امسك جهاز التحكم و ضربه بالأرض حتى كسره بعد أن شاهد الأخبار التي تتكلم عن إغلاق شركته و الحجز على جميع أملاكه و تجميد حسابه البنكي بعد رؤيته اليوم يتفق مع أحد رؤساء المافيا الروسية و الذي تم القبض عليه و اعترف بأن عز كان وراء الشحنة التي أمسكت قبل شهرين و بعد ثبوت وجود تلاعب مالي و تجارة غير مشروعة و أنه الآن مطلوب للعدالة. عز بصراخ: لا لا لا لااااااا كيف يحصل ذلك من من ورائي ذلك؟ ابنة ذلك الحقير و ماتت من وراء من؟
و ضحك بهسترية: طبعا طبعا و من سواء؟ زوجها العزيز حقا غباء مني كيف أنساه هههههههه. ولكن لا بأس لم يفت الأوان سأعرف من كان ورائك يا حقير. و اتصل بهاتفه: أريد منك بعض المعلومات. ...... عز: لا تقلق سوف تأخذ أجرك كاملا. ..... عز: في ال 24 ساعة القادمة أريد الوصول لكل شيئ عنه. ..... عز: اتفقنا. ***************************************** في الصباح استيقظ ريان بانزعاج من صوت الهاتف فتح عينيه بصعوبة و رد على المتصل.
آدم بغضب: كيف تختفي هكذا؟ أين أنت الآن؟ هيا أخبرني. ريان بتثاوب: أهناك جديد؟ آدم بانفعال: هناك أنه ليس من حقكم الاختفاء هكذا و عندما أتصل بك تجيب من أول مرة. ريان بهمس: يا لك من زوجة نكدية! آدم سأرسل لك عنوان تأتي له مع ماريانا اليوم مساءا حسنا و الآن أريد النوم لا تزعجني. و أغلق الخط دون أن يفتح له مجالاً لنقاش أبداً. نارة: من؟ ريان: أحد المزعجين. نارة: حسنا هيا استيقظ. ريان: كلا أريد النوم و أنت هيا هيا نامي.
نارة: ولكن هان... ريان: يا جماعة أريد النوم أرجوكم. ابتسمت نارة على هذا الذي يكاد يكون و ينام احتضنته و عادا لنوم. ( في المساء ) آدم: سأجن من هذا الأحمق. ماريانا: آدم تعلم أنه يمر بفترة صعبة. آدم: طبعا طبعا لذلك يسكن منزلاً يبعد ساعتين عن المدينة أوووف. وصل كل من آدم و ماريانا أمام منزل ريان و نارة. ماريانا: هذا هو وصلنا. آدم: هيا بنا.
طرقت الباب صدم آدم مما شاهد و كذلك ماريانا والتي تداركت صدمتها و احتضنته نارة بحب كبير و شوق لصديقتها الوحيدة التي ظنتها فارقت الحياة. نارة: اهدئي عزيزتي أنا بخير. ماريانا بعتب: لماذا لم تخبريني؟ كيف تجعلين أظنك.. أظنك. نارة: لا بأس ماريانا أنا الآن بخير صدقيني لا عليك عزيزتي. آدم بذهول: كيف ذلك لقد لقد. ريان: أدخلا قبل فتح التحقيق و أنت اياك و نطقها حتى.
فهم آدم مقصد ريان عن الجثة و موت نارة دخلا و بدأت نارة تشرح لهما ما حصل بذلك اليوم. آدم بصدمة: تقصدين أن ريان لم يكن يعرف بالبداية. ريان: كانت تنوي على موتي أنا وقتها. ماريانا: الحمد لله على سلامتك يا نارة. نارة: أشكرك ماريانا. و أمضوا هذه الليلة بسلام و التي لم ترتكب أبداً من أسئلة آدم و ماريانا. ************************************************ عز: أأنت واثق؟ ...... أجل. عز: ولكن لماذا؟ ......
لا أعلم و لكنها تلتقي به من مدة تقريباً شهر و بأماكن مختلفة. عز: أحضرها لي. ...... وكأن ذلك سهل أنت تعلم منصبها صحيح؟ عز: جد طريقة أنا لا يهمني أو لن تحصل مني على أي مال. ...... حسنا سأجد طريقة. *********************************************** كانت إيفا بغرفة نومها بعد أن أخذت حماماً ساخناً و تريد النوم ولكن وصلها رسالة كانت عبارة عن مقطع فيديو لموت والدها و مكالمته الأخيرة مع ريان قبل أن يطعن مراراً و يقع بالمسيح.
أدمعت عيناها و هي ترى ذلك و بعد قليل اتصل بها ذات الرقم مسحت دموعها بقوة و أجابت. إيفا: من أنت وماذا تريد و كيف وصلت لتسجيل؟ المتصل بخبث: أن كنت تريد معرفة السبب الذي قتل لأجله ياسر و الذي أنت من تستر على قتله تعالى لهذا العنوان **** الآن بالكثير تملكين نصف ساعة. بدلت إيفا ملابسها و نزلت بسرعة كبيرة دون إبلاغ أحد من الحرس من الأصل و غضب و ألم العالم داخلها لا تعلم ماذا ستواجه .....
وصلت إيفا للمكان الذي أخبرها عنه المتصل و لكنها لم تجد أحداً و لم تشعر سوى بأحدهم يعطيها إبرة بعنقها دفعته بالباقي من قوتها ولكنها فقدت وعيها سريعاً و وقعت على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!