الفصل 31 | من 33 فصل

رواية كارمن الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
3,205
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

أومأ برأسه بالإيجاب. "وتغيرك ده شيء يسعدني.. على الأقل اطمنت على السنين اللي عاشها ابني بعيد عني وهو معاك." نظرت إليه بعمق. تحدث مرة أخرى قبل أن يذهب: "على فكرة أنا متجوزتش بعدك."

حدقت به بدهشة. تركها وذهب من غرفة مكتبها. وقفت تفكر في حديثه وتتذكر حديث أزهار عندما أخبرتها باستماعها لحديث جدها وفراج وعلمت بزواج رشيد قبل سفره. جلست على مقعدها وهي تفكر في حديث رشيد، ثم ظهرت ابتسامة رقيقة على محياها وهي تتذكر كلماته وهو يخبرها أنه لم يتزوج من أخرى. ***

خرج رشيد من غرفة مكتب كارمن وذهب إلى المكان المخصص للأطفال. وقف يتابع عمر من بعيد وهو يلعب. لاحظ الشبه الكبير بينه وبين ابنه. اقترب منه بخطوات هادئة. نظر إليه عمر بدهشة. انحنى على ركبتيه وتحدث إلى عمر وهو يبتسم له بحنان: "ممكن أعرف اسمك إيه؟ تحدث عمر بصوته الطفولي: "اسمي عمر رشيد الجبالي."

خفق قلب رشيد بقوة بعد استماعه لاسمه بصوت ابنه. نظر إليه عمر باستغراب. عانقه رشيد بقوة كبيرة دون مقدمات. تفاجأ عمر لكنه لم يستطع الابتعاد عنه بسبب عناق رشيد له القوي. خرجت كارمن من مكتبها ووقفت تنظر إليهما من بعيد. توترت المشرفة عند رؤيتها لكارمن وهي تتابع ما يحدث. ركضت المشرفة سريعا إلى عمر وتحدثت إلى رشيد بتوتر: "لو سمحت أنا لازم آخد الولد حالا.." ثم تحدثت إلى عمر وهي تمسك بيديه: "تعالى معايا يا عمر."

ذهب عمر معها وهو ينظر إلى رشيد بدهشة. وقف رشيد يتابع ابتعاده عنه وقلبه يخفق بقوة. اعتدل في وقفته ونظر خلفه إلى كارمن وهي تقف تتابعهما من بعيد. عاد إليها واقترب منها وتحدث بغضب: "عمر لازم يعرف إني باباه ومش هصبر عليكي أكتر من يومين بس." أومأت برأسها بالإيجاب وهي تنظر إليه بتوتر. تحدث مرة أخرى قبل أن يذهب: "ولا لازم تعرفي إني مستحيل هسامحك على السنين اللي حرمتيني فيها من ابني."

نظرت إليه بصدمة. تركها وذهب وهو في أشد حالات الغضب، لا يصدق أنه يعانق ابنه مثل الغريب ولا يستطيع إخباره أنه والده. وقف خالد في انتظاره بالخارج أمام سيارته. اقترب منه رشيد وهو في أشد حالات الغضب. تحدث إليه خالد بدهشة: "إيه اللي حصل يا رشيد طمني؟ أجاب رشيد بنبرة حادة: "كارمن حرمتني من ابني خمس سنين يا خالد!! بحضن ابني ومش قادر أقوله إني أبوه." نظر إليه خالد بصدمة قائلا: "يعني الولد ابنك فعلا؟ أجاب رشيد بحزن:

"أيوه يا خالد.. ابني.. ابني عنده خمس سنين وأنا ما كنتش أعرف إن عندي ابني! نظر خالد إليه بحزن: "بس إزاي كارمن قدرت تخبي إن عندك ابن طول السنين دي؟ وفتحت المكان ده امتى وإزاي قدرت تديره لوحدها وهي بتربي ابنها؟! أنا مش مصدق إن كارمن قدرت تعمل كل ده لوحدها!! تحدث رشيد بغضب: "كارمن اتغيرت يا خالد.. مبقتش هي البنت اللي أنا حبيتها واتجوزتها زمان!! أومأ خالد برأسه بالإيجاب قائلا:

"معاك حق يا رشيد.. الطبيعي إنها كبرت ومرت بظروف صعبة كتير واحنا لسه مش عارفين إيه اللي مرت بيه تاني في الخمس سنين اللي أنت سافرت فيهم بعد ما طلقتها! نظر رشيد أمامه وتحدث بإصرار: "أنا لازم أعرف كل حاجة عن كارمن من بعد طلاقنا." تحدث خالد بثقة: "أنا هحاول أساعدك ونجمع معلومات عن حياتها طول الخمس سنين دول وإن شاء الله ابنك يعرف إنك باباه وتقدر تاخده في حضنك وتعوضه عن اللي فات من عمره وأنت بعيد عنه."

أومأ رشيد برأسه وهمس بحزن: "إن شاء الله." ***** في المساء. عادت كارمن إلى شقتها هي وابنها. ساعدت عمر في تبديل ثيابه ثم أعدت له وجبة العشاء وهي شاردة بالتفكير في رشيد. جلست معه يتناولون الطعام معا. كان عمر يتناول طعامه وهو يشاهد أحد أفلام الكرتون على التلفاز، وكارمن جالسة بجواره تنظر أمامها بشرود. بعد انتهاء عمر من تناول طعامه، نظرت إليه كارمن وقررت التحدث معه. أغلقت التلفاز ونظرت إليه تتحدث بهدوء:

"عمر في حاجة مهمة لازم تعرفها." تحدث عمر بتذمر: "يا ماما أنا عايز أتفرج على الفيلم الأول." تحدثت كارمن: "اللي هتكلم معاك فيه دلوقتي أهم من الفيلم.." ثم رسمت ابتسامة مرحة على وجهها وأضافت: "مش أنا كنت وعدتك إني هكلم بابا عشان يرجع وتشوفه؟ نظر إليها عمر باهتمام وترقب. حاولت إخفاء توترها ثم إضافة: "بابا خلاص هيرجع من السفر بعد يوم أو اتنين بالكتير.."

صاح عمر بصوت مرتفع بسعادة. تلألأت عينا كارمن بالدموع وهي ترى هذه السعادة في عيني ابنها وصوته وقفزه المهلل بالاحتفال بعودة والده. ابتسمت إليه والدموع تنسال من عينيها دون أن تشعر وتحدثت إليه بدهشة: "كل الفرحة دي عشان هتشوف باباك؟! تحدث عمر بسعادة وهو مازال يقفز مكانه باحتفال: "أنا فرحان أوي يا ماما.. أخيرا هشوف بابا وهيلعب معايا ونخرج في كل مكان مع بعض." ابتسمت كارمن وهي ترى سعادة ابنها وعانقته بقوة وتحدثت إليه بحنان:

"أنا بحبك أوي يا عمر.. أنت أغلى حاجة في حياتي." تحدث عمر بسعادة: "وأنا كمان بحبك أوي يا ماما وبحب بابا أوي ونفسي أشوفه." تحدثت كارمن بحزن وهي تعانقه بقوة: "هتشوفه يا حبيبي إن شاء الله." ***** صباح اليوم التالي.

بداخل شركة والد رشيد بالقاهرة. كان رشيد يجلس بداخل غرفة مكتب رئيس مجلس الإدارة ويراجع عدد كبير من عقود وأوراق الشركة. اكتشف اختلاس مبالغ هائلة من أموال الشركة من قبل المسؤولين عن إدارة الشركة في غيابه هو ووالده عن الإدارة طوال الخمسة أعوام!

أغلق الملفات وألقاها بغضب فوق المكتب بعد أن تأكد من سرقة المسؤولين لأموال الشركة وادعائهم الكاذب بخسارة الشركة طوال السنوات الخمس حتى قرر رشيد ووالده التخلص من هذه الشركة وخسارتها. الآن علم السبب الحقيقي لخسارتهم وعليه استرداد أموالهم من هؤلاء اللصوص ومعاقبتهم على خيانتهم للأمانة التي تركها لهم والده. دَلفت السكرتيرة إلى غرفة المكتب وقطعت شروده وأفكاره وتحدثت إليه باحترام:

"أنا بعتذر جدا.. بس في مدام برا مصممة تقابل حضرتك! تحدث رشيد باستغراب: "مدام مين؟! أجابته السكرتيرة: "مدام كارمن الهواري." انتفض رشيد من مكانه وخرج سريعا من غرفة مكتبه واقترب من كارمن يتحدث إليها بقلق: "كارمن إيه اللي حصل انتي كويسة؟ .. عمر كويس؟! أومأت كارمن برأسها بالإيجاب وأجابت بتوتر: "آه الحمد لله متقلقش.. أنا بس كنت بوصل عمر للمدرسة وجيت أتكلم معاك شوية." تنهد براحة ثم أشار بيديه إلى غرفة المكتب قائلا لها:

"اتفضلي." أومأت برأسها وهي تنظر إليه بتوتر ثم دلفت إلى غرفة المكتب وهو خلفها. وقفت السكرتيرة تتابع ما يحدث باهتمام وانتظرت حتى أغلق رشيد باب غرفة مكتبه ثم أخذت هاتفها واتصلت على شخص ما لتخبره بما يحدث بالشركة الآن وأخبرته بزيارة كارمن الهواري وحديث رشيد معاها. بداخل غرفة مكتب رشيد..

جلست كارمن على أحد المقاعد وهي تنظر حولها بتوتر. وقف رشيد يتأملها للحظات ثم اقترب منها وجلس مقابلا لها. ارتجف جسد كارمن بتوتر ورشيد يجلس بالقرب منها. لاحظ رشيد توترها وارتباكها مع اقترابه منها وابتسم بداخله ثم تحدثت بهدوء: "تشربي إيه؟ أجابته بهدوء: "شكرا.. أنا بس جيت أتكلم معاك في حاجة مهمة." تحدث رشيد باستغراب: "إنتي إزاي عرفتي إني هنا؟ أجابته بتوتر: "سألت وعرفت."

أومأ برأسه بالإيجاب وهو ما زال يتأملها بعينيه بعمق. توترت كثيرا من نظراته وتحدثت إليه بنبرة حادة: "انت ليه بتبصلي كده؟ أجاب عليها ببرود: "عادي يعني.. انتي اللي ليه خايفة كده من نظراتي ليكي؟ حاولت رسم القوة على ملامحها أمامه وتحدثت بنبرة تبدو حادة قليلا: "أنا مش خايفة.. أنا جيت أتكلم معاك وماشيه على طول." ابتسم لها بثقة وتحدث: "وأنا سامعك.. اتفضلي اتكلمي." تحدثت بهدوء:

"أنا اتكلمت مع عمر امبارح وقولتله إنك هترجع من السفر بكرة." ابتسم رشيد وتحدث بسعادة: "يعني هشوف ابني بكرة وأقدر آخده في حضني." أومأت برأسها وتحدثت بتردد: "بس أنا مقدرتش أقوله إننا منفصلين.." نظر إليها رشيد باهتمام. خفضت كارمن وجهها وأضافت بتوتر: "بصراحة مقدرتش أقوله وأضيع سعادته وفرحته برجوعك.. عمر كان نفسه ترجع وتشوفك ونتجمع عيلة واحدة زي ما بيشوف أصحابه مع باباهم ومامتهم.. مقدرتش أقوله إننا انفصلنا من زمان."

نظر إليها رشيد وتحدث بغضب: "ومين كان السبب إننا ننفصل من زمان؟ نظرت إليه كارمن بدهشة. وقف من مكانه بغضب وارتفعت حدة صوته وأضاف بنبرة غاضبة: "مين كان السبب في تدمير حياتي كلها؟ مين كان السبب إني خسرت شغلي اللي كنت ناجح فيه.. ومين كان السبب إني خسرت قلبي اللي اتوجع كل السنين دي من الفراق.. وخسرت حياتي وأجمل سنين كنت بتمنى أعيشهم مع ابني وأشوفه وهو بيكبر قدام عيني." نظرت إليه كارمن بغيظ وتحدثت بغضب هي الأخرى:

"والله أنت اللي اتسرعت وطلقتني!! اتخليت عني وسبتني في أكتر وقت كنت محتاجك فيه." قاطعها رشيد بصوت مرتفع: "طلقتك عشان تبقي حرة ومتبقيش مسجونة معايا زي ما أنتِ قولتي!! ولا نسيتي أنتِ قولتي إيه؟ .. لو كنتي نسيتي أنا بقا منستش وكلامك لسه بيتردد جوايا كل يوم وكل لحظة." تحدثت كارمن بصوت مرتفع هي الأخرى: "المفروض كنت تراعي حالتي النفسية وتعرف إن كل الكلام اللي أنا قولته ده كنت بقوله وأنا جوه صدمتي بموت ماما."

تحدث إليها بغضب: "للأسف الكلام اللي بيطلع وقت الصدمات ده بيكون من القلب لأن العقل وقتها مبيبقاش متحكم في أي كلام بنقوله.." تحدثت هي الأخرى بغضب: "لا الكلام اللي بيتقال وقت الصدمات ده مش بيكون من القلب ولا العقل.. بيكون من الصدمة نفسها وأنت اتسرعت وطلقتني وسافرت ومفكرتش حتى تسأل عليا." نظر إليها بدهشة وهو يجيب على حديثها بنبرة ساخرة مختلطة بالغضب: "آه فعلا أنا اللي غلطان واتسرعت ومكنتش بسأل عليكي!! .."

صمت للحظات ثم أضاف: "أقولك على حاجة.. أنا اللي غلطان من أول حكايتنا مع بعض!

أنا اللي حبيتك من كل قلبي واتحديت أهلي ومامتك واتجوزتك غصب عن الكل عشان مسمحش إن حد فيهم يفرقنا أو مامتك تجوزك لراجل قد عمرك تلت أو أربع مرات.. أنا فعلا اللي غلطان.. وأنا كمان اللي غلطان لما وثقت فيكي وكنت مستعد أضحي بعمري عشانك وفجأة لقيت نفسي بيتقبض عليا في بيتي ومخدرات بتطلع من أوضة نومي ومن دولابي وأنا معرفش ولا فاهم إيه اللي بيحصل وكل خوفي وقتها كان عليكي أنتِ وكل لحظة كانت بتفوت عليا وأنا في السجن كنت بفكر فيكي وكنت خايف تصدقي إن المخدرات دي بتاعتي وبكده أكون خسرت ثقتك فيا.."

نظرت إليه بحزن والدموع تنسال من عينيها بندم. لم يتوقف عن الحديث وهو يستعيد ذكرياته المؤلمة وأضاف: "وللأسف اكتشف إن انتي شهادتي عليا وانتي اللي ساعدتي أعدائي عشان ينتقموا مني وانتي شريكة في تدمير مستقبلي ومع ذلك مكنتش مصدق لاخر لحظة إن انتي تعملي فيا كده!

رغم إن كل اللي حواليا أكدوا إن انتي السبب في كل اللي حصلي.. أول ما خرجت من السجن جريت على باب بيتك وكنت بخبط زي المجنون وأنا بصرخ باسمك وبنادي عليكي ومفيش رد منك، لما عرفت إنك هربتي وسافرتي بلد تانية كنت بموت في اللحظة ١٠٠ مرة.. كنت بسأل نفسي كل لحظة انتي ليه عملتي فيا كده؟

.. ليه هربتي وسبتيني.. كان جوايا إحساس قوي إنك مظلومة وكنت خايف عليكي حتى من نفسك ومقدرتش أعيش هنا من غيرك وفضلت عايش في بلد غريبة أربع سنين وأنا بدور عليكي وأسأل نفسي في اليوم مليون مرة انتي فين وحصلك إيه؟

.. ولما عرفت إنك رجعتي، رجعت عشانك وللأسف لقيتك زي ما أنتِ متغيرتيش وفضلتي تصدميني بكل حاجة تعمليها من أول ما كانوا هيجوزوكي وانتي لسه على ذمتي لحد ما عرفت إن انتي كنتي حامل وحصلك إجهاض وأنا معرفش ولحد ما وقفتي قدامي وقدام أهلي وأهلك وطلبتي مني الطلاق وقولتي كل اللي في قلبك وعرفت انتي بتشوفي حبي ليكي إزاي!!

انهارت في البكاء وهي تستمع لكلماته وهو يواجهها بما فعلته به. انهيارها أمامه وصوت بكائها كان أقسى عليه من ذكرياته المؤلمة. أومأت برأسها وتحدثت بصوت حزين وهي تبكي: "عندك حق.. أنا أذيتك كتير.. وندمت بس خلاص.. أنا عارفة إن وقت الندم فات واحنا مبقناش ننفع لبعض." نظر إليها بغضب وتحدث بنبرة حادة: "فعلا إحنا مبقناش ننفع لبعض." نظرت إليه بحزن وتحدثت: "بس عمر ملوش ذنب في كل اللي حصل بينا." تحدث بنبرة غامضة:

"متقلقيش على عمر.. عمر هيسافر معايا ويعيش معايا ومع جده وجدته." انتفضت من مكانها وتحدثت بصدمة: "سفر إيه؟! أنت بتقول إيه يا رشيد.. عمر مين اللي هيسافر معاك؟! أجاب عليها ببرود: "عمر ابني." تحدثت بصدمة: "انت أكيد بتهزر صح؟ .. مستحيل تكون بتفكر تحرمني من ابني؟! أجاب عليها بنبرة غامضة:

"أكيد أنا مش هحرمك من ابنك يا كارمن زي ما حرمتيني منه خمس سنين.. أنا بس هاخده يعيش معايا وانتي لما تحبي تشوفيه تقدري تيجي تشوفيه في أي وقت." تحدثت بغضب: "ابني مستحيل يبعد عني يا رشيد.. أكيد مش هسمحلك تيجي تاخده مني بكل السهولة دي وأنا أقف أتفرج عليك." تحدث إليها بنبرة حادة: "ابني هيعيش معايا أنا يا كارمن وهعوضه عن السنين اللي انتي حرمتينا فيها من بعض." اقتربت من باب الخروج بغضب وتحدثت قبل أن تخرج من غرفة مكتبه:

"مش هتقدر تاخد ابني مني يا رشيد.. القانون في صفي وابني هيفضل معايا ومش هسمحلك تقرب منه." تحدث إليها بنبرة ساخرة: "ومين قالك إني هاخده منك بالقانون! في طرق كتير أقدر آخده منك بيها." نظرت إليه بصدمة وتركته وذهبت. ابتسم رشيد بعد خروجها من الغرفة وجلس على مقعده وهمس بداخله: "هنشوف يا كارمن هتعملي إيه عشان تحافظي على ابنك." ***** في مكان آخر. تجمع ثلاثة من المسؤولين عن إدارة شركة وجيه الجبالي بالقاهرة.

تحدث أحدهم بنبرة صوت قوية: "إحنا لازم نتحرك بسرعة وخطواتنا تكون أسرع من خطوات رشيد الجبالي.. رشيد أكيد اكتشف دلوقتي سرقتنا للشركة ومعاه أوراق ممكن تودينا في داهية." تحدث مدير حسابات الشركة بخوف وتوتر: "الأوراق كلها بقت مع رشيد.. كان لازم نعرف بخبر رجوعه عشان نظبط أوراقنا.. إحنا لازم نلاقي حل بسرعة وإلا هنلاقي الشرطة قدامنا بعد شوية." تحدث أحدهم بدهشة: "نقطة ضعف إزاي يعني؟!

رشيد الجبالي ملوش نقطة ضعف.. عيلته كلهم عايشين برا مصر! أجاب عليه المدير السابق بثقة: "فعلا عيلته كلهم برا مصر.. لكن نقطة ضعفه الحقيقية موجودة هنا في مصر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...