مراد. وحشتيني. حور. مراد. ادهم. انت مين وبتعمل إيه هنا؟ مراد. انت اللي مين أصلاً؟ ادهم. جوزها. مراد وهو مش مصدق وباصص لحور. ده إزاي؟ حور. إزيك يا مراد؟ تقدر تقول كده، هيبقى طليقي. ادهم بزعيق. حور! حور. إيه؟ عاوز إيه؟ مش أنت اتجوزت عليا خلاص؟ ورقة طلاقي توصلني يا أدهم، عن إذنك. مشيت وسيبته، ومراد وداني عند شقة خديجة لأنها تبقى أخته.
مراد بالنسبالي كان أخ حنين قوي، كان دايماً معايا في كل تصرفاتي. هو يعتبر أكبر مني بشهرين وأخويا في الرضاعة. فرحته وهو بيسلم على خديجة ومامته بعد ما جه من السفر، كانت ضحكته حلوة قوي. مراد. مين بقي اللي جه وأنا لسه بكلمك ده؟ حور. ياه يا مراد، دي حكاية صعبة قوي. مراد. لما تبقي أحسن احكيلي. حور. آه طبعاً.
مراد. طيب، أنتِ حالياً كنتِ عايشة هنا وأنا جيت، وطبعاً هتتكسفي تقعدي معايا. فلو كده أنا هقعد برا في فندق لحد ما أسافر وأبقى أجي أسلم عليكوا. حور. لا طبعاً، إزاي تقول كده؟ ده بيتك. أنت لازم تقعد فيه. مراد. مفيش حل غير كده يا حور. حور. أنا هروح شقة بابا أقعد فيها. مراد. طيب، ابقي طمنيني عليكي. نزلت من شقة خديجة، لأنه مهما كان بيته برضه ولازم يرتاح. وأنا رحت شقة بابا وماما، وطبعاً بما إننا جيران أدهم، فعرف إني جيت.
ادهم. أنا ده كله سايبك براحتك ومزعقتلكيش قدامه. حور. يا أستاذ، أنت أكيد عرفت من طنط والدتك إن أخويا في الرضاعة أصلاً، وبعدين مش هسمح لنفسي أكلم حد غريب. ادهم. طيب يا حور، اطلعي معايا يلا. حور. مش هطلع. ادهم بزعيق. بقولك يلا يا حور! حور. وأنا قلت لأ. ادهم. طلاق مش هطلق يا حور. حور. إنت إنسان أناني قوي، وأنا مش هقبل على نفسي أبقى معاك تاني. ادهم. طلقتها على فكرة. حور. نعم؟ ادهم. زي ما سمعتي كده.
حور. ولو أنا مالي، براحتك تطلقها متطلقهاش، ده يرجعلك أنت. ادهم. مش هينفع كده، كفاية الفترة اللي بعدنا عن بعض فيها. حور. اعمل حسابك بقي إنها هتبقى فترة كبيرة كمان. ادهم بهدوء. يلا يا حور. حور. أنا حامل. ادهم. آه، اطلعي بقي. زيها تكوني بتكذبي عليا. حور. زيها إيه؟ مش فاهمة. ادهم. كانت بتكذب علينا كلنا، وكانت متفقة مع الدكتور اللي روحنا ليه، حتى لو تلاحظي إنها كانت مصممة عليه يا حور.
حور. أنت ظلمتني كتير يا أدهم، وأنا كنت ساكتة وبستحمل. ادهم. بس بقي، ظلمتك إيه؟ أنا أصلاً اتجوزتها رحمة ليا وليكي. حور. يعني إيه؟ يعني؟ ادهم. يعني خلاص، براحتك يا حور. عاوزة تطلقي، ماشي. مشي وسابني وأنا مش فاهمة يعني إيه رحمة ليا وليه. سابني أنا وأفكاري. صوت أفكاري يعتبر أعلى من أي حاجة. ... صحيت الصبح وقولت أسلم على والدة أدهم، مهما كانت برضه هي كانت مربياني.
والدة ادهم. وحشتيني أوي يا بنتي، اسفة لو كنت اتعصبت عليكي في مرة، بس شعور إن كان هيبقى عندي حفيد ده كان شعور حلو قوي. حور. أنا مش زعلانة يا طنط، وبالمناسبة أنا حامل وعاوزاكي تيجي معايا علشان أعمل التحليل ده علشان تتأكدوا. والدة ادهم. أنتِ تربيتي يا بت، يعني مستحيل تخدعينا. حور. بس كان عادي إنكم تصدقوا اللي كانت بتقولوه عليا. والدة ادهم. أنا آسفة يا حبيبتي، بس بكرة تبقي أم وهتحسي شعور إنك بتخافي على حفيدك برضه.
حور. خلاص يا طنط، يلا نروح نعمل التحاليل. والدة ادهم. طالما رجعتي قولتي طنط تاني، تبقي لسه زعلانة. حور. لا مش زعلانة يا ماما. والدة ادهم حضنتها ودخلت لبست وراحوا عملوا التحاليل. واستنينا يومين ورحنا جبنا النتيجة وطلعت حامل زي ما قولت. بس واحنا جايين حصل. متخافيش، أنا جنبك. صدقيني لو هموت علشان أنتِ هعمل كده. ياترى إيه اللي حصل؟ أكيد هيبقى أوضح البارت اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!