الفصل 23 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
21
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بدأ ريان الطهو وكان بالفعل بارعًا بذلك، بتقطيع الخضار واستخدام الغاز والسكاكين وكل شيء. نارة مذهولة مما تراه، وسألته: "أين تعلمت ذلك؟ ريان: "عندما كنت أدرس كنت أعيش بمفردي، ولم أكن أحب الطعام من الخارج كثيرًا، لذلك تعلمت طهو أطباقي المفضلة." نارة: "واو! ريان: "لما لم تتعلمي أنت؟ نارة:

"لم يكن لدي الوقت لذلك، أعني كان لدي دراستي وإخواي، وأيضًا إدارة الشركة، وكذلك أنا لم أدرس خارجًا، فكانت رحمة هي تعد الطعام دائمًا، فلم أحتج يومًا لتعلم ذلك." ريان: "تعلمين، أرى في الطبخ عملاً مسليًا أحيانًا، لذلك حتى بعد إنهاء دراستي بقيت أطهو لنفسي فترة ليست بقليلة." نارة: "أنا أجد متعتي بالرياضة القاسية، أحبها بشكل كبير، أشعر أنني أفرغ فيها طاقة كبيرة وغضب اليوم كله." ريان: "لاحظت ذلك."

انتهى ريان من إعداد الطعام، وقدمه بطريقة جميلة، ووضعه على الطاولة، ووضع لنفسه عصير التفاح، وهي بالطبع عصير المانجا المفضل لديها. ريان: "إذا ما رأيك؟ نارة: "الطعام شكله رائع حقًا، ولكن لنرى الطعم." ريان: "هيا إذًا." تذوقت نارة الطعام، وكان بالفعل لذيذًا، فقالت: "أعتقد أني سأطلب منك تعليمي الطهو بدل استخدام الأسلحة، إن طعمه رهيب حقًا، سلمت يداك." ريان: "لا أظن أنك ستتعلمين، ولكن سأحاول، لي الجنة صحة وعافية." نارة:

"لا لا صدقني، أنا طالبة مجتهدة حقًا." ريان: "لنرى ذلك، وإن كنت ستتعلمين غسيل الأطباق سريعًا." نظرت نارة للحوض بتذمر، ووجدت فيه الكثير من الأطباق والأشياء الأخرى التي لا تعرف اسمها، ولكن استخدمها ريان في الطهو، وقالت: "أتعلم، أفقدت شهيتي كل هذه الأطباق؟ ضحك ريان على تذمرها وملامح وجهها: "أعلم، وأنا أيضًا أكره هذا الجزء كثيرًا، ولكن تناولي طعامك وأنا سأساعدك." نارة: "حقًا ستفعل؟ ريان وهو يدعي الغلب:

"ألم أقل لك أني لي الجنة؟ ضحكت نارة وهي تقول: "لا أعلم بشأن ذلك، ولكن متأكدة أن لك أجرًا كبيرًا، وتعرف، استعدت شهيتي فجأة." كان ينظر لها باستمتاع كبير حقًا، وبتصرفاتها العفوية التي تشبه الأطفال لحد كبير، وهمس لنفسه: "طفلتي المدللة." بعد تناول الطعام، بدأ ريان ونارة بغسل الأطباق. وضعت نارة يدها بالصابون، ولامست أنف ريان ثم خديه، وكان مستسلمًا لها، وقالت بابتسامة الانتصار: "هذا كي تتعلم الغش مجددًا." وهربت سريعًا.

وهو جرى خلفها، ولكن لم يمسكها، وأغلقت باب غرفتها، وقال بتوعد: "سأرد هذا لك يا نارة." ردت من خلف الباب: "سنرى." ريان: "افتحي هذا الباب إذًا وسأريك." نارة: "افعل، ولكنني... لا أريد، ارح نفسك، فلن أفتحه." ريان: "عاجلاً أم آجلاً ستفعلين، وعندها سأريك." *** في صباح اليوم التالي.

نارة مازالت نائمة، وريان أعد الفطور وينتظرها، ولكنها لم تنزل بعد، فذهب ليراها، ولكن وجد الباب مازال مغلقًا. فطرق على الباب عدة طرقات، ولكنها لم تجب. شعر بقلق، وعاد طرق الباب مجددًا وهو ينادي عليها، وأخيرًا فتحت الباب، وانفجر ريان بالضحك عندما رآها. فكان شعرها منكوشًا، وأيضًا عيناها ناعستان بشدة، وملابسها غير مرتبة، ووجهها أحمر من النوم. وهي استغربت من ضحكه، ولم تنتبه إلا وهو يقوم بتصويرها. ويقول بضحك:

"هذا هو انتقامي أيتها الأميرة النائمة." وأردف: "هيا هيا، انتظرك بالأسفل." أرادت نارة الرد، ولكنه قد نزل بالفعل. دخلت للداخل، واستحمت في محاولة لإزالة النعاس، فهي لم تنم البارحة إلا بعد شروق الشمس، لأنها تكلمت مع أخويها فترة طويلة، ثم انتبهت للعمل الذي عليها إنجازه ولم تنجزه قبل شروق الشمس. حضرت نفسها ونزلت للأسفل. نارة بغيض وهي تراه ينظر لهاتفه ويضحك، فظنه ينظر لصورتها: "أنت شخص مزعج ومستفز." ريان:

"أجل أجل، أنا أحمق ومغرور أيضًا عزيزتي." نارة بهمس وغيض: "عزيز يأخذك لـ... ريان: "إيطاليا إذا سمحتي." نارة بصدمة: "ماذا؟ ريان: "إيطاليا، أحبها بشكل كبير، ليأخذني عزيز لها، ولكن لن ترافقيني." نارة بحنق: "ومن قال أنني أريد مرافقتك لأي مكان." ريان: "لا بأس عزيزتي، أعلم أنني شاب وسيم والكثير من الفتيات يرغبن بمرافقتي، فلا تشعري بالخجل، أخبريني أنت فقط." نارة بغضب: "ريااااااان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...