الفصل 50 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الخمسون 50 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
20
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

امسك جهاز التحكم و ضربه بالأرض حتى كسره بعد أن شاهد الأخبار التي تتكلم عن إغلاق شركته و الحجز على جميع أملاكه و تجميد حسابه البنكي بعد رؤيته اليوم يتفق مع أحد رؤساء المافيا الروسية و الذي تم القبض عليه و اعترف بأن عز كان وراء الشحنة التي أمسكت قبل شهرين و بعد ثبوت وجود تلاعب مالي و تجارة غير مشروعة و أنه الآن مطلوب للعدالة. عز بصراخ: لا لا لا لااااااا كيف يحصل ذلك من من ورائي ذلك؟ ابنة ذلك الحقير و ماتت من وراء من؟

و ضحك بهسترية: طبعا طبعا و من سواء؟ زوجها العزيز حقا غباء مني كيف أنساه هههههههه. ولكن لا بأس لم يفت الأوان سأعرف من كان ورائك يا حقير. و اتصل بهاتفه: أريد منك بعض المعلومات. ...... عز: لا تقلق سوف تأخذ أجرك كاملا. ..... عز: في ال 24 ساعة القادمة أريد الوصول لكل شيئ عنه. ..... عز: اتفقنا. ***************************************** في الصباح استيقظ ريان بانزعاج من صوت الهاتف فتح عينيه بصعوبة و رد على المتصل.

آدم بغضب: كيف تختفي هكذا؟ أين أنت الآن؟ هيا أخبرني. ريان بتثاوب: أهناك جديد؟ آدم بانفعال: هناك أنه ليس من حقكم الاختفاء هكذا و عندما أتصل بك تجيب من أول مرة. ريان بهمس: يا لك من زوجة نكدية! آدم سأرسل لك عنوان تأتي له مع ماريانا اليوم مساءا حسنا و الآن أريد النوم لا تزعجني. و أغلق الخط دون أن يفتح له مجالاً لنقاش أبداً. نارة: من؟ ريان: أحد المزعجين. نارة: حسنا هيا استيقظ. ريان: كلا أريد النوم و أنت هيا هيا نامي.

نارة: ولكن هان... ريان: يا جماعة أريد النوم أرجوكم. ابتسمت نارة على هذا الذي يكاد يكون و ينام احتضنته و عادا لنوم. ( في المساء ) آدم: سأجن من هذا الأحمق. ماريانا: آدم تعلم أنه يمر بفترة صعبة. آدم: طبعا طبعا لذلك يسكن منزلاً يبعد ساعتين عن المدينة أوووف. وصل كل من آدم و ماريانا أمام منزل ريان و نارة. ماريانا: هذا هو وصلنا. آدم: هيا بنا.

طرقت الباب صدم آدم مما شاهد و كذلك ماريانا والتي تداركت صدمتها و احتضنته نارة بحب كبير و شوق لصديقتها الوحيدة التي ظنتها فارقت الحياة. نارة: اهدئي عزيزتي أنا بخير. ماريانا بعتب: لماذا لم تخبريني؟ كيف تجعلين أظنك.. أظنك. نارة: لا بأس ماريانا أنا الآن بخير صدقيني لا عليك عزيزتي. آدم بذهول: كيف ذلك لقد لقد. ريان: أدخلا قبل فتح التحقيق و أنت اياك و نطقها حتى.

فهم آدم مقصد ريان عن الجثة و موت نارة دخلا و بدأت نارة تشرح لهما ما حصل بذلك اليوم. آدم بصدمة: تقصدين أن ريان لم يكن يعرف بالبداية. ريان: كانت تنوي على موتي أنا وقتها. ماريانا: الحمد لله على سلامتك يا نارة. نارة: أشكرك ماريانا. و أمضوا هذه الليلة بسلام و التي لم ترتكب أبداً من أسئلة آدم و ماريانا. ************************************************ عز: أأنت واثق؟ ...... أجل. عز: ولكن لماذا؟ ......

لا أعلم و لكنها تلتقي به من مدة تقريباً شهر و بأماكن مختلفة. عز: أحضرها لي. ...... وكأن ذلك سهل أنت تعلم منصبها صحيح؟ عز: جد طريقة أنا لا يهمني أو لن تحصل مني على أي مال. ...... حسنا سأجد طريقة. *********************************************** كانت إيفا بغرفة نومها بعد أن أخذت حماماً ساخناً و تريد النوم ولكن وصلها رسالة كانت عبارة عن مقطع فيديو لموت والدها و مكالمته الأخيرة مع ريان قبل أن يطعن مراراً و يقع بالمسيح.

أدمعت عيناها و هي ترى ذلك و بعد قليل اتصل بها ذات الرقم مسحت دموعها بقوة و أجابت. إيفا: من أنت وماذا تريد و كيف وصلت لتسجيل؟ المتصل بخبث: أن كنت تريد معرفة السبب الذي قتل لأجله ياسر و الذي أنت من تستر على قتله تعالى لهذا العنوان **** الآن بالكثير تملكين نصف ساعة. بدلت إيفا ملابسها و نزلت بسرعة كبيرة دون إبلاغ أحد من الحرس من الأصل و غضب و ألم العالم داخلها لا تعلم ماذا ستواجه .....

وصلت إيفا للمكان الذي أخبرها عنه المتصل و لكنها لم تجد أحداً و لم تشعر سوى بأحدهم يعطيها إبرة بعنقها دفعته بالباقي من قوتها ولكنها فقدت وعيها سريعاً و وقعت على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...