الفصل 22 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
20
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند عز الدين قال وهو يشتعل غضبا: "من يظنون أنفسهم؟ كيف يجرؤون؟ أقسم بأني سأنتقم منهما، وذلك المتعجرف زوجها سأريه." أمسك هاتفه وقال بصوت أشبه بفحيح الأفعى، فهو بالفعل على وشك نشر سمه: "أهلاً بالعاشق البائس." جاد: "لا تسمّني هكذا." عز: "ماذا أقول لك؟ هي قبل ثوانٍ كانت تحتمي بزوجها العزيز، وزوجها يقول إنه إذا تعلق الأمر بها، فأنه لا يرحم أحداً." جاد: "يقول لي: أصبح درعها." عز: "تماماً." جاد ضحك بسخرية:

"إذاً سأريها بأن لا درع يبعدها أو يحميها مني." عز باستفزاز: "لا تحاول، أنت لا تقدر على إيذائها." جاد: "بالفعل، أنا لن أؤذيها، ولكن سأدمر ذلك اللعين، وأدعها تبكيه طوال حياتها." عز: "لنرى." وأغلق الخط وقال: "أحمق كبير، ولكن مسبب تشتيت جيد. حتى أعرف لماذا أنت هنا يا نارة، وما قصة هذا الشبه الكبير. وإن كنتِ من أعتقد، فأنا لن أرحمك أبداً أبداً، وسأجعلك تندمين لأنك عندها ستكونين جئت للموت بنفسك." -ريان:

"آدم، أريدك أن تسمح لجوزيف بالخروج من السجن." آدم: "ماذا؟ ألم تقل لي أن أبقيه مسجوناً أطول وقت ممكن؟ ريان: "أعلم، ولكن الآن أريد أن تخرجه. أخبرك لاحقاً." آدم: "حسناً، سأفعل. ولقد نجحت بالوصول للعينات." ريان: "حسناً، جيد. باشر إذاً، وكن منتبهاً، واعمل الفحص بأكثر من مكان لتكون النتيجة أكيدة." آدم: "سأفعل، لا تقلق." ريان: "وداعاً." ريان: "هيا بنا." نارة: "إلى أين؟ ريان: "للمنزل." نارة: "ما زال لدي بعض العمل." ريان:

"تكملينه لاحقاً." نارة: "سآخذه للمنزل إذاً." ريان: "حسناً." وخرجا سوياً، وركب كل منهما سيارته. اتصل ريان بنارة وقال: "أتسابقينني؟ نارة: "ماذا؟ ريان: "سنعد الغداء عند وصولنا، وليست المشكلة بذلك، المشكلة بمن سيغسل الأطباق. لذلك فل نتسابق، إن هزمتك، غسيلها أنتِ، وإن هزمتني، أغسلها أنا." ضحكت نارة وقالت: "ستغسلها بكلتا الحالتين، فأنا لا أعرف كيف أغسلها." ريان: "تتعلمين اليوم يا مدللة، فأنا أكره فعل ذلك بشدة." نارة

وقد دعست على البانزين: "لا أظن ذلك، هيا بنا." ريان: "غشاشة، انطلقتي قبل." نارة: "الحياة ليست دائماً عادلة يا عزيزتي." ريان أسرع أكثر حتى أصبح بمحاذاة سيارتها وقال: "إنها كذلك بالفعل."

ودعس على البانزين أكثر حتى تقدم عليها، ولكن هيهات أن تستسلم تلك العنيدة، ودعست على البانزين أكثر وسبقته، فأصبح يتقدم عليها تارة، وتتقدم عليه تارة أخرى. حتى تصرف ريان بلؤم واتصل بالحرس وطلب منهم عدم فتح الباب لها. وعندما وصلت قبله بالفعل، لم يقبل الحرس فتح الباب، فتقدم ريان بسيارته، وعندما رأوه فتحوا سريعاً ودخل. نزل يغطيها: "هيا عزيزتي، فلقد خسرت." دبت نارة بقدمها الأرض بغضب من ذلك الغشاش وقالت بحنق:

"هذا ليس عدلاً، لقد غششت." ريان حرك يديه وقال ببرود: "الحياة ليست عادلة دائماً عزيزتي." دخلت بغضب وهو يضحك عليها، فعرف شيئاً، أن تلك العنيدة المتمرد تكره الخسارة بشدة وتثير حنقها بشكل كبير. وقال: "حتى وإن كنتِ غاضبة، فالأطباق لا تغسل نفسها بنفسها يا عزيزتي." نارة بغضب: "توقف عن مناداتي بعزيزتي." ريان باستفزاز: "وإن لم أفعل عزيزتي."

وشدد على كلمته الأخيرة. نارة تنظر حولها تبحث عن شيئاً تضربه فيه، ولكنها لم تجد، فأرادت لكمه، ولكنه أمسك يدها ووضعها خلف ظهرها بخفة، وأصبح كأنه يعانقها من الخلف، وضحك وقال: "ليس في كل مرة عزيزتي، سوف تنجحين بذلك." ردت نارة: "أوه حقاً." وقامت بضرب قدمه بقدمها، فتألم ودفعته وابتعدت عنه سريعاً. ووقع هو على الأريكة وهو يضحك: "ومع ذلك ستغسلين الأطباق." أرجعت نارة شعرها للخلف وحدقت فيه وهي تقول: "ستندم على ذلك."

زاد ضحك ريان أكثر: "لنرى." صعدت نارة للأعلى وبدلت ملابسها ببنطال جينز قصير يرتفع عن ركبتها، وبلوزة صفراء بلا أكمام، ورفعت شعرها بطريقة عشوائية، وارتدت حذاء رياضي مريح بدل حذائها العالي. ونزلت. عندما رآها ابتسم على منظرها العفوي. وكان هو أيضاً قد بدل ملابسه. ببنطال قطني رمادي وتيشيرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره. قال لها: "ماذا تريدين أن تأكلي؟ قالت نارة: "أأنت من سيطبخ؟ ريان: "ومن غيري أنتِ يا ترى؟ ضحكة نارة:

"في حياتي كلها لم أدخل المطبخ وأعد شيئاً أكثر من وجبة إفطار لأخويّ ياخذهان للمدرسة." ريان: "وماذا كنتِ تعدين؟ ضحكة نارة: "لما هذه الأسئلة المحرجة؟ ريان بفضول: "بربك ماذا؟ نارة: "حسناً، تفاحة وسندويشة، وأضع معها عصير." ضرب ريان على رأسه: "الصغيران المسكينان! هذا كل ما تضعين؟ نارة: "حسناً، لا أنكر أنهما لم يحبا يوماً أن أعد لهما صناديق الطعام، وكانا يطلبان من رحمة فعل ذلك." ريان:

"أتسمين التفاحة والعصير والسندويشة طعاماً يوضع بصندوق الطعام؟ نارة بغيظ من سخريته، على الرغم من أنه محق: "وما في ذلك يا ظريف؟ ريان: "فيه أنهما لو كانا يريدان ذلك، لوضعاه بنفسيهما. حسناً حسناً، ماذا تريدين أن تأكلي؟ أو ما رأيك بتفاحة وسندويشة؟ نارة: "كلا، فأنا جائعة جداً." ريان: "ههه، حسناً، ما رأيك أن أعد شيئاً من اختياري؟ نارة: "لا بأس، ولكن ليكن لذيذاً." ريان: "سترين، أنا لا أعد شيئاً ليس لذيذاً." نارة

وهي تصعد على رخامة المطبخ: "مغرور أنت، أتعلم ذلك؟ ريان: "لا بأس من بعض الغرور أحياناً سيدتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...