نظرت هند بصدمة عندما وجدته أدم. "انت عايز مني إيه وجيت ليه أكده؟ أدم بسخرية: "لأ باين عليكي فعلاً إنك كبيرة الصعيد، إيه الرعب اللي على وشك ده؟ هند بخوف: "إنت عايز مني إيه؟ أدم بضيق: "جاي أسألك سؤال وماشي.. إنتي موافقة على جوازنا ولا لأ؟ هند بتوتر: "مش مرت أبويا جالتلك إني موافقة." أدم بحده: "أنا مالي أهلي بمرت أبوكي دي، أنا بسألك إنتي موافقة ولا لأ." هند بتوتر: "أنا موافقة."
أدم بضيق: "ماشي سلام يا حلوة، نتقابل يوم الفرح بقا." ألقى أدم كلماته ثم ذهب بدون أن يراها أحد، وترك هند مكانها ما زالت تفكر. وفي صباح اليوم التالي، كانت اعتماد تقف مع العمال والخدم ويجهزون للزفاف، وهند تجلس بعيداً تنظر إليهم بحزن. حتى قاطعهم صوتها الصغير وهي تركض تجاه هند مردفة: "عمّتوو! اتسعت عيون اعتماد من الصدمة، واقتربت هند من الصغيرة ثم احتضنتها بسعادة: "حبيبة قلب عمتوا من جوه، وحشتيني جوووي."
داليدا: "وإنتي كمان يا عمتوا. I missed you so much and I always told my dad that I wanted to see you." "اشتقت إليكِ كثيراً وكنت أخبر أبي دائماً أنني أريد رؤيتك." مازن بابتسامة: "داليدا اتكلمي عربي هنا يا حياتي." اعتماد بسعادة وهي تحتضنه: "وحشتيني جوي يا ابني." مازن بضيق: "وإنتي كمان يا ماما." زهراء: "عاملة إيه يا ماما؟ اعتماد بضيق: "كويسة يا حبيبتي... داليدا مش جاية تسلمي على تيته؟ ركضت داليدا نحو اعتماد وحضنتها.
فتحدث مازن مردفاً: "خلي الدادة تاخد داليدا لفوق، وخلونا نتكلم إحنا شوية." صعدت داليدا مع إحدى الخدم، وجلس الجميع ثم تحدث مازن بحده مردفاً: "ليه كل دا يا ماما؟ إزاي أصلاً تجوزيها أكده وتوافقي عادي، حتى لو مش هتبقى الكبيرة مش مهم، يختاروا حد تاني." اعتماد بعصبية: "وكل حاجة تضيع مننا؟ لأ طبعاً، وبعدين ما هي مسيرها للجواز، يعني هي هتفضل أكده لامتى؟ أكيد هتتجوز النهاردة أو بكرة."
زهراء بضيق: "بس هيكون بمزاجها يا ماما، ولما تكبر." اعتماد بغضب: "ما هي كبرت يا روح أمك، وبعدين دا موضوع عائلي، مش معنى إنك مرت ابني يبقى تدخلي، مش كفاية بعدتيه عني هو وحفيدتي." جاءت زهراء لتتحدث ولكن قاطعتها هند مردفة: "مش هي يا ماما اللي بعدته، زهراء ملهاش ذنب، مازن هو اللي كان عايز يشتغل ويدرس بره." اعتماد بعصبية: "ويشتغل ويدرس بره ليه؟
عادي ما يقعد أهنه في بلده، عنده ورث أبوه الله يرحمه يعيشه ملك أهنه، وكمان كان يتجوزك ويبقى الكبير هنه." نظرت زهراء إليه بحزن. فتحظ مازن بحده مردفاً: "هند أختي وأنا معاها من وقت ما كان عندها سنتين، أنا اللي مربيها، وأنا بحب زهراء ومش عايز أبقى الكبير وورث أبويا الله يرحمه. أنا بشغله من وأنا هناك، فكفاية لحد أكده. أصلاً تصرفاتك هي اللي خلتني أمشي."
اعتماد بضيق: "هند موافقة والفرح بكرة وكل حاجة جاهزة، ومينفعش حاجة تتغير، خلاص." نظر مازن إليها بضيق ثم صعد إلى غرفته. وفي المساء، كان أدم يجلس في إحدى الكافيهات، حتى ركضت إليه داليدا وتحدثت بسعادة مردفة: "Uncle Adam I miss you so much why didn't you come to us?" "عمو أدم اشتقت إليك كثيراً، لماذا لم تأت إلينا؟
أدم وهو يحتضنها بسعادة مردفاً: "My little princess, I miss you too, why didn't you tell me you'd come so I could get ready?" "أميرتي الصغيرة، أنا أيضاً اشتقت إليكِ، لماذا لم تخبريني بقدومك حتى أستعد؟ مازن بتذمر: "يا ابني اتكلموا عربي، حرام عليكم، أنا بحاول أخليها متنساش العربي وإنت أكده بتكمل عليها." ضحك أدم ثم نهض واحتضنه وتحدث مردفاً: "ما قولتليش ليه إنك هترجع عشان أجي آخدك من المطار."
مازن بضيق: "ما إنت معرفتنيش إنك هتتجوز أختي يا أدم." اعتدل أدم في جلسته ثم تحدث مردفاً: "عشان كنت عايزك تعرف منهم مش مني يا مازن." مازن بحده: "بس أنا عارفك يا صاحبي، إنت مش عايز تتجوز دلوقتي، ولو اتجوزت أختي، مفيهاش المواصفات اللي إنت عايزها، أنا عارفك زين."
أدم بضيق: "عشان أصلح اللي لازم يتصلح يا مازن، ودا مش هيحصل طول ما أختك الكبيرة، إنت عارف إني صريح، أختك هتخرب البلد وأمك مسيطرة على كل حاجة، وأكده الصعيد هتبوظ. + إن مينفعش واحدة هي اللي تحكمنا، إحنا مش أكده ولا دي هديتنا وتقاليدنا." مازن بتذمر: "أدم متنساش إن هند أختي، وعايزك وإنت بتعمل أي حاجة تفتكر كويس الحكاية دي، اليوم اللي هتاذي فيه أختي، هتخسرني يا صاحبي." أدم بضيق: "أنا مقدرش أخسرك يا مازن."
جاء مازن ليتحدث ولكن قاطعته هذه الصغيرة وهي تتحدث مردفاً: "عايزة آيس كريم." ابتسم أدم ثم تحدث مردفاً: "حاضر، أحلى آيس كريم لأحلى أميرة في العالم." انتهى اللقاء سريعاً. وفي اليوم التالي، كانت الميك أب أرتست تضع اللمسات الأخيرة على وجه هند. فتحدثت زهراء بسعادة مردفة: "ما شاء الله، شكلك حلو جوي يا هند." هند بتوتر وإحراج: "بجد يا زهراء؟ زهراء: "أيوه والله، ما شاء الله." داليدا وهي تدور حول
نفسها وتتحدث بسعادة مردفة: "حلو الفستان صح؟ زهراء بابتسامة: "جميل أووي يا قلبي." هند: "قمر يا حبيبتي." داليدا بسعادة: "هطلع أوريه لبابا وعمو أدم وتيته." خرجت داليدا من الغرفة وهي تركض، فابتسمت هند وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة سمعوا صوت طلقة نارية وصرخة شديدة من داليدا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!