الفصل 46 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كانت السيارات تلاحقها وإطلاق النار يزداد بشكل كبير. دخلت نارة لتقاطع حيث كانت إيفا بانتظارها. نزلت من سيارتها وحولت نظامها لتحكم بها من خلال الكمبيوتر وأخرجت السيارة من التقاطع. أوهمت الجميع بمساعدة إيفا أن سيارتها قد تدهورت من الوادي. قامت إيفا بوضع جثة مزيفة محروقة قريباً من مكان الحادثة بعد أن ألبسوها قلادة نارة. طبعاً ريان لم يكن يعلم بذلك، وحتى وجدته إيفا عند أمهم بعد خروجه من المشرحة وأخبرته بتفاصيل ما حصل.

وأنها علمت بذلك قبل ساعات من الحادثة عندما كان عز بزيارة لها، وأنه بهذه الطريقة بعد موتها سيحصل على رئاسة المجلس. باك. ريان: لماذا لم تخبريني؟ أنت لا تتخيلين ما الذي عشته بذلك اليوم. نارة: صدقني أنا لم أعلم عن أمر الهجوم إلا بعد أن خرجت من الشركة. اتصلت فيني إيفا وأخبرتني وأنها تنتظرني عند التقاطع وأنك بقيت بمكان الحادثة. لم نستطع التوصل لطريقة لإخبارك أبداً، أنا آسفة حقاً. عانقها ريان بشدة

وكأنه يحاول إدخالها لصدره: إياك وتكرار ذلك، إياك. بعد القليل من الوقت، أخرجها ريان من حضنه وقال ممازحاً: كدت أصاب بنوبة قلبية بسببك. نارة: لذلك لك الجنة يا عزيزي. ضحك ريان بغلب على هذه المتمردة: بالفعل. إيفا: إذا انتهيتما نستطيع التحدث. اقترب منها ريان: أنت لك معي حساب عسير، لما لم تخبريني؟ إيفا: خشيت أن تكون ممثلاً فاشلاً وتفضح كل شيء. نارة: أنا أدين لك بحياتي يا إيفا، أشكرك. إيفا: هل هذا يعني أنك تثقين بي؟

نارة: أنت مرهقة جداً بالنسبة لي يا إيفا، أعني والدك هو من قتلني قبل، وأنت اليوم من أنقذ حياتي، أتمنى أن تتفهمي موقفي. إيفا: أنا أتفهم، لأنني بذلك اليوم رأيت عز. تعلمين، لا أدري كيف تمالكت نفسي عن قتله، لذلك أنا أقدر النار التي بداخلك. ريان: حسناً، الآن يجب أن نسرع بخطواتنا. إيفا: من كان سبب حادثتك هو رئيس المافيا صاحب الشحنة السابقة التي أحبطتها أنت بإبلاغك عنه، ويخطط مع عز ليوقِّعا عقد شراكة.

ريان: هذه المهمة لنا يا إيفا. نارة: عفواً. ريان: أنت ستكونين خارجاً هذه المرة حتى أتخلص أنا وإيفا من هذا اللعين، وأيضاً أنا لن أخاطر بك مجدداً. إيفا: نقطة. أنا عز يظن أنك ميتة لصالحنا، أعني لقد بدأ يعود لنشاطاته السابقة بنفس الحرية والجرأة التي كانت لديه، لذلك لا يجب أن يعرف أنك على قيد الحياة حتى يرتكب ذلك الخطأ الذي سيرسله لحبل المشنقة. نارة: حسناً، أنا لن أتدخل، ولكن عز أنا لن أوفره لأحد. ريان: اتفقنا.

إيفا: ريان، فرصتنا الوحيدة بالتخلص منه هي قتله. هو يتردد لأحد الحانات كثيراً ويمكننا قتله هناك بسهولة. نارة: كلا يا يا إيفا، لن نقتل أحداً. ريان: نارة، فرصة أن تعتقله السلطات تكاد تكون صفر. نارة: ما رأيكم بتفجير كبير؟ ريان: ماذا تعنين؟ نارة: وصلت خلال عملي بالشركة لمجموعة من المستودعات لعز، وهذه المستودعات تحتوي على شحناته قبل وصولها للميناء، أي تحفظ هناك، وبعضها يكون مكان تجمعهم لعقد العمل.

إيفا: الوقت، يمكننا زرع أجهزة تجسس بتلك المستودعات لمعرفة مخططه ونفجرها في وقت لاحق. ريان: تلك الشراكة لن تتم أبداً، لأنه إن تمت سيصبح عز حر الحركة بروسيا أيضاً، وعندها الإيقاع به لن يكون سهلاً، إن لم يكن مستحيلاً. إيفا: دع أمر تحديد موعد الشراكة وتفاصيلها علي. ريان: وأنا سأتكفل بأمر زرع أجهزة التجسس بالمستودعات كلها، وأيضاً سأدفع أحداً منهم على رئيس المافيا الروسية بالبار للوصول لمعلومات عن شبكته.

نارة: انظروا يا جماعة، هذه مواقع المستودعات. ريان: كيف وصلتي لها؟ نارة: لقد اخترقت جهاز عز عندما كنا بالاجتماع. قامت ماريانا بزراعة برنامج، وصلوا للمعلومات على جهازه. ريان: وماذا وجدتي؟ نارة: الكثير من الأدلة على صفقاته. إيفا: هل يمكنني أن أرى؟ نارة: أجل. قامت إيفا بالبحث عن معلومات قتل والدها ووجدت مقطع فيديو مصور من الكاميرات التي كانت بمنزل والدها، وكان فيديو جريمة القتل. أدمعت عيناها على ما رأتها.

أغلق ريان الفيديو من أمامها. إيفا: ذلك الرجل يدعى أرسلان، هو من تحمل الجريمة بعد أن هدده عز بعائلته، وأنا من أظهرته على أنه الفاعل لأجل مشاكل بالعمل. نارة: لقد حفظت هذه الأدلة كلها وسنقدمها للقضاء، ولكن يجب أن تسقط شركاته وأمواله وكل من يعاونه حتى تفيد هذه الأدلة. ريان: سيدفع ثمن ما فعله غالياً. إيفا: أجل، سيدفع الثمن. نارة: إذاً لننفذ. عداد ظلمه على وشك الانتهاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...