الفصل 38 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

نارة: أجل، علينا التفكير بخطوتنا القادمة جيدًا. ريان: هذه المرة الخطوة عندي. نارة: ما هي؟ ريان: إيفا. نارة: تعني أنها عرفت بحقيقة أنها ليست ابنة رون؟ ريان: أجل، آدم تابع هذا الأمر، وبالأمس عرفت بالأمر. نارة: وصدقت؟ ريان: أجل، فقد قامت بعمل تحليل DNA لها ولياسر، وثبت أنها ابنته. نارة: إذًا الآن؟ ريان: أنا سأتحدث معها أولًا. نارة: حسنًا، نتحدث معها، ولكن بعد أن تتحسن قليلًا.

ريان: نارة، أنا سأتحدث معها بالبداية وحدي، وبعدها أجعلكما تتقابلان. نارة: لماذا؟ ريان: أعتذر، لأنني لا أستطيع إخبارك الآن بالسبب، ولكن ثقي بي. نارة: حسنًا، أنا أثق بك جدًا، ولكن أرجوك لا تخاطر، أرجوك. ريان: أعدك أن لا أخاطر، اتفقنا. نارة: اتفقنا. مرت ثلاثة أيام لا جديد فيها أبدًا، عدا أن نارة بقيت تعتني بريان باستمرار ولم تفارقه أبدًا، حتى تحسن جدًا. ريان: مرحبًا. إيفا: من معي؟ ريان: من يملك إجابات لأسئلتك.

إيفا: ماذا تريد؟ ريان: أن نتقابل. إيفا: حسنًا. ريان: بعد ساعتين في مقهى *****. إيفا: اتفقنا. (في المقهى) إيفا: من أنت؟ ريان: أنا ريان ياسر أوكر. إيفا بدموع وصدمة: أنت تكذب، أليس كذلك؟ ريان: كلا، أقسم لك أن هذه الحقيقة، دعني أخبرك بما حصل منذ سنوات. إيفا: ما هو الدليل؟

ريان: قبل أربع سنوات، كنت لا أعلم شيئًا، سوى أنني ريان، ولدت يتيمًا، وأن أمي أصيبت بحادثة سيارة عند ولادتي ودخلت في غيبوبة طويلة، وأنها امرأة تدعى ميرال التاجي من تكفلت بعلاج أمي، أنا وهي من زورنا شهادات وفاتنا، ولا تسأليني لماذا، لأنني لم أعرف ذلك للآن. (فلاش باك) ريان: أمي، تعلمين عندما تستيقظين سأجعلكِ ترددين اسمي كثيرًا، لأنك أنتِ من سميتني، ولكنني لم أسمعك تنادينني به أبدًا.

رن هاتفه، استغرب كثيرًا لأنه رقم من خارج أمريكا. أجاب: نعم، من معي؟ ياسر: أنت ريان؟ ريان: نعم، من أنت؟ ياسر: أنا ياسر أوكر. ريان: رجل الأعمال؟ ياسر: بل والدك يا ريان. ريان: بماذا تهذي يا هذا؟

ياسر: صدقني، لا وقت لدي لأشرح لك شيئًا، ولكنني أحبك جدًا وأحب أمك كثيرًا، وأخبرها أنني آسف لأنني لم أستطع حمايتها، ولكنني لم أعرف، عز هو من فعل كل هذا بنا وشتتنا، ستفهم كل شيء عندما يصلك البريد الذي أرسلته لك، أقسم لك يا بني أنني لم أكن أعلم، وأنني أحبكم جدًا، ولكنني قد خُدعت، صدقني، هنالك فتاة تدعى نارة أحمد المقدادي، هي تكفيرًا عن ذنبي، أرجوك ساعدها بما تحاول الوصول إليه. (باك)

ريان بغصة: قتل بتلك الليلة وهو معي على المكالمة، ولم أستطع أن أنقذه. وذلك البريد كان فيه فيديو له. هذا هو. وشغل الفيديو لها، وكان مسجلًا لياسر.

ريان: بني، عندما يصلك هذا الفيديو، سأكون عندها قد مت. ومن قتلني هو عز، الذي يكون والدي قبل سنوات. هو خدعني بأن والدتك قد ماتت على يد ميرال التاجي، ولكن بالحقيقة ما حصل كان حادثة سير، وأن ميرال كانت من أنقذها. لم أفهم طبيعة العلاقة بينهم، ولكنهما يعرفان بعضهما منذ زمن. فقد وجد صورة لها مع أمك، وقدر أرسلتها لك. وأنا من قتلها انتقامًا لأمك، ولكنني أقسم لك أنني لم أكن أعلم، وأنني لم أرغب بذلك. ولكن بعد خسارتي لأختك

بالبداية، والتي اكتشفت أيضًا أن عز من خطفها أيضًا، لم أتحمل فكرة أنني خسرتك وخسرت والدتك أيضًا. نارة أحمد هي من تمتلك تكملة الحكاية يا ريان. أرجوك اجمع عائلتي التي شتتها عز، ابنتي وأنت وأمك. أنا فشلت بذلك، ولكن أنت رجل هذه العائلة من بعدي. لا تتسرع يا بني بانتقامك وتخطى، أرجوك ابحث عن أختك، فأنا لم أجدها، وأخبرها أنها أغلى ما ملكت يومًا، وأن وجهها البريء لم يفارق مخيلتي أبدًا، وأنني بحثت عنها كثيرًا ولكنني لم أجدها.

أحبكم جميعًا. وتركت لك بعض الصور التي ستساعدك ببحثك عن أختك.

انتهاء الفيديو. ريان: فعلت ما طلبه مني تمامًا. بحثت عنك وعن نارة، ووجدكما. والآن الخيار لك يا إيفا، إما أن تساعديني أو تبتعدي، ومهما كان خيارك أنا سأحترمه. إيفا: من هي نارة التي ذكرها أبي كثيرًا؟ وأين أمي الآن؟ ريان: سأخبرك بكل شيء. وبدأ ريان يحكي لها كل شيء بالتفصيل. إيفا بدموع: لم أصدق عز يومًا أن أمي تكون رون. أريد رؤية أمي يا ريان، ونارة أيضًا. أما عز فسوف يدفع الثمن غاليًا، أقسم لك بهذا.

ريان: حسنًا، ستقابليهما. ولكن إيفا، ما أخبرتك به هو سر. لن تستطيعي إخبار نارة به، أرجوك. وأيضًا، أنت لن تتسرعي بشيء، وستكملين وكأنك لم تكتشفي شيئًا. حسنًا؟ إيفا: حسنًا يا أخي. ريان بحب: أخيرًا اجتمعنا يا أختي، أخيرًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...