حجم الخط:
18
بعد ما جينا من التحاليل وروحنا البيت، والدة أدهم رنت عليه علشان تعرفه إني حامل. حقيقي بس مكانش في رد.
روحت البيت عند أدهم.
"حامل مش كده؟"
"إنتي أي اللي جابك هنا؟"
"تؤتؤ، تتكلمي معايا بطريقة أحسن من كده. أنا ممكن أقتلك حالا."
"اطلعي برا. وبعدين عرفتي منين إن أنا حامل؟"
"موبايل أدهم كان في إيدي، وإنتوا زي المتخلفين قولتوا على طول. بس لحظك بقى كان أدهم برا اجتماع الشغل وأنا مسكت موبايله."
"قولتك برا."
"ماما، هيا حور فين؟"
"مش موجودة عندي، طلعت عندك الشقة."
"طيب، عاوزة حاجة؟"
"لا يا حبيبي، سلام."
طلعت فوق وملقيتهاش. بس المرة دي في رسالة هيا كاتباها: "لن يوجد وداع بيني وبينك، فراقنا سيدوم لسنوات لا لساعات."
بحاول أدور عليها من موبايلها. بعتت ليها رسايل. عملت تتبع للموبايل لقيته في شقة والدها، اللي باباها ومامتها عاشوا برا وهي مش موجودة. دورت في كل مكان مش لاقيها. بقيت بدور على وشها في كل حاجة في حياتي، بس لاقي كل حاجة ما عدا هي.
"البقاء لله."
"تعرفي إنك فيك شبه منه."
"إزيّك يا عمو."
ياترى مين هما التلاتة دول؟ ده كله هيبقي أوضح البارت اللي جاي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!