في قصر الدمنهوري، دلفوا إلى المكتب. رحبت سميرة بالمحامي مصطفى: "أزيك يا أستاذ مصطفى؟ مصطفى: "بخير يا مدام سميرة." سميرة: "تشرب إيه يا أستاذ مصطفى؟ مصطفى: "يا ريت فنجان قهوة سادة." سميرة: "دادة سميحة! سميحة: "أيوه يا هانم." سميرة: "فنجان قهوة سادة للأستاذ مصطفى." سميحة: "حاضر يا هانم." مازن وهو ينظر إلى رهف: "الأستاذة رهف يا مصطفى، نفتح الوصية بقى." مصطفى: "أكيد يا فندم." فتح المحامي الوصية، وبعد دقائق
قال مازن ورهف في آن واحد: "إيه، مستحيل! مصطفى: "بصراحة، هي دي الوصية، والكل شاف الفيديو بتاع جد حضراتكم وهو في كامل عقله وصحته." رهف بحدة: "بس معنى الكلام ده إني مش هعرف أعمل عملية أمي إلا بعد ما نتجوز أنا وبشمهندس مازن." مصطفى: "والله يا آنسة، هي دي وصية جدكم الله يرحمه، إنك تتجوزي من مازن بيه تاخدي حقك في الميراث، غير كده مالكيش أي حقوق." رهف بهدوء:
"خلاص، أنا هتنازل عن حقي في الميراث، بس آخد تمن عملية ماما ومش عايزة منكم أي حاجة." مصطفى: "كلامي واضح جدًا يا آنسة رهف، جدكم قال اللي مش هيوافق مش هياخد حاجة، حتى تمن عملية أمك." مازن بغموض: "أنا موافق." سميرة: "وإنتي يا رهف؟ رهف بعد تفكير وهي تنظر إلى مازن: "موافقة، بس عايزة أتكلم مع أستاذ مازن لوحدنا." مازن وهو يتقدم منها: "ماشي، اتفضلي." مصطفى بتردد: "لسه في حاجة، بس عايز أستاذة رهف تهدأ." مازن بجدية:
"اتكلم يا مصطفى." مصطفى بخوف من رد فعل مازن: "بصراحة يا مازن بيه، جدك عايز بعد تسع شهور أو سنة بالكتير يكون في طفل بينك وبين الآنسة رهف." مازن بهدوء مخيف: "يعني إيه؟ مصطفى: "يعني الآنسة تحمل من حضرتك." كل هذا ورهف مذهولة، عن أي حمل يتحدث؟ عن من الذي يحمل طفل منه؟ ثانية واحدة وكانت رهف في عالم آخر بين يدي الحوت. فرح بخصها: "الحقها يا أبيه." حمل مازن رهف إلى غرفتها وطلب الطبيب. ************************
في مكان آخر، أول مرة نذهب إليه، في شقة مايا، كانت تتحدث مع صديقتها على الواتساب. مايا بغضب: "مش عارفة أعمل معه إيه، كل محاولاتي فشلت، أعمل إيه؟ رانيا صديقة مايا: "أنا أقولك تعملي إيه، بس ليا من الحب جانب، ولا إيه؟ مايا بلهفة: "اللي أنتي عايزاه، بس قولي أعمل إيه." رانيا بشر: "................................................................................................ إيه رأيك يا ستي؟ مايا بخوف:
"بس ده فيه خطر عليا، لو مازن عرف الحقيقة ده ممكن يموتني." رانيا: "وهو هيعرف أزاي يعني، كل حاجة مظبوطة ومفيش أي مشكلة، نفذي أنتي بس، وبعدين هتدعيلي." مايا بخوف: "ماشي، ربنا يستر." رانيا: "سلام." مايا: "سلام." أنهت مايا الحديث مع رانيا وهي تحس بالخوف من رد فعل مازن عندما تقول له، ولكن حتمًا مازن سيكون لها. وهي تقول في نفسها: "أنا خايفة موت، بس مازن وفلوسه لازم يكونوا ليا لوحدي مهما حصل."
في المشفى عند والدة رهف، كان يجلس المجهول 2 يبكي وهو يمسك يد أمنية ويقول ببكاء حاد: "أنا حبيتك أكتر من أي حد في الدنيا، كنت عايش عشانك حتى وأنتي مش موجودة، 18 سنة وأنا عايش على ذكريات، حتى بعد ما اتجوزت وخلفت كنت برضو بحبك. أمنية، أنتي لازم تعيشي، أنا مش هضيع يوم من عمري وأنتي مش معايا تاني، يلا لازم تفوقي." أحس بتململها في الفراش وأنها على وشك الاستيقاظ، فقبل وجنتها وقال: "مع السلامة يا حب عمري كله."
وهمس أمام شفتيها: "بحبك." ورحل عن المشفى سريعًا حتى لا تراه. عودة إلى قصر الدمنهوري، خرجت الطبيبة من غرفة رهف. سميرة بلهفة: "مالها يا دكتورة؟ الطبيبة بعملية: "هي عندها حالة انهيار عصبي خفيف بسبب صدمة، هتصحى بكرة الصبح، خدوا بالكم منها." مازن بهدوء: "ماشي يا دكتورة، اتفضلي أنتي." الطبيبة: "شكرًا لحضرتك يا مازن بيه، وربنا يشفيها إن شاء الله."
أمال مازن رأسه بهدوء، رحلت الطبيبة وجلسوا باقي العائلة في غرفة المعيشة بصمت حاد، إلى أن قطع هذا الصمت سليم. سليم بجدية: "هتعمل إيه يا مازن في الموضوع ده؟ مازن بهدوء: "أنا قولت رأيي قدام المحامي، أعمل إيه تاني؟ فرح: "يعني حضرتك يا أبيه هتتجوزها؟ مازن ببرود: "عادي، مفيش مشكلة." سليم: "وهتخلف منها عادي برضو؟ مازن ببرود ووقاحة: "عادي يا سليم، أي اتنين متجوزين بيخلفوا، إيه المشكلة؟ ولا أنت شايفها إنها هتتجوز سوسن؟ سليم:
"مش قصدي، بس أنت كده هتبوظ حياتها كده." مازن بهدوء وغرور: "هي تطول تتجوز وتخلف من الحوت." جاءهم صوت رهف من الخلف: "أنت اللي ما تطول تتجوزني." نظر الجميع لها بصدمة وخوف من رد فعل مازن على حديثها، إلا مازن كان ينظر لها ببرود وقام وتقدم منها، رجعت رهف خطوة للخلف، ولكن سبقها مازن عندما أمسكها من خصرها بقوة والتقط شفتيها في شفتيه في قبلة عنيفة لدرجة أن نزل الدماء من رهف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!