الفصل 2 | من 26 فصل

رواية كارينا الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
24
كلمة
295
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18
هو مات ولا ايه؟ تحسست نبضه، لم تعرف إن كان ميتًا أم حيًا. شمت أنفاسه المتعفنة، فعرفت أنه حي. تكورت في الصالة الترابية برعب وخوف، تنظر إلى زوجها. القلق والتفكير يقتلها مما قد يفعله بها. فكرت: أرجع بيت والدي وأحكي اللي حصل؟ لكن مجرد التفكير في زوجة والدها منعها. ثم إن والدها جرح مشاعرها. لقد كانت تحب والدها. أليس على كل طفل أن يحب والده؟ يتحمل الأطفال قسوة الآباء، لكنهم يحبونهم ولا يريدون منهم سوى الحنان. غفت في مكانها واستيقظت مرعوبة مفزوعة.
كان يقف فوقها بوجه محتقن. "تقتلينى يا بنت..." وهوى عليها بالعصا. صرخت برعب: "معملتش حاجة، معملتش حاجة." ذهبت صراخها في مهب الريح. ضربها وضربها حتى تعب. جلس على الأريكة ونام. جسدها متكسر من الضرب، كل قطعة في جسمها تصرخ من الوجع. حاولت أن تتحرك، لكن عظامها عاندتها. كتمت صرخة، خافت أن يضربها مرة أخرى. زحفت على الأرض نحو الشرفة حيث يقف الهر. فانو، القط الذي كان جالسًا يحدق بها بفم مفتوح. نهض ونظر نحو الغابة، ثم قفز. "حتى أنت يا فانو هتسيبني؟ خليك معايا؟" توقف فانو في وسط الشارع ونظر نحوها. ثبت عيونه الخضر عليها. "رايح فين؟ تعالى." ظل الهر واقفًا حتى خرجت كارينا من الباب.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...