الفصل 2 | من 11 فصل

رواية كانت وصيتي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
17
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

هنا. دي الشغالة بتاعتنا يا أدهم. أدهم بزعيق: قبل ما حتى تتكلمي. حور: بس يا هنا. هنا: طيب يا حبيبي، أنا مستنياك جوا. حور: مين دي يا أدهم؟ أدهم وهو كان عاوز يهديني ومسكني من كتفي: بصي، ده وضع، صدقيني أنا نفسي حالياً كارهه. حور: يعني هي قريبتك؟ أدهم: حور. حور: لا لا، استني بس، هي إزاي هتقولك يا حبيبي وهي قريبتك؟ أدهم بنبرة حزن: مراتي. حور بصدمة: يعني كان كلامك في أول جوازنا صح إنك هتتجوز عليا؟ أدهم وهو

مسكني من كتفي وبيهديني: حور بس أنا. حور بمقاطعة: اوعى إيدك يا أدهم. نزلت أجري على ماما تحت علشان أقعد معاها. حور بعياط: ما كنتش مجرد كلمة بيقولها يا ماما. والدة أدهم: لا مستحيل، فيه حاجة غلط؛ أدهم كان حبك قوي يا حور. حور: ما عدتش فارقة يا طنط. والدة أدهم وهي بتطبطب عليها: أدهم بيحبك، وأكيد ده كله هيتحل. هنا: انت لو مكنتش لسه بتحبني، انت مكنتش اتجوزتني يا أدهم.

هنا: يا حبيبي، إحنا بنحب بعض بقالنا تلات سنين كاملين، أنا أولى بيك منها. لقيت حد وأنا نايمة بيبوس راسي، بس يعني أكيد هتكون طنط علشان تواسيني. نزلت ليها في شقة ماما، كانت نايمة، بوستها على راسها ومشيت. والدة أدهم: يا خايبة، مينفعش تفضلي هنا، قومي روحي شقتك، كده هينساكي. هنا: أدهم إنت جيت. حور: لا يا حبيبتي، مراته. هنا: أدهم مش هنا. حور: طب ما أنا عارفة إنه مش هنا، بس ده بيتي وأنا حرة فيه قبل ما يكون بيتك.

هنا: أنا لأدهم وبس، انتي ملكيش مكان. حور: طيب ماشي، انتوا الاتنين بتحبوا بعض، أنا بقى يا ستي قاعدة هنا في الشقة، ملكيش فيه. أدهم: حور. حور: مش كنت حتى تقولي يا أدهم. أدهم وهو بيحضنها: مكنتش هقدر أقولك يا حور، بس خليكي هنا، أنا عاوزك جنبي. حور: أنا على طول معاك. عدى أسبوع، كان بين كره هنا ليا وإنها بتحاول على قد ما تقدر تخليني أطلع من الشقة، بس كله يهون علشان أدهم. هنا: آآه أنا تعبانة أوي. أدهم: فيكي حاجة؟

هنا: آه، تعبانة يا أدهم. أخدناها وروحنا عند الدكتور. الدكتور: مبروك، المدام حامل يا أستاذ. الدكتور قال كده وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة، زي ما يكون الزمن وقف وشايفة بس ابتسامة أدهم وهنا لبعض. روحنا البيت، وطبعاً والدة أدهم فرحت إنه أخيراً هيبقى عندها حفيد. ابتسامتهم كلهم واضحة لبعض. طلعنا فوق الشقة. هنا: مش هتقوليلي مبروك؟ حور بنبرة فيها عياط: م.م. مبروك.

دخلت جوا وأنا عياطي كان كافي حتى إنه ميخلينيش أفكر في أي حاجة، مجرد عياط بس. لقيت أدهم دخل عليا. حور بعياط: متتكلمش ولا كلمة، لما اتجوزتها قولت عادي، عدي الموقف علشان يمكن بتحبها، حتى لو أقل مني، بس إنها تبقى حامل منك يا أدهم، ده حقيقي اللي أثبت إنها أولى بيك مني. اطلع يا أدهم، مش عاوزة حتى أسمع منك أي حاجة. أدهم: بس يا حو. حور بمقاطعة: اتفضل اطلع. جه اليوم اللي بعده، وكان أدهم في الشغل، وجه هو ومامته. وأول ما وصل.

هنا: شوفت يا حبيبي، النهاردة حور حاولت توقعني من على السلالم علشان أنزل البيبي، بص حتى إيدي اتخربشت إزاي. أدهم ومامته: ليه كده يا حور؟ ليه الكره ده كله ليها؟ حور: أنا معملتش حاجة والله، دي بتكذب. أدهم بزعيق: امال أثر الجرح اللي في إيدها ده إيه؟ حور بعياط: معرفش، معرفش. كان كل يوم يعدي بالشكل ده، أدهم ومامته مصدقينها وأنا بس بستحمل علشان حبي لأدهم. بس في مرة.

هنا: يا حبيبي، النهاردة حور رمت الدوا في الزبالة علشان ما ناخدهوش. أدهم: يا حور، أنا قولت 100 مرة بطلي كده، انتي مش بتتحرمي يا حور. حور: حرام عليك بقي، أنا مستحملة ده كله علشانك انت بس، وما عمري عملت ليها أي حاجة. وبعدي علشانك بس، هتوصل إنك تقعد تزعق كل يوم ليا، لا يا أدهم. حور: آآه. أدهم: حور مالك؟ ياترى حور حصل ليها إيه؟ ده كله هيبان أكيد البارت اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...