اقترب عز من ايفا التي تبكي وهي تراه يتلاقى الضرب. عز: أخبرتك بأنني سأقتله أمامك. ايفا تنظر له ولا تجيب. بنهاية وجه أحدهم سلاحه نحو ريان وينظر لعز ينتظر إشارة منه لقتله. عز: فرصتك الأخيرة إن لم تريدي أن أقتله. ايفا: أبي ترك له تسجيلاً شرحه له فيه كل أفعالك. عز: وما علاقته بياسر؟ ايفا بتردد: لأنه يكون أخي أمي أنجبته بعد الحادثة. عز وقد تلقى صدمة عمره تراجع قليلاً للخلف واستند على سيارته: كيف؟ لقد رأيت شهادة موته.
ايفا: تلك الشهادة زورتها ميرال لك تحميه وتستطيع إخراجه من إسبانيا. وكان هذا آخر ما طلبته أمي من ميرال قبل موتها. عز: مستحيل لا يمكن كلا. أطلق رجال ريان النار وقتلوا الرجال الذين بقرب ريان بما فيهم الذي كان يشير سلاحه على ريان. نهض ريان وأخرج سلاحه ووجه نحو عز. ريان بغل: حانت ساعتك يا عز. عز كالعادة جبان وجه سلاحه على رأس ايفا: ريان اتركها وإلا قتلتها ولكن أنت ستأتي معي. ريان: دعها يا جبان.
عز: ارمي سلاحك ولن يتأذى أحد وإلا أفرغت السلاح برأسها. ايفا تشير لريان بالرفض. أمسكها عز من شعرها: ساعد الثلاثة وإن لم تكن رميت سلاحك سأقتلها أمامك صدقني. أنت الآن ترمي سلاحك وتستلم لي وأنا أترك رجالك لأخذها ولكن إن خدعتني أقتلكم كلاكما. ريان لا يدري ما يفعل وبدأ عز بالعد وسحب زناد سلاحه.
ريان صرخ فيه: حسناً. ورمى سلاحه وتقدم نحوه وقام رجال عز بتكبيله وأدخاله السيارة. سلموا ايفا لرجال ريان الذي أمرهم بأخذها للمشفى وعدم لحاقهم بهم. وبالفعل أخذ عز ريان وتم إيصال ايفا للمشفى والتي كانت تعاني من إصابات حادة أفقدتها وعيها مدة من الزمن فكانت جروحها بالحالة سيئة جداً. اتصل الرجال بآدم وأخبروه بما حصل بالتفصيل.
بدأت تفقد أعصابها فهي تتصل بريان منذ الصباح وهو لا يجيبها أبداً. هي تعلم أن هذا ليس طبعه أبداً. اتصلت بآدم الذي لم يجبها أيضاً وكذلك ماريانا. وهنا فقد تحكمها بذاتها وأخذت مفاتيح سيارتها وانطلقت نحو منزلها. تفاجأ الحرس برؤيتها. خرجت نارة بغضب من سيارتها. نارة: لماذا لا تفتحون هذا الباب اللعين؟ أحد الحرس: سيدة نارة أنت لم... نارة: افتح هذا الباب أو أنت من سأقتله الآن لتتأكد بأنني لم أمت.
فتحوا لها الباب وصعدت تبحث عن ريان بجنون بكل أرجاء المنزل ولكنها لم تجده. نزلت بسرعة وصرخت بالحرس: هل جاء ريان هنا اليوم؟ لم يجبها أحد واستمروا بالنظر لبعضهم. شعرت بأن هناك شيء. وصلت لأعلى درجات الغضب: تكلموا. اقترب أحدهم وأخبرها بما حصل وبأن آدم يحاول الوصول له. أخذت سيارتها بسرعة ودموعها لا تتوقف أبداً. بعثت رسالة لماريانا بأنها عرفت بما حصل وأن تجيبها حالاً. اتصلت بها ماريانا. نارة: ماريانا أين أنتما؟
ماريانا: نحن في. نارة: مسافة الطريق وأكون عندكما. وصلت نارة للعنوان الذي أعطتها إياه ماريانا وكانا بالمستشفى عند ايفا التي بدأت تستعيد وعيها. نارة: آدم أين ريان؟ آدم: لا أعلم أنني أبحث. نارة: كيف لا تعرف يجب أن نصل له. آدم: أقدر ما تمرين به ولكنني أبحث حقاً. أتت الممرضة وأخبرتهم أن ايفا استيقظت. دخلت نارة وآدم وماريانا.
صدمت نارة من وضعها فهي لم ترها قبل. أما آدم وماريانا فقد اتوا كيف يتحدثون معها ولكنها كانت مازالت فاقدة للوعي. نارة: من فعل بك هذا؟ ايفا: ومن غيره. آدم: ايفا أليس لديك أي فكرة عن أين يكون ريان؟ ايفا: كلا فقد أغمضت عيني طول الطريق. نارة بترجي: أرجوك ايفا حاولي تذكري أي شيء للوصول له.
رفعت ايفا يدها ترجع شعرها انتبهت أن ساعتها ليست بيدها وتذكرت أنها شعرت بها تقع وهم يخرجونها من مكان احتجازها وقبل أن تركب السيارة يعني بتأكيد ساعتها الآن بمكان اختطافها. ايفا: ساعتي؟ نارة: ماذا؟ ايفا: وقعت مني ساعتي عندما كانوا يخرجونني وقبل ركوب السيارة. ماريانا: ماذا تقصدين؟ ايفا: إنها ساعة ذكية أي أنها متصلة بهاتفي ويمكنني تحديد موقعها من خلال هاتفي. نارة: إذا هيا أرجوك.
ايفا: هاتفي بقي بمنزلي لنحضره وهو يدلنا لمكان احتجاز ريان. آدم: ولماذا تعتقدين أنه أخذه لنفس المكان؟ ايفا: لأنه لا يملك الكثير من الخيارات الآن خاصة وأنه مطلوب ومعظم أملاكه قد تمت مصادرتها. نارة: هيا بنا يا آدم. خرجت آدم ونارة وأخذوا هاتف ايفا وتبعوا إشارة الساعة ومعهم مجموعة من الحرس. حتى وصلوا لمزرعة عز وكان فجر اليوم التالي قد بدأ. آدم: إنه هنا. فتحت نارة باب السيارة لحقها آدم.
آدم: أين أنا والرجال ندخل وأنت انتظري هنا. دفعة نارة يده وقالت بصوت لا يحتمل النقاش: أنا سأدخل ولن أتخلى عنه لا اليوم ولا أبداً يا آدم فهمت؟ استسلم آدم واجتمع مع الرجال ومعهم ليث لتحديد خطة الاقتحام. ليث: سيدة نارة لو سمحتي ابقي هنا المكان سيكون خطيراً. نارة لا تجيب فقط تملأ سلاحها بصمت وكأنها لا تسمعه. وأردف آدم: نارة أقدر قلقك ولكن ريان لن يسامحنا إن تأذيتِ.
نارة: إذا انتهيتما هيا بنا. وسارت أمامهما بدون حتى أن تنظر للخلف مرة واحدة. بدأ الاقتحام وكانت أسلحتهم بكاتم لصوت لذلك لم ينتبهوا واستغلوا العتمة بعد بزوغ الفجر. تقدموا وكانت واحدة مختلفة تماماً نعم أطلقت النار على كل من اعترض طريقها نحو ريان دون أي تفكير. وصلت نحوه استغربت قليلاً أن الأمر كان أسهل من اللازم ولكنها لم تبالي. عندما وصلت له أخيراً وفكته سريعاً. ريان باستغراب: ماذا تفعلين هنا؟
نارة: أتمشى كيف تخاطر هكذا دون أن تخبرني ولماذا لم تجب على أي من اتصالاتي؟ ريان: نارة حقاً تريدين معاتبتي هنا؟ نارة: اعتذر. أأنت بخير؟ ريان: أجل بعض الجروح البسيطة لا تقلقي. جاء ذلك الصوت الحقير من خلفهما. عز: أهي بوابة من غير بواب؟ أين تظنان نفسكما ذاهبان؟ نارة: لا تقلق ستأتي معنا لتحاسب على أفعالك يا عز. عز: أحاسب على ماذا بالضبط؟
إنني قتلت أهلك أم على أعمال شركتي من تجارة أسلحة وتهريب ومخدرات أم على قتل ياسر أو خطف ابنته؟ نارة: كلها يا عز وصدقني سأوصلك لمنصة الإعدام. عز: مللت. كلاكما تريدان أخدي لمنصة الإعدام؟ ريان: ستدفع ثمن أفعالك. أشار عز بسلاحه على ريان: إذاً لنضيف جريمة أخرى صحيح؟ وقفت نارة بوجهه ورفعت سلاحها عليه: لن تفعل يا حقير. عز باستفزاز: وكنت تصفني بالجبان وأنت تختبئ خلف زوجتك صحيح؟
لم أتفاجأ. لا بد أن ايفا ساعدتك ذلك اليوم. تعلمين أنه من تدبيري أيضاً صحيح؟ ريان: أنت تلعب بعداد عمرك يا عز. جاء رجال عز وآدم وتعالت أصوات الاشتباكات بينهم. والمفاجأة كان مجيء الشرطة بعد أن سجلت نارة جميع اعترافات عز. وتم اعتقال جميع رجال عز أو قتلهم. الشرطة: سيد عز أنت مقبوض عليك. نارة وقد أخرجت التسجيل: وهذا الدليل الذي اتفقنا عليه.
وسلمته للشرطة. ادعى عز الاستسلام وفي لحظة غدر أطلق النار. الرصاصة التي اخترقت صدر نارة. لحظة ذهول وصدمة لدى الجميع وعيونهم مثبتة على نارة التي وقعت والدماء تنزف منها بغزارة. عز: قلت لك لا بأس بزيادتها واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!