دخلت السيدة جارة حياة إلى القصر مع الحارس، ودقائق وكانت نزلت لها سميرة. سميرة بهدوء: مين حضرتك وعايزة إيه؟ السيدة: أنا جارة الست حياة. سميرة بدهشة: مين حياة دي؟ السيدة: أنا هاقولك على كل حاجة. وبدأت تتحدث وتقول كل شيء عن حياة. السيدة: هو ده كل اللي حصل، المرحومة حكت لي على اللي حصل عشان لو حصل لها حاجة أجي وأقول لسليم باشا، وهي دلوقتي مالهاش حد غيركم. سميرة بصدمة: اديني العنوان، وشكرًا ليكي.
أعطت السيدة العنوان إلى سميرة التي كانت ما زالت تحت تأثير الصدمة، لا تصدق أن رأفت كان متزوجًا على منال الذي كان لا يتركها أبدًا، وفوق ذلك استغنى عن زوجته الثانية وهي معها طفلته. ماذا يحدث في ذلك العالم؟ يجب الآن أن تتحدث مع مازن أولًا، وبعد ذلك تفكر معه كيف يخبرا سليم بذلك. في نفس الوقت دخلت فرح هي ورهف إلى الغرفة حتى يتناولون الطعام قبل الذهاب إلى الجامعة، فوجدوا سميرة شاردة. رهف بحنان: مالك يا تيتا؟ في إيه؟
سميرة: لا مفيش حاجة يا حبيبتي، يلا عشان نفطر بسرعة. فرح: هو أبيه مازن وسليم فين يا تيتا؟ مازن من الخلف: أنا أهو يا عمري. عندما سمعت رهف صوته دق قلبها كطبول، أما فرح فأسرعت إليه في أحضانه وهي تقول بعتاب: كده يا أبيه، وما تسألش عني؟ هو أنا ما كنتش وحشاك ولا إيه؟ مازن بحنان: طبعًا يا حبيبتي، بس كنت مشغول. هو أنا أقدر أستغني عن روحي؟ في حد بيستغني عن روحه؟ فرح بابتسامة: لا يا عمري. مازن بحب: خلاص ما تزعليش بقى، ماشي؟
فرح: ماشي. سليم: ما خلاص بقى يا عم الحنين. قالها بغيرة شديدة مع بعض الحدة. مازن: أنا حر، أنتِ مالك. سليم بحنق: ماشي يا خويا. سميرة: يلا يا ولاد على الفطار.
ذهب الجميع إلى طاولة الطعام، بعد انتهاء الفطور قال مازن لسليم أن يشغل الفيديو. قام سليم بتشغيل الفيديو أمام الجميع، سميرة كانت تشاهد الفيديو وهي تفهم مازن جيدًا ولكن فضلت الصمت، أما فرح كانت في قمة سعادتها وفخورة جدًا بمازن، أما رهف كانت تشاهد الفيديو وهي بداخلها شعوران، واحد الفرحة والآخر هو الحزن. الفرحة لأنها لم تحمل من مازن، أما الحزن لأنها متأكدة أن مازن كان على علاقة بها. ومازن كان ينظر إلى جدته كأنه يقرأ أفكارها، ثم إلى رهف التي كان متأكدًا مما بداخلها ويعرف فيما تفكر.
انتهى الفيديو وقال مازن: مازن بهدوء: أظن كده كل حاجة بقت واضحة جدًا، في أي شيء ثاني؟ فرح بفرحة: أنا بحبك قوي قوي قوي يا أبيه. مازن: أنا أكتر يا فرحتي. مازن لرهف: إيه رأيك؟ عندك كلام عايزة تقوليه؟ رهف بهدوء: لا، أنا بأثق فيك إلى أبعد الحدود يا مازن.
مع أن مازن يعلم أنها تتحدث ذلك أمام الجميع حتى لا ينكشف أمرهما، إلا أنه سعد جدًا بذلك الكلام منها، فهي حب حياته، طفولة مرهقة، شباب، كل شيء بالنسبة له. لكن بسبب ما فعلته تلك اللعينة أمه لن يأمن إلى جنس حواء، ولكن رهف شيء آخر. مازن: ماشي يا حبيبتي، أنا رايح الشركة. يلا سلام، يلا يا سليم. سليم: يلا. سميرة: مازن، عايزة في موضوع مهم جدًا لو فاضي.
مازن: طيب روح أنت يا سليم، وهاشوف تيتا وجاي على طول. يلا يا تيتا، نتكلم في المكتب. ذهب سليم إلى الشركة ورهف وفرح إلى الجامعة، أما مازن فدلف إلى غرفة المكتب هو وسميرة. _في غرفة المكتب. مازن بصدمة: يعني إيه الكلام ده يا تيتا؟ سليم مش هيصدق. سميرة: هو ده اللي حصل زمان، بس إحنا لازم نتأكد قبل ما سليم يعرف. مازن: اديني العنوان وأنا هاتصرف يا تيتا. سميرة: ماشي يا مازن. أعطت العنوان إلى مازن وقبل
أن يرحل مازن قالت سميرة: مازن، اللي حصل مع مايا أنا عارفة إنك كنت على علاقة بيها، بس يا ريت تاخد بالك من عذاب ربنا، لأن محدش بيفيد حد يوم الحساب، ماشي؟ مازن بصدق: دي آخر مرة يا تيتا، أنا خلاص قررت إني أرجع لربنا، مفيش حد يستاهل. سميرة بحنان: ماشي يا حبيبي. خرج مازن من الغرفة فقالت سميرة بدعاء: ربنا معاك ويهديك يا مازن يا رب.
في مدينة الإسكندرية كانت تجلس حياة تبكي بحسرة على والدتها وعلى نفسها، ومن رد فعل سليم الذي لا تريد الذهاب إليه، ولكن ما باليد حيلة، الحياة صعبة وهي غير قادرة على مصاريف الدراسة أو السكن أو الطعام والشراب. ماذا تفعل يا الله؟ فاقت من شرودها على صوت دق الباب، قامت حياة من مكانها وفتحت الباب، كان صاحب المنزل العم إبراهيم، ولكنه رجل خبيث إلى أبعد الحدود. حياة: أيوه يا عم إبراهيم، في حاجة؟
إبراهيم بخبث: أيوه في يا ست البنات، والدتك الله يرحمها كان عليها 6 شهور إيجار متأخر، وأنا كنت صابر بس دلوقتي خلاص، يا الفلوس يا تسيبي البيت. حياة بصدمة: طيب يا عم إبراهيم استنى أسبوع، عليّ بس أسبوع، وأنا هاجيب الفلوس. إبراهيم بمكر: ماشي يا ست البنات، أسبوع ويبقى في بينا كلام تاني.
رحل إبراهيم وانهارت حياة في البكاء، الموقف بقى أصعب من الأول، لا تعرف ماذا تفعل. ظلت تبكي وتصرخ إلى أن قررت أن تقوم تصلي وتسأل الله في حل تلك المشكلات، أخذت تصلي وتبكي وتدعو الله إلى أنا غفت مكانها على مكان الصلاة. الحياة يوم لك ويوم عليك.
في لندن في أفخم الشقق السكنية يوجد بها آسر الجارحي، شاب في قمة الوسامة، هو صديق مازن وسليم منذ الطفولة، ولكن كان يحب فتاة جدًا إلى درجة الهوس والجنون بها، ولكن عندما عرف والده اختفت تلك الفتاة من حياته وقال والده إنها توفت في حادث سيارة، ورفض الزواج بعدها رن هاتفه وكان المتصل مازن. آسر: أهلًا يا معلم. مازن: أهلًا بالواطي اللي ما بتسألش على حد. آسر: واحشني والله يا مازن، حتى عندي ليك خبر حلو.
مازن: قول يا خويا لما نشوف الخبر الحلو ده. آسر: أنا راجع مصر كمان يومين ومش هأسافر تاني خلاص. مازن بفرحة: بتتكلم بجد يا آسر؟ ده سليم هيفرح قوي قوي. آسر: ماشي يا سيدي سلم لي عليه بقى لحد ما أجي، بس مال صوتك يا مازن؟ مازن: في موضوع مهم يخص سليم بس مش هينفع على التليفون، لما تيجي هنتكلم. آسر بقلق: خلاص أنا جاي بكرة على أول طيارة يا مازن، سلام. مازن: سلام. أغلق مازن الخط ودلف أحد رجاله (علي)
علي باحترام: أمرك يا مازن بيه. مازن بجدية: بص يا علي، في بنت اسمها حياة ساكنة في... عايز كل المعلومات عنها تكون على مكتبي النهاردة بالليل، ماشي؟ علي: ماشي يا فندم، أي أوامر تانية؟ مازن: لا، اتفضل أنت شوف شغلك. علي: بعد إذنك. أومأ مازن ورحل علي، ترك مازن يفكر ماذا يفعل في هذا الموضوع، وقام بفتح هاتفه ونظر إلى صورة رهف بحب ثم قال: بحبك يا ملاكي الصغير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!