ماريانا: لا أصدق كيف خطرت لكِ تلك الفكرة، وكيف استطعتِ الإيقاع به! نارة بتنهد: تعلمين يا ماريانا، تمنيتُ أن لا يكون له يدٌ بذلك حقًا. ماريانا بحزن: نارة، أنتِ تعلمين أنه في الطريق الذي اخترته، سوف تتعرضين للخيانة مرارًا. نارة: أعلم يا ماريانا، ولكن بكل مرة أنصدم وكأنها أول مرة. لطالما كذبتُ أن الألم شيء يمكن الاعتياد عليه، ولكن في الواقع ذلك غير صحيح أبدًا. ماريانا لم تجد ما تقوله.
ماريانا: ولكنني بجانبك، ولن أخذلك أبدًا. أليس هذا كافيًا؟ كان هذا صوت ريان الذي سمعهما وهما يتكلمان. ريان: أهلًا ماريانا، كيف حالك؟ ماريانا: أنا بخير سيد ريان، وأنت كيف حالك؟ ريان: بخير، أشكرك. ماريانا: إذا اسمحي لي على إكمال عملي. نارة وريان: حسنًا. ريان: نارة، أنتِ بخير؟ نارة بشبه ابتسامة: أجل. ريان: أعلم صعوبة الفترة الماضية عليكِ، ولكنها ستمضي. تعلمين ذلك. نارة: أعلم، ولكنني أتساءل متى؟
تعلم، قبل أن أبدأ بهذا الطريق، كان الانتظار أسهل بكثير. ريان: لقد اقتربنا. نارة: هل تم؟ ريان: أجل، إنها معنا. نارة: بماذا تفكر حاليًا؟ ريان: الكثير، ولكن المهم الآن، ما رأيك بأنني أدعوكِ على العشاء اليوم؟ هنالك أمرٌ مهم أود إخبارك به. نارة: أخبرني الآن. ريان بضحك: فضولية! كلا، إن قبلتي دعوتي فقط أخبرك. نارة: حسنًا. ريان: إذا، نلتقي على العشاء. نارة: ألن تبقى؟ ريان: كلا، عليّ الذهاب. وأنتِ أيضًا لا تتأخري.
نارة: حسنًا. قاد سيارته بسعادة على موافقتها، وهو يتخيل رد فعلها عندما ترى المفاجأة التي حضرها لها. وصلت نارة للمنزل، واطمأنت على أخويها، وصعدت لغرفتها، والتي كان على السرير صندوق أبيض جميل ملفوف بشريط أحمر جميل لامع. اقتربت منه بفضول وسعادة لمنظره الجميل. فتحته، وكان يوجد عليه بطاقة مكتوب فيها:
"بالحقيقة أنا لم أختر هذا الفستان، بل هو من اختارني. أعني، لقد رأيته صدفة على واجهة أحد المحلات، ولا أعلم لماذا تخيلتك به مباشرة، وكنتِ رائعة الجمال به. لذلك أتمنى رؤيتكِ به الليلة. ريان." ابتسمت بسعادة على هذه الهدية الرقيقة، وبدأت بتحضير نفسها. في المساء، وصلتها رسالة من ريان: "هل أنتِ جاهزة؟ ردت: "نعم." ريان: "إذا افتحي باب الغرفة." فتحتها، ووجدت بطاقة أخرى مكتوب عليها: "ماضينا جزء منا، وإن كان أحيانًا مؤلمًا...
لذلك، دعنا من الطفولة نصنع ذكرى جميلة للمستقبل." لم تفهم ما يقصده بالتحديد، ولكن وصلها رسالة على هاتفها: "سيارتكِ بالأسفل يا أميرتي." نزلت للأسفل، وبالفعل كانت هنالك سيارة تنتظرها. السائق: تفضلي سيدتي. دخلت، ووجدت على المقعد بطاقة أخرى: "ربما الصدفة من تضع الأشخاص بطريقنا... ولكن أن يصبحوا قدرًا، هذا خيارنا نحن." نارة: عفوًا، ولكن أين ريان؟ السائق: أعتذر، ولكن ليس من حقي إخبارك. نارة باستغراب: لماذا؟
السائق: هكذا طلب مني. نارة: حسنًا، إلى أين نحن ذاهبون؟ السائق: وكذلك هذا التفصيل سيدتي. نارة تحاول الاتصال بريان، ولكن قبل أن تفعل، وصلها رسالة منه: "لا تحاولي أن تغشي." نارة: "أين أنت؟ ريان: "ستعرفين قريبًا، اصبري قليلاً." بعد بعض من الوقت، توقفت السيارة، وفتح السائق لها الباب. نزلت منها نارة، وامتزجت مشاعرها بين الفرحة والاستغراب من المكان الذي وصلت له. نارة بعدم تصديق: أنت واثق أن هذا هو المكان؟
السائق: بالطبع سيدتي، عن إذنك. كان المكان هو قصر الحمراء، المكان الذي لطالما أصرت على والديها بكل إجازة على زيارة هذا المكان مرارًا. ويمكننا القول أنه الجزء البسيط السعيد من طفولتها. وبرسالة أخرى: "تعلمين، لطالما تمنيت سرقة نارة الطفلة السعيدة، وأمنع عنكِ كل ذلك الألم. لذلك اسمحي لي بالمحاولة. تعلمين، أين سأكون أنا؟ انتظركِ."
ابتسمت نارة، وسارت نحو ساحة الأسود داخل القصر. وعندما وصلت لها، كانت مزينة بالفعل بطريقة رائعة، وكان واقفًا ينظر لها بعشق كبير لمظهرها الرائع. فهي حقًا كما تخيلها بذلك الفستان، بل وأكثر جمالًا مما تخيل. فكانت بذلك الفستان الطويل ذي اللون الأحمر والفضي، فاتنة بالفعل. ما زال تأثير جمالها طاغيًا عليه، وهي أيضًا جمال هذا المكان وكم يعني لها. اقتربت منه بهدوء. ريان: أجمل من خيالي بكثير. تبدين رائعة جدًا.
نارة: أشكرك، إنها مفاجأة أكثر من جميلة. ريان: مفاجأة؟ لم ننتهِ بعد، اصبري. نارة: ماذا بعد؟ بدأت موسيقى هادئة جميلة. مد ريان يده لها: تسمحين لي؟ نارة: بالطبع. بدأ بالرقص سويًا على الموسيقى بتناغم رائع حقًا. نارة: أشعر وكأنني بحلم جميل أتى بعد عدد من الكوابيس. ريان: أنتِ تعيشين الآن داخل حلمي يا نارة. أعني، لطالما تمنيت هذه اللحظات معك. نارة: لماذا أنا؟ ريان: لماذا أنتِ؟
لأنكِ الفتاة التي هربت من أحلامي يا نارة. فأنا لطالما بحثت عنكِ في الجميع، ولكنني لم أجدكِ، لأنني أحبكِ جدًا يا نارة. نارة تجمدت مكانها حرفيًا. ريان شعر بتجمدها الكبير، وبدأ يأنب نفسه على اعترافه. ريان: نارة؟ نارة: وأنا أيضًا. ريان: ماذا؟ نارة: وأنا أحبك أيضًا يا ريان. أحبك جدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!