الفصل 14 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
427
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي استيقظت نارة باعياء شديد. اخذت قرص دواء كعادتها بدون ماء. اخذت حمام سريع وحضرت نفسها. وهذه المرة اضطرت لوضع الكثير من مساحيق التجميل. وقبل ان تخرج رن هاتفها. -نارة: اهلا جاد كيف حالك؟ -جاد: بخير وانت كيف حالك؟ -نارة: انا بخير. -جاد: واثقة من ذلك؟ -نارة: اجل جاد, كيف حال اخواي؟ -جاد: انهما بخير ولكن مشتاقان لك كثيرا. -نارة: وانا كذلك. -جاد: والعمل كله على ما يرام.

-نارة: لا اقلق على العمل وانت من يديره. -جاد: ولا تقلقي على اخويك هما ايضا بخير. -نارة: لا يمكنني ذلك حتى عندما يكونا معي اقلق عليهما. -جاد: اتفهم ذلك, متى ستعودين؟ -نارة: لم اقرر ذلك بعد ربما احتاج المزيد من الوقت. وردتها مكاامة اخرى لذلك قبل ان يرد جاد قالت: -نارة: جاد اكلمك لاحقا احدهم يتصل بي. واغلقت الهاتف. -نارة: اجل. وقالتها باللغة الاسبانية لان الرقم كان من اسبانيا. -انتظرني بالاسفل عند سيارتك لا تتاخري.

وقبل ان تعلق بشيء كان قد اغلق الهاتف. نارة بغضب: احمق و مغرور. حسنا انا سأريك. نزلت الى مطعم الفندق وطلبت فطورا. على الرغم من انها لا تتناوله بالعادة ولكن ذلك كي تتاخر على ذلك المغرور الاحمق كما اسمته. بعد مرور نصف ساعة رن هاتفها مجددا. لم تجب مباشرة ولكنها اجابت بالنهاية. -زوجتي المستقبلية العزيزة صحة وعافية. ولكن لا تكثري كي تبقي رشيقة فانا لا احب الفتيات السمينات. نعم انها الجملة التي اشعلت النار براسها.

وخرجت بغضب تتوجه لقتل ذلك الاحمق. نجح باستفزازها بمرتبة الشرف. وصلت سيارتها ووجدت ابتسامة النصر تعلو وجهه. اما هي فقد تلون وجهها بالغضب. وقبل ان تتكلم رمى لها مفاتيح سيارتها التي نست اخذها البارحة. وتوجه نحو سيارته وقال: اتبعيني. -نارة بغضب: لن افعل. -جاد: بلى ستفعلين. -نارة: قلت لا يا... وقبل ان تكمل قال: مغرور اعلم هيا بنا. -نارة: بل احمق. اقترب منها ووضع يديه على كتفيها وقال بحدة خفيفة:

-ان استمر لسانك هذا برمي الكلام هكذا اقطعه لك واريح العالم من شره. ثم توقفي عن التصرف كطفلة مدللة و نفذي ما اقوله. قامت نارة بدفعه و قالت بغضب: -من تظن تفسك لتكلمني وتأمرني هكذا؟ توقف عن اعطائي الاوامر فلا احد يفعل معي ذلك. ثم اياك والاقتراب مني مجددا اتفهم ايها الاحمق المغرور. رد بهدوء عكس غضبها: -انا افعل وكما قلت "لكل شيء مرة اولى بالحياة". دهشت نارة فهذه جملتها التي قالتها لجاك بالمطعم.

-وقالت بدهشة: من انت بحق الجحيم؟ -قال ببرود: انا الجحيم ذاته هيا بنا. تبعته بهدوء فهي بحالة استغراب كبيرة وتفكير. أيعقل بان يكون يعلم سرها الذي اخفته بقلبها مدة طويلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...