لأحد رجاله: يجب أن يكون كل شيء بأكمله صورة لأن الاجتماع لتوقيع الشراكة سيكون غداً. أتفهم. الرجل: بالطبع. ما رأيك أن تساعدنا إيفا بذلك؟ أعني، هي دائماً بارعة في إخفاء الآثار. عز: أفهم من كلامك أنه لا يمكنني الاعتماد عليكم وأن إيفا أفضل منكم أنت والستين رجلاً المكلفين بهذه المهمة. الرجل بتوتر: كلا، أنا لا أقصد ذلك. عز بتوعد: أريد كل شيء جاهزاً لغد. إياك وإياك بأي خطأ. أقتلكم جميعاً. أتفهم. أقتل كل من يهدد هذا المخطط.
الرجل: حاضر، لا تقلق. عز: انصرف. خرج الرجل وأصبح عز يفكر، حتى اتصل بإيفا. عز: إيفا عزيزتي، لما لا تأتين لزيارتي؟ إيفا لنفسها بكره شديد: عزرائيل ليأخذ روحك الحقيرة. وبزيف قالت: جدي، تعلم أنني مشغولة جداً هذه الفترة. عز: أنتِ، لما مصممة هكذا على أن لا تأتي للعيش معي؟ إيفا لنفسها كي لا أقتلك يا أحمق: جدي، تعلم أنني هكذا أكون أكثر راحة، كما أنك وأنا مشغولين طوال الوقت بالعمل، لذلك لن يختلف الكثير أن عشنا معاً.
عز: ربما. المهم، أريد أن أكلفك بمهمة. إيفا لنفسها وقعت بالفخ: نعم جدي، تفضل. عز: لدي اجتماع مهم غداً، وأريد منك الإشراف على التحضيرات. إيفا: بالطبع، اعتمد علي. عز: أنا أفعل عزيزتي. أغلقت إيفا الخط دون أن تعلق بشيء آخر. إيفا لريان: تم. ريان: متى؟ إيفا: غداً. ريان اتصل بهاتفه على ماريانا وآدم: موعدنا غداً. كل شيء جاهز. آدم وماريانا: أجل. ريان: ممتاز. ريان لإيفا: أيضاً تم. إيفا: ممتاز. *******************************
بالمساء. ريان وهو يحتضن نارة التي تنظر بحب لإخويها النائمان. نارة: شكراً لأنك أحضرتهما. لا تصدق كم اشتقت لهما. ريان: وهما اشتاقا لك جداً. نارة: أنت مصمم على قرارك؟ ريان: أجل، أنا كذلك. نارة: أرجوك، اسمح لي بمساعدتك. ريان: نارة، تحدثنا بالأمر، أليس كذلك؟ سأسمح لك بالتدخل في نهاية عز، ولكن هؤلاء لي أنا. نارة: سأكون قلقة جداً عليك.
ريان: نارة، ما تبقى من عمري، ولو كان لحظة واحدة معك وإلى جانبك، ذلك يكفيني جداً. صدقيني، هناك أمور كثيرة أخافها أكثر من الموت. نارة: مثل ماذا؟ ريان: أخاف عمراً يخلوا منك يا نارة. أخاف رؤية الألم يقترب منك. نارة بدموع عينيها: وأنا أخاف عمراً بدونك يا ريان. لذلك لا أريدك غداً وحدك. ريان: لا تقلقي، لست وحدي. ومن أجلك فقط سأحرص على العودة سالماً. نارة: أجل، أرجوك، من أجلي لا تتخلى عني أو عن الحياة يا ريان.
ريان احتضن وجهها بين يديه: لن أفعل. من أجلك فقط. حسناً. نارة: حسناً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!