الفصل 48 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
20
كلمة
384
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

لأحد رجاله: يجب أن يكون كل شيء بأكمله صورة لأن الاجتماع لتوقيع الشراكة سيكون غداً. أتفهم. الرجل: بالطبع. ما رأيك أن تساعدنا إيفا بذلك؟ أعني، هي دائماً بارعة في إخفاء الآثار. عز: أفهم من كلامك أنه لا يمكنني الاعتماد عليكم وأن إيفا أفضل منكم أنت والستين رجلاً المكلفين بهذه المهمة. الرجل بتوتر: كلا، أنا لا أقصد ذلك. عز بتوعد: أريد كل شيء جاهزاً لغد. إياك وإياك بأي خطأ. أقتلكم جميعاً. أتفهم. أقتل كل من يهدد هذا المخطط.

الرجل: حاضر، لا تقلق. عز: انصرف. خرج الرجل وأصبح عز يفكر، حتى اتصل بإيفا. عز: إيفا عزيزتي، لما لا تأتين لزيارتي؟ إيفا لنفسها بكره شديد: عزرائيل ليأخذ روحك الحقيرة. وبزيف قالت: جدي، تعلم أنني مشغولة جداً هذه الفترة. عز: أنتِ، لما مصممة هكذا على أن لا تأتي للعيش معي؟ إيفا لنفسها كي لا أقتلك يا أحمق: جدي، تعلم أنني هكذا أكون أكثر راحة، كما أنك وأنا مشغولين طوال الوقت بالعمل، لذلك لن يختلف الكثير أن عشنا معاً.

عز: ربما. المهم، أريد أن أكلفك بمهمة. إيفا لنفسها وقعت بالفخ: نعم جدي، تفضل. عز: لدي اجتماع مهم غداً، وأريد منك الإشراف على التحضيرات. إيفا: بالطبع، اعتمد علي. عز: أنا أفعل عزيزتي. أغلقت إيفا الخط دون أن تعلق بشيء آخر. إيفا لريان: تم. ريان: متى؟ إيفا: غداً. ريان اتصل بهاتفه على ماريانا وآدم: موعدنا غداً. كل شيء جاهز. آدم وماريانا: أجل. ريان: ممتاز. ريان لإيفا: أيضاً تم. إيفا: ممتاز. *******************************

بالمساء. ريان وهو يحتضن نارة التي تنظر بحب لإخويها النائمان. نارة: شكراً لأنك أحضرتهما. لا تصدق كم اشتقت لهما. ريان: وهما اشتاقا لك جداً. نارة: أنت مصمم على قرارك؟ ريان: أجل، أنا كذلك. نارة: أرجوك، اسمح لي بمساعدتك. ريان: نارة، تحدثنا بالأمر، أليس كذلك؟ سأسمح لك بالتدخل في نهاية عز، ولكن هؤلاء لي أنا. نارة: سأكون قلقة جداً عليك.

ريان: نارة، ما تبقى من عمري، ولو كان لحظة واحدة معك وإلى جانبك، ذلك يكفيني جداً. صدقيني، هناك أمور كثيرة أخافها أكثر من الموت. نارة: مثل ماذا؟ ريان: أخاف عمراً يخلوا منك يا نارة. أخاف رؤية الألم يقترب منك. نارة بدموع عينيها: وأنا أخاف عمراً بدونك يا ريان. لذلك لا أريدك غداً وحدك. ريان: لا تقلقي، لست وحدي. ومن أجلك فقط سأحرص على العودة سالماً. نارة: أجل، أرجوك، من أجلي لا تتخلى عني أو عن الحياة يا ريان.

ريان احتضن وجهها بين يديه: لن أفعل. من أجلك فقط. حسناً. نارة: حسناً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...