قومي يابت فزي من مكانك قومي. قامت قيمتك يافاجرة. مكنتش قادرة تتحرك من مكانها بسبب الجرح اللي اتسببلها فيه زين. "رجلي مش قادرة أتحرك." سحبها زين من شعرها ورماها على السرير وقالها: "انتي لو كنتي محترمة ومتربية مكنتيش اتعمل معاكي كدا، لكن نقول ايه في ناس ميعرفوش عن التربية شي واصل." "والله مظلومة، والله ما عملت حاجة." شده زين السكينة تاني بس المرة دي جرح دراعه ووضع عليها القماشة البيضاء وخدها ملطخاء بالدماء
وقربها من عين عشق وقالها: "حسابك معايا واعر." وزقها وخرج من الأوضة ونزل لابوه تحت والموجودين. فضلت عشق تعيط. هي لسه عيلة مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إيه بيحصل، بتعيط وخلاص. من الأذى اللي شافته وتبكي وتقول: "ارحمني بقى يا رب، أنا تعبت. ما صدقت أخلص من هم أبويا وقرفته، ووقعت في يد الراجل ده." (قصدي على زين) "أنا لازم أموت نفسي عشان أرتاح." والسكينة كانت على السرير. مسكتها وقربتها من بطنها. وقفت قدام
المراية تتحسس بطنها وتقول: "يعني في هنا طفل في بطني؟ طب دخل جوه إزاي طالما هو زعلان وبيعمل فيا كده عشان الطفل ده؟ أنا هفتح بطني وأخرج الطفل وأقفل بطني تاني عشان مش يضربني تاني. وكمان آخد الطفل ألعب معاها بالعرايس." هي مش فاهمة حاجة، قاصر لسه يعني طفلة مش فاهمة. وابتدا فعلاً التنفيذ. نزل زين للأسفل وقرب من أيوه ورفع القماشة في وشه وقاله: "مراتي سليمة مش معيوبة."
شدت الخالة نعيمة القماشة وفضلت تزرغط. وكان بدران على آخرها هو وغازي على دخول جليلة مرات أخو بدران وأم غازي. "اخرسي يامرا انتي، اتهبلتي. انت بتصرغطي على إيه؟ على الجوازة السوداء؟ المفروض تصوتي وتشوفي تربة مفتوحة وتحدفي بنتكم فيها عشان تغسلوا شرفكم." بس نعيمة مسكتتش وقالت له: "خلاص، كفى الله الشر. بنتنا كويسة وسليمة وما فيهاش حاجة، وبشهادة جوزها."
اتصدمت جليلة واللي سمعته ومن اللي شافته. وكانت هتدور معركة مع نعيمة، لكن زين حل الموضوع وقال لـ نعيمة إنها ممكن تتفضل تروح. "لازم أطلع لعشق أشوفها." "العروسة تعبانة ونايمة. لما تصحى وتفوق ابقي تعالي شوفيها آخر النهار، ماشي؟ نعيمة اقتنعت وروحت. وفضلت طول ما هي خارجة من البيت تزرغط تزرغط تكيد في جليلة وبدران. "الكلام اللي المراه الخرفانة دي بتقوله صح. البنت حتة سليمة."
"ايوه، امرأة سليمة ومش معيوبة. واللي يسمع يقول كلمة تانية على امراتي هقسمه نصفين." وخرج للجنينة. بس غازي لحقه قبل ما يخرج ووقفه بكلامه وقال لأمه: "وانتي كمان ياما افرحي وزرغطي علشان هنروح نحدد يوم دخلتي على مريم بنت المأمور. تجي تنور الدار." "يانهار أبيض، يانهار أبيض." زين مسكه من خلاقته وقال: "انت بتقول إيه يا خرفان أنت؟ أنت مجنون؟ مريم دي اللي هيقربلها هقتله." "اللي عندك اعمله، مبخفش واصل من حد."
طلع فوق زي المجنون يسحب سلاحه من الخزانة. بس انصدم من المنظر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!