الفصل 47 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عند ايفا وريان بالسيارة ايفا: ريان؟ ريان: نعم ايفا: لمتى؟ ريان ادعى عدم الفهم: لمتى ماذا؟ ايفا: وهي لا تعلم بهويتك الحقيقة؟ ريان بجمود: لا أعلم ولكن بالتأكيد ليس الآن. ايفا: ولكن يا ريان ما تقوم به خطأ، تعلم كلما طال الأمر كلما زادت صدمتها بك أكثر. ريان انظر كيف تتعامل معي بنوع كبير من الجفاء وهي تدرك تمامًا أنني لم أرَ أبي يومًا، ولكن فقط لأنني ابنته.

ريان بهم: هذا ما يقلقني يا ايفا، أنت لا يمكنك أن تصدق كم أنا أحبها وأشعر أنها إن عرفت من أنا، وأنني (أمير ابن ياسر) لن تسامحني أبدًا، بل وأخاف أن تكرهني. وضعت ايفا يدها على يده تهون عليه: ريان أعلم تمامًا أن من يحبك لن يكرهك يومًا، وحب نارة لك واضح جدًا ولا أحد يستطيع إنكاره. أعلم قد تغضب منك قليلًا وربما تهجرك لفترة أيضًا، ولكنها ستسامحك بالتأكيد.

ريان بتفكير: آمل ذلك حقًا، ولكن ليس الآن يا ايفا. لا أصدق أنني أخيرًا أستطيع أن أطمئن عليها قليلًا بعد أن أوهمنا عز أنها ماتت. بعد أن ينتهي هذا الانتقام سأخبرها بكل شيء. ايفا: ستتفهم، ولكن لا تسمح بأن يعرف من أحد آخر. لأن ذلك سيكون صعبًا عليها وستفهم الأمر على أنك كنت تخدعها. ريان: بالتأكيد، لقد حافظت على هذا السر يا ايفا أربع سنوات ولا أحد يعرف به الآن سواك أنت وآدم. ايفا: لا تقلق يا أخي لن يعرف أحد.

ريان: تعلمين أتمنى أن ينتهي هذا بسرعة كي نعيش سويًا، أنا وأنت وأمي، وأتمنى نارة أيضًا. ايفا: سنصبح عائلة جميلة، لا تقلق. (في اليوم التالي) ماريانا: لا أستطيع التصديق أنها ماتت يا آدم، قلبي يؤلمني عليها جدًا. آدم: وأنا يا ماريانا، لا أصدق وأشعر بالقلق على ريان. منذ وفاتها لا أجد له طريقًا يا ماريانا. فكرة أنني أراه هكذا تقلقني، هو حتى لم يحضر الدفن أو العزاء.

ماريانا بدموع: تعلم كانت تخبرني أنها لا تعلم كيف، ولكنها أحبته بشكل كبير. تذكر يوم الحفل كاد نحن من قلقها عليه. احتضن آدم كتفها وضمه إليه: اهدئي عزيزتي، اهدئي. اخترق صوت ريان جلستهم: إن انتهت هذه المسرحية الدرامية، فإن لدينا عملًا ننجزه. نهض آدم بتفاجؤ أنه ريان: ريان؟ أين كنت يا رجل؟ ريان: لا تهتم الآن كثيرًا، ولكنني لن أترك انتقامي يا آدم، ليس اليوم ولا أبدًا. آدم لم يرد الخوض معه خشية أن يؤلمه: أنا معك يا أخي.

ريان: إليك ما أريده... آدم: أنت تعلن الحرب، تدرك ذلك صحيح؟ ريان ضحك بسخرية: أترى أنني أملك شيئًا أخسره؟ آدم: تعلم أن هذا قدرها وأنها الآن بمكان أفضل، صحيح؟ ريان: آدم إذا سمحت لا أريد التحدث بهذا الأمر رجاءً. أراد آدم الاعتراض ولكن ماريانا قاطعته: ريان خلال يوم سنكون أنجزنا ما طلبته، أتريد شيئًا آخر؟ ريان: أشكرك ماريانا. الآن كلا، وإن احتجت لشيء أعلمكم. استأذنكما. ماريانا: إلى اللقاء.

آدم بعد أن رحل ريان: ماذا تقولين يا ماريانا؟ تدركين خطورة ما يريده ريان؟ ريان الآن بصدمة خسارته لنارة. ماريانا: آدم أنت لا تفهم، ريان الآن يستيقظ من صدمته ويتمسك بالحياة من أجل انتقام نارة، وهذا أمله الوحيد الآن بالحياة. آدم ريان اختفى أسبوعًا كاملًا لم نستطع له طريقًا، رغم كل محاولتنا لا نستطيع جعله يبتعد الآن. أرجوك، أنا على الأقل أفعل ذلك من أجل نارة، وأنت افعل من أجل ريان.

آدم: أنا لا أقدر التخلي عنه يا ماريانا، ولكنني أخاف أن يكون ذلك من تأثير الصدمة وليس قراره. ماريانا: لا أظن ذلك، أعني انظر إليه كان مدركًا ومركزًا بما يقوله. أعني أنه ربما هذه خطة نارة وهو الآن يكملها. هذا ليس كلامًا يخرج من شخص تحت تأثير صدمة. لا تقلق، ثم إننا إلى جانبه، باللحظة التي سيخطئ نحن سنصلح له. آدم: شكرًا لأنك على جانبي أنا أيضًا. ماريانا: لا شكر بيننا يا آدم. آدم: إذا أحبك.

ماريانا بخجل: وأنا أيضًا أحبك جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...