زي ما قولتلك كده انت مش ابنهم الحقيقي. ودي صوري معاهم وانا صغير. ادهم: انت مجنون، انت إزاي تقول كده؟ عادل: ولا مجنون ولا حاجة، انت اصلا مش ابنهم الحقيقي. ادهم: انت عبيط بقي، اطلع برا. عادل: بابا وماما اتجوزوا عادي، بس الفكرة إنهم كانوا العيلتين مش راضيين أوي عن جوازهم. بعدها أنا جيت قعدت معاهم لحد ما كان عندي ١١ سنة، وبعدها والدة ماما ماتت وأهلها حكموا عليها إنها هتاخد ورثها بس في حالة إنها مخلفتش من بابا.
كنت سامعهم في اليوم ده وأنا قاعد في أوضتي، وقالوا كمان إنهم هيودوني شهر كامل عند واحدة صاحبتها علشان هما هيراقبونا سواء في البيت أو في الشارع وكده يعني. مكنتش مصدق إن في أم ممكن تعمل كده في ابنها مقابل ورث. ولما رحت عند صاحبتها، كنت كل يوم بستناها تيجي مبتجيش. وبعدها قررت أهرب من عند صاحبتها دي، كنت صغير لسه ومش عارف أروح فين. مشيت لحد ما تعبت وروحت دار الأيتام وعملت نفسي مش فاكر اسمي خالص.
قررت أمسح كل حياتي اللي فاتت من دماغي. ادهم: وأنا بقي دكتور نفسي أقعد أسمعك، اطلع برا بقولك. عادل: مش مصدقني؟ تعالي أوديك البيت بنفسي. كان الشبه بينها وبين بابا الله يرحمه كان واضح أوي. كنت خايف أروح الشقة عند ماما ويطلع صح، وكنت خايف يطلع نصاب. بس الشبه ده هو اللي خلاني أروح معاه. عادل: إحنا وصلنا أهو، ده البيت. صدقتني ولا لأ؟ ادهم: مهو أنت ممكن تكون مراقبني وعارف البيت عادي يعني. عادل: طب يلا نطلع وتشوف بنفسك.
خبطت على الباب وكان عادل جمبي. ماما: ادهم ابني. ادهم: ابنها الحقيقي اللي هو عادل. ملحقتش أتكلم ولقيتها بتحضني. والدة ادهم الحقيقي: قعدنا ندور عليك يا ابني كتير أوي في كل مكان، ملقيناكش. ادهم الحقيقي: انتي اللي سبتيني في الأول. والدة ادهم الحقيقي: آسفة يا حبيبي، والله آسفة. مكنتش عارف أعمل إيه، يعني ده بجد؟ ده حقيقي؟ يعني أنا كده مش ابنها الحقيقي؟ يعني أنا فعلاً مش ابنهم؟ يعني هو إزاي اسمه على اسمه؟
الأم: أنت يا ادهم كنت طفل صغير واتبناكنا من دار الأيتام، وخلينا اسمك على اسم ابني اللي ضاع مني. انت اسمك الحقيقي عُدي، واتبناك وانت صغير خالص علشان تعوضنا عن فراق ادهم. كنت كل شوية أحط إيدي على راسي علشان أتأكد إن أنا مش في حلم، بس ده حقيقي. أنا واقف أهو. كنت بتمنى ده كله يبقى حلم، بس للأسف مش حلم.
ادهم: يعني انت كده مراتك اللي فوق دي في القسيمة هي مراتي أنا، وانت بالنسبة لينا مجرد واحد نصاب قدام الحكومة لو قدمت قضية عليك. عُدي بزعيق: لا، انت تحترم نفسك بقي علشان انت متعرفنيش كويس. مراتي دي متجبهاش على لسانك أبداً طول حياتك. ادهم: خلاص يا عم، على العموم أصلاً لا انت ولا مراتك فارقين معايا. والدة ادهم: عيب يا ادهم كده. أنا ربيت عدي فعلاً كويس، إيه اللي انت بتقوله ده؟ عدي ابني ويمكن غلاوته عندي كبيرة أوي كمان.
مراته هي زي بنتي قبل ما تكون مرات ابني. انت هتقعد هنا تبقى باحترامك يا ادهم. بوست راسها وقولت ليها. عدي: بالرغم إنك طلعت مش ابني، بس كنتي حنينة عليا لدرجة إنهمتوقعتش في يوم من الأيام إنك ممكن تكوني مش والدتي الحقيقية، سواء انتي أو بابا الله يرحمه. انتي ما صدقتي تلاقي ابنك يا ماما. خليه معاكي، كفاية السنين اللي فاتت دي وهو مش معاكي.
وزي ما ربيتيني وطلعتيني دكتور قد الدنيا، أنا كمان معايا فلوس وعندي شقة برا هقعد فيها أنا وحور ومراد، وهنيجي ليكي كعادتنا. مش هقطع علاقتي بيكي أبداً يا ماما. لقيتها عيطت وقالت. والدة ادهم: هتوحشني يا ابني. عدي: وانتي أكتر يا ماما. والدة ادهم: خليك هنا بس لآخر الأسبوع حتى تكون ظبطت شقتك، واقعد معاك أكتر انت وحور وحفيدي. عدي: من عيوني. عن إذنك. طلعت لحور وحكيتلها على اللي حصل.
حور: ولا تفرق معايا انت ابن مين أو بنت مين، المهم عندي انت وبس يا ادهم. عُدي: لا ادهم إيه بقي، قولنا عُدي. حور: أحسن عُدي في حياتي. مراد: بابا. عُدي: حبيب بابا، إيه رأيك بقي هنروح شقة جديدة؟ مراد: يلا شقة جديدة. شيلته ووديته السرير علشان ينام. ونمت أنا وحور. لقيت حد بيخبط على الباب وبيقول. -مكنتش أعرف إنك قمر كده. * انت مين؟ / ابعدي يا حور دلوقتي. ياترى مين هما دول؟ أكيد هيبقى أوضح الجزء اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!