دي لسه بنت بنوت. إزاي تقول إنك جوزها وكمان حامل؟ زين: انتي متأكدة؟ دكتورة: أيوه متأكدة. انت هتعرفني شغلي؟ بقولك لسه بنت كويسة وسليمة. إزاي تقول حامل؟ فهمني. زين بص لها كده وقال لها: الموضوع واعر يا دكتورة. أهم شيء هي فاقت ولا لسه؟ الدكتورة: يعني مش قوي، بس طبعاً لازم رعاية كويسة. زين: أنا هرعاها يا دكتورة، ما تقلقيش. بس قبل ما آخدها في مشوار، لازم أروح أعمله. الدكتورة: وأنا مش هأسيبك غير لما تفهمني.
زين: هأخلص مشواري وأيجي أفهمك يا دكتورة. وخرج زين كيف البرق يجري متجه إلى الوحدة الصحية. لدكتور الشؤم اللي قال لهم: "مراتك حامل ومش بنت". دخل عليه زين بدون سلام ولا كلام. ضربوا لكمة في وجهه، وقعك به أرضاً ومناخيره بقت بتحدف دم. الدكتور برعب: انت ازاي تضربني كده؟ انت اتجننت؟ انت بتعمل في كده عشان انت ابن العمدة؟ زين بضحك عالي: أنا مش عملت فيك حاجة، لسه اتفرج على اللي هعمله فيك. وسحب سلاحه من جيبه وحطه
في دماغ الدكتور وقال له: لو مش هتقول لي انت ليه عملت كده وقلت على مراتي إنها معيوبة، هافرغ أول طلقة فيك. الدكتور بدأ يستعبط وقال له: أنا مش فاهم انت بتقول إيه. زين شد الزناد وقرب عليه وقال له: إيه اللي خلاك تقول على مراتي كده؟ الدكتور رد وقال له: مش فاهم حاجة. ولسه ما كملتش الجملة، كان زين ضربه طلقة في رجله. الدكتور: آه! وبدأ يصرخ ويستنجد بحد، بس ما حدش لحقه.
كان فرح غازي وقتها ومريم والناس كلها في الفرح هناك والدنيا وش وهيصة، وما حدش سامع حاجة. زين: هأعيد السؤال تاني، ولو ما ردتش هتلاقي طلقة تانية. وفاض زين عادي السؤال تاني. والدكتور ما جاوبش، ضربه طلقة تانية في رجله التانية. الدكتور: لأ خلاص، هأقول، هأقول. اللي قال أقول كده. غازي ابن عمك وأمه جليلة، عشان أبوك ما يتجوزش البنت دي وما يجيبش منها وريث لكم. تبقى انت بس صاحب ورث أبوك.
وانت لما تتجوز البنت دي وتبقى معيوبة قدام أبوك، أبوك يغضب عليك ويحرمك من الميراث. بص له زين وضحك وقال: بأولاد الـ.. وقال له: وهو ده فعلاً اللي حصل. انت هتيجي معايا تقول الكلام ده قدام أبويا؟ الدكتور: بس غازي هيقتلني كده. زين: ولو ما جيتش معايا أنا هقتلك. يعني انت كده كده ميت. تحب تموت دلوقتي؟ وضع السلاح على دماغ الدكتور. الدكتور بخوف: لأ لأ، أنا هاجي معاك وأقول كل حاجة، هقول كل حاجة. زين: انت شاطر كده وأنا مبسوط منك.
وفعلاً زين سنده وجرجروا معاه وراح رماهم في عربيته. ركب زين العربية وساق لحد الدوار بتاعهم. كان فرح غازي ومريم من الفرح. أبوه طبعاً كان زعلان منه وما بيكلموش وما كانش راضي يجي معاه. زين قال له: لازم تيجي يابا عشان أفهمك، كان فيه ملعوب معمول علينا. فضل شوية لحد ما أبوه جاء معاه. لحد عربيته اللي فيها الدكتور اللي هيقول له الحقيقة. بس المشكلة أول ما وصلوا لقوا الدكتور مذبوح.
وكان أما تشوف اللي ذبح الدكتور في طريقه إلى المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!