الفصل 10 | من 12 فصل

رواية قاصرة في قلب اربعيني الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نظر أمجد بصدمة إلى سليم ثم تحدث مردفًا: أنت بتجول إيه؟ طاهر بحده: سليييم! بس أي ال أنت بتقوله دا؟ سليم بعصبية: بجول الحقيقة، مش هي ال اتبرعتله بكليتها. أمجد بصدمة: سليم، أنت بتتكلم بجد؟ اتكلم! فداء هي ال اتبرعتلي. سليم بحده: أيوه هي يا أمجد. نظر أمجد إلى طاهر بغضب ثم تحدث مردفًا: وأنت ساااكت ليه؟ علشان عارف إني لو عرفت إن هي ال اتبرعتلي مستحيل أسيبها، صح؟

طاهر بحده: مش أنت ال من حقك تسيبها أو تفضل معاها، مش أنت ال هتقرر. فداء قررت من زمان وهي ال سابتك. أمجد بعصبية: وأنا مش هسيبها، مش هسمح إن دا يحصل وتبعد عني. طاهر بصراخ: أمجد فووووق لنفسك! أنت متجوز. متجوز! بلاش تبقى أناني أوي كده. نظر أمجد إليه بغضب ثم ذهب إلى غرفة زينة وتحدث مردفًا: عمتي، أنا مش هقدر أفضل أكده كتير. أنا لازم أطلق روح. زينة بضيق: استنى يا أمجد شوية. أنت لو طلقتها دلوقتي هتقعد معانا إزاي؟

أمجد بحده: أنا تعبت. مش هستحمل أكده كتير. فداء هتبعد عني وهي ال اتبرعتلي بكليتها. زينة بضيق: أنا عرفت من سليم إنها اتبرعتلك، بس عايزة أقولك حاجة. أنت مشكلتك مع فداء مش بس جوازك بروح. مشكلتك تهورك في طلاقها وكسرتها. أمجد بحزن: هعذرلها مرة واتنين ومليون. هفضل أعتذر طول عمري عشان تسامحني.

عند روح، كانت في السيارة تجلس بحزن شديد وهي تفكر في كل ما حدث، حتى قررت أن ترجع إلى البيت مرة أخرى ولا تترك أمجد لأي شخص. فطلبت من السائق أن يرجع للبيت مرة أخرى. أما عند مكة، جلس سليم بجانبها وتحدث مردفًا: يعني وعد ال قولناه أنا وأنتي هيتعمل صح؟ مكة بابتسامة: وعد. هنعمل ال اتفقنا عليه. عند زينة،

تحدثت مردفة: أنا هتكلم معاها. وأصلًا لازم الكل يعرف بقا إن روح تبقي بنتي أنا. بس قبل كل دا، لازم نعرف مين ال بعتلي الرسالة ال قالي فيها إن روح بنتي، ومين ال حاول يقتل فداء. أمجد: سليم قالي إنها هيتصرف، بس مش عارف طول أكده ليه. الأهم دلوقتي إن روح تعرف إنك أمها. تنهدت زينة بضيق وجاءت لتتحدث، ولكن وجدت روح تقف أمامها ثم نزلت إلى الأسفل بسرعة. فلحقتها زينة وتحدثت مردفة: روح، اسمعيني يا بنتي. روح بغضب وبكاء: أسمع إيه؟

أي ال أنا اسمعه إنك أمي؟ نظر الجميع بصدمة وتحدثت حنين مردفة: أنتِ بتجولي إيه؟ روح ببكاء: بجول الحقيقة ال الكل مخبيها عني. عمتك تبجي أمي. أنا عارفة زين إن دول مش أهلي الحقيقيين، بس مكنتش أعرف إن دي ال تبجي أمي. وطلعت بتضحك عليها هي وابن أخوها كل الفترة دي. أنا عملتلكم إيه عشان كل دا؟ دلوجتي عرفت هو اتجوزني ليه. زينة بضيق: إحنا عملنا أكده عشان نحميكي. صرخت روح

بغضب شديد في وجوههم مردفة: أنا كااان لازم أعرف. أنتوا أكده بتلعبوا بيا. زينة بحزن: محدش لعب بيكي يا روح، بس أمجد اضطر يعمل كده. روح بصراخ: هو لعب بيا وبمشاعري، وأنتي كمان عملتي كده. عملتي زيه. أنتوا إزاي تعملوا معايا كده؟ إزاي تدمروا حياتي بالطريقة دي؟ حرااام عليكم. بتعملوا معايا كده لييييييه؟ زهره بحده: عشان ياخدك من الناس ال خطفوكي وإنتي صغيرة ويحميكي منهم ومن شرهم. روح بغضب: ومين دلوجتي هيحميني أنا وال في بطني؟

أنا حامل من أمجد. انفزع أمجد من مكانه. نظر الجميع إليه بصدمة فتحدث أمجد مردفًا: نعم؟ نظرت زينة إليه بصدمة وتحدثت: أمجد، أؤل ال هي بتقوله دا. أمجد بحده: والله العظيم ما لمستها. جِسماً بالله ما لمستها. حامل إزاي دي؟ كدابة. روح ببكاء وغضب: لأ، مش كدابة. أنا حامل منك وبلاش تكدب أكده وتجول الكلام دا جدامهم. نظرت زينة إليه بعدم فهم وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها نزول فداء وهي تتحدث مردفة: أنا همشي. أمجد بلهفة: فداء، رايحة فين؟

متمشيش بالله عليكي. تراجعت فداء للخلف عدة خطوات ثم تحدثت مردفة: ابعد عني يا أمجد. أنا عملت ال عليا معاك لأخر لحظة، بس خلاص كده. إحنا انتهينا مع بعض. ال بيني وبينك دلوقتي مكة هتقعد معايا أسبوع ومعاك أسبوع، زي ما كنا متفقين في الإجازة وأيام الدراسة. تجيلي يوم الخميس وتمشي السبت. كده كل حاجة إحنا اتفقنا عليها. زينة بحزن: فداء، أمجد بيحبك. صرخت روح بغضب شديد مردفة: بس بجااااااا! بس!

أنا تعبت وزهجت منكم ومن عيشتكم وأنيتكم. أنتوا أي مش بتحسوا؟ مفيش حد منكم عنده دم؟ بتفكروا برده في نفسكم والناس تولع مش مهم. بجولكم أنا حامل وإنتوا ضحكتوا عليا ولعبتوا بيا وبمشاعري، وإنتوا كل ال فؤ دماغكم فداء. أنا عايزة أطلق وأمشي من أهنية خالص. أنا تعبت وزهجت منكم ومن عيشتكم. منكم لله كلكم. ألقت روح كلماتها ثم صعدت إلى غرفتها وهي تبكي بشدة. أما عند فداء، فجاء أمجد ليتحدث، ولكن منعته هي وذهبت قبل أن تتحدث بحرف آخر.

فتحدثت زهرة مردفة: أمجد يا ابني، طلق روح بجا. مدام عرفنا كل حاجة يبجي خلاص، طلقها. زينة بضيق: خلينا نتكلم في الموضوع دا بعدين. مش وقته. ألقت زينة كلماتها وصعدت لتحاول التكلم مع روح، ولكن بدون جدوى. وبعد منتصف الليل، كانت زهرة تقف

مع سيدة وتتحدث بغضب مردفة: يعني لو بنتي حوصلها حاجة في داركم، هروح أقول لأمجد إنك إنتي ال خطفتي روح وهي لسه مولودة وادتيها لي. وأنا وجدتها مكنتش بخلف. وعلشان جوزك الله يرحمه كان ناوي يكتب نص أملاكه باسمها، فأنتي خوفتي على الفلوس. إزاي يكتب نص أملاكه باسم بنت أخته؟ فقررتي تمشيها من حياتهم. ومش بعيد تكوني إنتي ال جتلتي جوز زينة الله يرحمه هو كمان.

زهره بغضب: جوز زينة مات أكده بأمر ربنا. أنا مش مجرمة. ولو كنت مجرمة كنت جتلت البنت دي وهي صغيرة. ولو حد عرف حاجة، أنا مش بس هجتلها، أنا هحتل كل عيلتك. فاهمة؟ فبلاش تهدديني. أنا أحسن. أما عند روح، كانت جالسة في غرفتها تبكي بشدة، حتى دخلت مكة وتحدثت بلهفة مردفة: قومي بسرعة. روح ببكاء: عايزة إيه مني عاد أنتي كمان؟ سيبيني في حالي. مكة بقلق: أنا مش بحبك، بس ماما علمتني إني لازم أساعد الناس. قومي. تيته عايزة تقتلك.

روح بصدمة وخوف: إنتي بتجولي إيه؟ إنتي بتكدبي صح عشان تمشيني من أهنية؟ مكة بحده: لا، أنا مش كده. والله نيته عايزة تقتلك وأنا سمعتها. قومي اهربي قبل ما تموتك. وبلاش تروحي لمكان تعرف تجيلك فيه. قومي اهربي بسرعة. روح ببكاء وخوف: أروح فين دلوجتي؟ أنا مش معايا أي فلوس حتى. مكة بحزن: طيب متزعليش. أنا هديكي فلوس حوشتها. اعملي بيها أي حاجة. أخذت روح النقود وبعض ملابسها، ثم ذهبت بسرعة من البيت بمساعدة مكة وبدون أن يراها أحد.

وعند أمجد، كان يحاول الاتصال بفداء وهو يشعر ببعض الألم مكان الجرح. فدخل عليه سليم وتحدث مردفًا: هتفضل أكده لأمتي؟ أمحد بحزن: أنا فعلت. دمرت حياة الكل. وأولهم حياة فداء. حتى روح اتأذت جوي بسببي. طبيعي تعمل أكده عشان هي لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة. أنا عارف إنها كدابة، وهي أصلًا مش حامل وبتجول أكده عشان مبعدش عنها وخلاص. تفكير أطفالي جووي. بس أنا مش عارف أعمل إيه. سليم بضيق: سيبها على الله، وكل حاجة هتتحل إن شاء الله.

في صباح اليوم التالي، في بيت فداء، تحدث طاهر بحده مردفًا: يا فداء، ال بتعمليه مينفعش. فداء بضيق: يعني أسيبها في الشارع؟ وبعدين بنتي مش بتكدب يا طاهر، وأنت عارف كده كويس. طاهر: عارف إنها مش بتكدب، بس فيه حلول تانية كتير أوي غير ال إنتي بتعمليه دا. فداء بحده: طاهر، خلاص بقا. بالله عليك كفاية كلام في الموضوع دا. عند زينة، نظرت إلى الغرفة بصدمة وهي تصرخ على الحرس مردفة: يعني راااحت فين؟ أمجد بعصبية: هو أنتوا بهااايم؟

بتعملوا إيه لما مشفتوهاش؟ الحارس بخوف: والله يا بيه ما شوفنا حد. صدجني. أمجد بغضب: دوروا عليها في كل مكاااان. لازم نلاقيها. سليم بلهفة: أنا كمان هخلي العساكر يدوروا. مكة بتوتر: بابا، أنا سمعتها وهي بتقول إن تيته عايزة تقتلها وإنها هتهرب. نظرت زهرة بصدمة ثم تحدثت بتوتر: إنتوا بتجولي إيه يا مكة؟ هي مجنونة دي ولا إيه؟ مكة بارتباك: دا ال سمعته يا تيته، بس هي كدابة أصلًا. حنين بحده: أي الجنان دا.

زينة ببكاء: أنا عايزة بنتي. دورولي عليها. مليش دعوة بكل دا. أنا عايزة بنتي وبس. أمجد بضيق: أنا هروح أدور عليها في كل مكان. ألقت أمجد كلماته ثم ذهب ومعه الحرس. واتصلوا أيضًا بأهل روح، ولكن أخبروهم أنها لم تأت إليهم. وبعد فترة من الوقت، كانت زهرة تقف مع سيدة التي تحدثت ببكاء وعصبية: جوليلي، عملتي في بنتي إيه يا زهرة؟ زهرة بتوتر وضيق: جِسماً بالله ما عملت حاجة ولا لمستها.

سيدة بغضب: إنتي كنتي عايزة تقتليها عشان تخبي على عملتك، وجاتلك فرصتك صح. جولي، جتلتي بنتي. زهرة بضيق: لأ، والله ما لمستها. لم تكمل زهرة كلماتها عندما وجدت حنين تنظر إليها بصدمة. أما عند فداء، كانت تتحدث مع مكة في الهاتف. وعندما انتهت، تحدث طاهر مردفًا: بيدوروا عليها في كل مكان صح؟ لازم أروح معاهم. فداء: أيوه يا طاهر، روح ودور معاهم. تنهد طاهر بضيق ثم ذهب. فدهلت فداء إلى

إحدى الغرف وتحدثت مردفة: ها يا روح، الهدوم جات على مقاسك ولا لأ؟ ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...