الفصل 8 | من 11 فصل

رواية كانت وصيتي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
14
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

زي ما بقولك كده في واحدة قرايبه معاه برا في الجنينة. حور: لا مستحيل، إزاي يعني؟ معتقدش إنه ليه قرايب هنا. أحمد: آهو زي ما بقولك كده. جريت على طول على الجنينة ولقيته فعلًا معاه بنت. حور: إنتي مين بقى إن شاء الله؟ مريم: مين دي يا أدهم؟ حور: مراته. مريم: إيه ده دي مراتك؟ حور: آه مراته. أدهم وهو بيهمس لحور: مش كنتي من شوية عايزة تتطلقي؟ حور: بس دلوقتي وتعالي معايا، مراد تعبان. عم إذنك يا بت إنتي. أدهم: ماله بقى؟

حور: ها، لا كان تعبان وخف. أدهم: بتغيري ولا إيه؟ حور: ها، لا طبعًا. أدهم: طيب أنا رايح بقى أقعد معاها شوية. حور: مش هتتحرك من هنا. أدهم: هتحبسيني يعني؟ حور: آه بالظبط كده. خرجت برا الأوضة علشان بس أتصل عليها. أدهم: بس معرفش إنك ممثلة حلوة كده. مريم: عيب عليك يا أخويا. أدهم: تسلمي، باي بقى. مريم: باي. أدهم: كنت عايز أحكيلك على حاجة. حور: قول. حكالها على اللي حصل وليه اتجوز هنا أصلًا. حور: ده بجد؟

أدهم: لو مش مصدقاني، في تسجيل سجلته ليه وهو بيتكلم معايا. حور: سمعته. حور: طيب يا أدهم، برضه كنت حتى تقولي. أدهم: لو كنت قلتلك كنتي هتعندّي أكتر يا حور. حور: ربنا يرحمها بقى. أدهم: يارب. حور: مين بقى البت اللي كانت تحت دي؟ أدهم: دي تبقى قريبة ليا هنا في إسكندرية. حور: بت مستفزة أوي. أدهم: هي عملت لك حاجة يا بنتي؟ حور: آهو كده بقى وخلاص. مراد: ما تناموا بقى، بطلوا كلام.

حور: حاضر يا حبيبي، بابا بس هو اللي بيسأل عن كل حاجة. أدهم: أنا برضه؟ حور: أيوه. صحينا الصبح. أدهم: لا جدع كده. أحمد: شوفت بقى، هتشغلني إمتى عندك؟ أدهم: أول ما أرجع القاهرة، اعتبر نفسك اشتغلت. أحمد: أخويا وعم عيالي. أدهم: طيب، حيث كده بقى أنا هروح أقول لأمك على مين كسر طقم الكوبايات. أحمد: يعني بعد اللي عملته ده كله تروح تقول؟ أدهم: بهزر معاك يا عم. أحمد: حيث كده يا ماشي.

أدهم: يا أم أحمد، عارفة مين اللي كسر الكوبايات؟ أحمد: لا ده بيهزر يا ماما مش أكتر. رجعنا البيت. أدهم: دي أوضتك يا مراد، إيه رأيك؟ مراد: حلوة أوي. أدهم: طيب يلا ادخل نام. مراد: حاتر. أدهم: اسمها حاضر مش حاتر. مراد: حاضر. أدهم: شطور، تصبح على خير. حور: هو نام ولا لسه؟ أدهم: هو حاليًا نايم. حور: تصدق، واحشني البيت أوي. أدهم: وإنتي كمان وحشتيني والله أوي. حور: أنا بقول البيت مش إنت. أدهم: لا، مهو أنا والبيت واحد.

حور: لا والله. أدهم: آه والله. زي ما بقولك كده، مش ابنها وهي بتكدب عليه. يعني هي كده متجوزاني أنا في الحقيقة مش إنت. ده كله وإنت مستغفلاني. ياترى مين هما الأربعة دول؟ أكيد هيبقى أوضح البارت اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...