أول ما فتحت الباب لقيت الدم مالي المكان ولقيت عشق واقعة على الأرض وفي إيدها سكينة. دخلت جري أحرك فيها: "عشق! عشق! فوقي يا عشق! لكن مفيش رد منها. شلتها ونزلت جري وكل اللي في الدوار واقف مبلم مكانهم من اللي حصل. لكن أنا تركتهم وجريت على المستشفى. لقيت الدكتور بيقولي: "دخلها بسرعة غرفة الكشف." صرخت فيه وقولت: "لأ مراتي مفيش راجل يكشف عليها، أنا عايز دكتورة." الدكتور: "بس الدكتورة بتغير وهتروح، نلحق المريضة الأول." زين:
"أنا قولت يا دكتورة يا أما هولع في المستشفى كلها." الدكتور: "اهدي اهدي هنجيب لك دكتورة." وفعلاً جت الدكتورة. زين: "الحقيني يا دكتورة المريضة." الدكتورة: "فين بسرعة هي؟ زين: "في غرفة الكشف جوه." وكمان حامل. الدكتورة بسرعة تبحث عن المريضة. مكنتش مصدقة نفسها لما شافت قدامها طفلة لسه في عمر 15 سنة نايمة على سرير في المستشفى. الدكتورة: "هي دي مراتك الحامل؟ زين: "أيوه هي." الدكتورة: "إزاي دي قاصر لسه؟ زين:
"مش وقته، الحقها الأول وبعدين اتفاجئ إنها كمان حامل، يعني في خطر." الدكتورة: "اتفضل استنى بره والممرضة معايا هنا هتساعدني." خرج زين بس كان على نار من كتر الانتظار. فضل يروح ويجي مش طايق حد ويقول لنفسه: "بقا أنا سترت عليكي يا عشق وكمان مش عاجبك، يتموتي نفسك؟ طب اصبري عليا أنا كده كده كنت هعملها أنا." على خروج الممرضة. زين: "طمنيني عليها." الممرضة: "لسه شوية، أنا هجيب حاجة وأدخل تاني." زين:
"خدي دي رقم تلفوني، ترني عليا أول ما الدكتورة تخلص، هروح مشوار وأجي." وداها فلوس وخرج من المستشفى متجه لبيت المأمور. كان غازي الكل*ب راح بيكتب كتابه على مريم حبيبة زين بنت المأمور. وصل زين بيت المأمور قبل كتب الكتاب بثواني. وقف قدام الجميع وقال لمريم: "أنا بحبك يا مريم، بلاش تبيعيني، انتي مش فاهمة حاجة، الموضوع غلط." مريم: "إيه اللي أنا مش فاهماه ولا إيه اللي مش واضح؟
الواضح إنك اتجوزت وأنت مش واخد بالك، حتة عيلة ولا راحت ولا جت، سيبني أنا كمان أتجوز وأفرح، وأنت اللي ابتديت يا زين يبقى تحمل واشرب." زين: "أنا بحبك يا مريم، صدقني كل حاجة ترجع لوضعها الطبيعي." لكن غازي هو اللي رد المرة دي بس رده كان إنه رفع السلاح في وشه وقال له: "يا أما تفارق بالحسنى عايزين نفرح، يا أما تتشاهد على نفسك." الحاج بدران: "نزل السلاح يا غازي، مهما كان ده ابني، ما حدش يرفع السلاح في وشه."
نزل السلاح بقولك. جليلة أم غازي: "ولا ابنك بيعمله دا ينفع، جاي ينكد علينا ليه، مش أجوز حتة العيلة خلاص، يسرنا نفرح." قرب بدران من ابنه وقاله: "خد نفسك وروح لمرأتك. الله صحيح هي عاملة إيه؟ بتريقه؟ لكن زين ما كانش همه كلام حد خالص غير مريم. بص لها وقرب منها وقال لها: "إنتِ عايزاني ولا لأ يا مريم؟ لكن مريم ردت بطريقة مش حلوة خالص قالت له: "أنا هتجوز غازي، مع السلامة، مالكش مكان في وسطنا." ونظرت للماذون وقالت له:
"يلا يا عم الماذون، تمام الجواز بسرعة." تفضلوا يتكلموا ويضحكوا قدام زين وجليلة فضلت تزغرت ولا همهم وجع زين. لما خرج مكسور من وسطها واستحلف أنه هيدفع الجميع تمن حزنه وكسرته دي. على صوت تليفونه. الممرضة رنت عليه وقالت له: "تعال، الدكتورة خلصت، تعال اطمن على مراتك وتعال عشان الدكتورة عايزاك." ركب عربيته واتجه إلى المستشفى. ودخل جري عشان يطمئن على عشق بس الدكتورة منعتهم وكانت مستنياه بنفسها قالت له:
"أنا عايزة أتكلم معاك الأول وبعدين ابق ادخل اطمن على اللي انت بتقول عليها مراتك وحامل." زين باستغراب: "إنت قصدك إيه؟ أنا مش فاهم كلامك." الدكتورة: "قصدي إن اللي جوه دي بنت بنوت لسه ما حدش قرب لها ولا حد جايلها أمها. كيف تقول مراتك وكيف تقول حامل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!