الفصل 33 | من 55 فصل

رواية كأس من الألم الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم وتين قطامين

المشاهدات
19
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ماريانا: آدم أنت بخير؟ آدم بشرود: لست كذلك أبداً، لا لا لن أتركه يذهب هكذا، علي مساعدته على ذلك. ماريانا بقلق: آدم اهدأ وأخبرني ما الأمر؟ بدأ آدم يخبره عن مكالمته مع ريان وما قاله له، وأنه يشعر بأنه مقبل على رمي نفسه بخطر كبير قد يؤدي بحياته. ماريانا بقلق: وأنت ماذا ستفعل؟ آدم: علي إيجاده ومساعدته.

ماريانا باعتراض: أنت لن تذهب يا آدم لمكان، أرجوك افهمني، هو لم يثق بغيرك، إن ذهبت أنت أيضاً وتعرضت للخطر مثله قد تتأذى، وعندها لن يكون هناك من يهتم بناره. هو لم يأمنك عليها إلا وأن هناك أمراً كبيراً وخطيراً، عندها هي أيضاً. أرجوك دعنا نساعده بأن نحفظ له أمانته، أرجوك. آدم وهو يحاول أن يهدأ: حسناً سأفعل، ولكنني سأبعث الرجال معه لمساندته. ماريانا: حسناً، ولكن كيف ستجده؟ آدم: من خلال إشارة هاتفه، وهي...

هذا العمل الذي هنا يجب أن ينتهي خلال ساعة بالكثير. ماريانا: اعتمد علي، سأنهي كل شيء بسرعة. (عند نارة) بدأت تستيقظ وألمها أصبح أخف بكثير، وأنها بدأت تتحسن. نظرت حولها تبحث عنه ولكنها لم تجده. نزلت لأسفل وسألت عنه وأخبروها بأنه خرج منذ ساعات. تذكرت وعده لها بأنه سيحضر لها أخاها هذا المساء، فتملكها الخوف مجدداً وبقيت تدعو بسرها بأن يكون بخير وأن يعودوا لها دون أذى. جاد: هل أنت بخير؟ نارة: أجل أنا بخير. جاد: ألستِ قلقة؟

نارة ابتسمت بخفوت: بلا، ولكنني أثق به. جاد: تثقين بمن؟ نارة وقد زادت ابتسامتها وضربات قلبها عند ذكره: بريان. جاد بحدة حاول إخفاءها قدر المستطاع: ومن متى تعرفينه حتى تثقي به؟

نارة: تعلم، أنا لم أعرفه منذ مدة طويلة، ولكنني أشعر وكأنني أعرفه منذ سنين طويلة. لا أعلم ما ذلك السر الذي يجعلني أثق به هكذا، خاصة وأن هذا ليس طبعي على الإطلاق. ولكنني أعلم أنه لم يخذلني أبداً. أشعر بقربه بشعور غريب من الراحة والأمان، مشاعر لم أعيشها ما غيره. جاد بغصة واضحة: لقد وقعتِ بحبه إذا. نارة وكأنها وجدت التفسير أخيراً لحالتها هذه وقالت بخجل غريب

على طبعها القوي الجريء: أعتقد ذلك، أنا لا أتخيل حياتي بدونه أبداً. جاد: عن إذنك. استغربت نارة رد فعله، ولكنها لم تهتم كثيراً لأن انقباض قلبها يزداد أكثر. استمرت بالدعاء وخرجت للعمل عند ماريانا وآدم. وعند وصولها أحست بحالة التوتر التي هما فيها، انقبض قلبها أكثر. تأكدت من كل شيء وكانت كل الأمور منجزة على أكمل وجه. نارة: سلمت يداكما، أنتما أكثر من رائعين. ماريانا: شكراً لك، هذا من لطفك.

آدم لم يعلق وكان شارد الذهن. لاحظته نارة ذلك مما أثار قلقها أكثر. نارة: آدم؟ أهناك شيء؟ آدم: ها! كلا، كل شيء على ما يرام. نارة بقلق: أين ريان؟ لم يجب، مما زاد خوفها أكثر. أكملت: أجيبني، اتصلت به مراراً ولكنه لا يجيب. تأكد أنت تعرف أين هو؟ آدم وهو يحاول تغيير الموضوع: ربما نسي هاتفه بالسيارة. ما رأيك أن تأتي لتشيكي من غرفة المراقبة؟ نارة وقد فهمت أنه يحاول تغيير الموضوع قالت

بنبرة لا تحتمل النقاش: آدم أخبرني أين هو حالاً. آدم: إنه بمكان بعيد على أطراف المدينة مع ليث والشباب. نارة: لحظة، ليث؟ أتقصد الذي كان مكلفاً بتتبع أخواي؟ آدم: أجل هو. نارة: خذني إليه. آدم: مستحيل. توقفي عن الهذيان، الحفل سيبدأ بعد ساعتين ونحن نحتاج لساعة ونصف تقريباً فقط كي نصل لهناك. وأيضاً، الساعة السادسة وجوزيف سيسلم الشحنة في تمام الساعة التاسعة.

نارة: يذهب للجحيم هو والحفل والشحنة كلها. أنا سأذهب لريان، أعطني العنوان كاملاً. آدم: لم أستطع تحديد موقعه بالضبط لأنه أغلق هاتفه، وأنت لن تذهبي يا نارة. نارة بغضب: ولماذا تظن بأنني سأبقى؟ سأذهب يعني سأذهب. آدم بهدوء قاتل: لأن ريان من طلب ذلك يا نارة. لقد اتصل بي قبل ساعة تقريباً وطلب مني أن نكمل المخطط للنهاية مهما كان الثمن. وأرجوك يا نارة احترمي رغبته وأكملي، إن لم يكن لأجلك فلأجله هو.

نارة بتعب: أنت لا تفهم شيئاً. آدم أحس من نبرتها أن هناك أمراً كبيراً، سأل بشك: ما الذي لا أفهمه؟ نارة: البارحة أتى جاد من دبي، هو مدير أعمال وأخبرني بأمر اختطاف أخواي. قال لي ريان كلاماً غريباً عن أن أخواي ليسا بدبي إنما بإسبانيا. جاد مقاطعاً: تعنين أن عز وصل لهما؟

نارة بنفي: كلا، ريان أخبرني أنه لم يصل لهما وأنهما بخير وطلب إكمال المخطط. وأجل، أخبرني أن لا أخبر جاد شيئاً، لا أعلم لماذا، ولكن كان وكأنه لا يثق به. واليوم في الصباح وعدني بإحضارهما اليوم مساءً. آدم الذي أخيراً

استوعب الأمر: لا تقلقي، أنا هنا. نحن سنكمل كل شيء كما هو مخطط له يا نارة. حسناً، أرجوك أعلم أن ذلك صعب عليك، ولكن عليك ذلك. فإنكِ من سيفتتح المؤتمر الصحفي، وماريانا أنتِ ستتولين أمر جوزيف، وأنا سأساعد ريان. حسنا؟ ماريانا: ولكنه طلب منك عدم المجيء. آدم: أنا لا أستطيع تركه وحده يا ماريانا أبداً. أنا أعتمد عليك، أرجوك خذي مكاني اليوم. ماريانا: حسناً، ولكن أرجوك كن حذراً.

ابتسم آدم لها: لا تقلقي، بيني وبين ريان أنا الهادئ وهو المتهور. نارة: آدم أنا لا أقدر على البقاء هنا. آدم: نارة أرجوك لا تصعبي الأمر، بدونك يفشل كل شيء. نارة بصعوبة: حسناً. ذهب آدم بسرعة كبيرة ومعه بعض الرجال لعند ريان. كان يقود سيارته بجنون كبير وسرعة هائلة، حتى أن الطريق التي تحتاج لساعة ونصف لم تأخذ معه أكثر من 45 دقيقة. استعدت نارة للحفل وساعدتها ماريانا التي لم تكف عن تشجيعها وتقويتها.

دقة الساعة الثامنة، المؤتمر الصحفي سيبدأ بعد عشر دقائق. نارة لم تكف عن مراقبة الباب وهاتفها، تنظرهم بشوق ورعب كبيران. ماريانا: نارة بعد نصف ساعة سأغادر. ابقي قوية ومتماسكة حتى النهاية. نارة: لا تتخيلي كمية الرعب التي بقلبي عليهم. ماريانا: اهدئي، أعلم أنه ليس سهلاً، ولكن حولي ذلك الرعب لقوة يا نارة، من أجلهم. نارة: سأفعل يا ماريانا، سأفعل. ادعي لي كثيراً، أحتاج ذلك الآن. ماريانا: سأفعل. هيا، المؤتمر على وشك البدء.

نارة: هيا.

بدأ المؤتمر بالفعل، ونارة تجيب على أسئلة الصحافة بلباقة كبيرة وثقة أيضاً. صرحت عدة تصريحات منها الشراكة الجديدة مع مجموعات أوكر، وأنها استلمت منصب مديرة مجلس الإدارة، وعن مشروعهم الجديد الذي تشرف عليه شخصياً. بعد نصف ساعة، استغلت ماريانا انشغال عز بالمؤتمر والآخرين وانسحبت بهدوء من الحفل واستقلت سيارتها وأوقفتها قرب الميناء عند الكمين الذي نصبته السلطات. عندما أصبحت الساعة التاسعة وبدأ التسليم، استعدت السلطات

لإمساكهم، وبالفعل استطاعوا إحباط العملية وصادروا كمية كبيرة من الأسلحة تصل قيمتها لـ 7 ملايين. وأيضاً كمية لا تصدق من المخدرات، كمية كافية لقتل مدينة بأكملها. هرب جوزيف بأعجوبة، أو كما آمنت ماريانا ذلك، لأنه سينال عقاباً عند انتهاء المؤتمر. ونجحت نارة كعادتها بالعمل، ولكن خوفها مازال كبيراً. لا تدري لماذا، على الرغم من أن ماريانا اتصلت بها وطمأنتها بأن كل شيء عندها سار كما خططوا له تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...