الفصل 7 | من 25 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السابع 7 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
22
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

قامت رهف من النوم مفزوعة تنظر حولها، تجد نفسها في الغرفة التي نامت بها ليلة أمس، إذن كان حلم! حمدت الله كثيرًا أنها كانت تحلم. ولكن ماذا حدث عندما كانوا في غرفة المكتب؟ تذكرت أن الوصية يجب أن تتزوج مازن وتنجب منه طفل. عند هذه النقطة، قامت من على الفراش بسرعة رهيبة ونزلت إلى الأسفل لتسمع مازن وهو يقول: "وهي تطول تتجوز وتخلف من الحوت."

وضعت يديها على رأسها، هي كانت تحلم به يقول ذلك وهي ترد عليه وقبلها بعنف، لذلك قامت مفزوعة من النوم. لذلك قررت أن تتحدث معه باحترام حتى لا يفعل كما في الحلم. فدخلت عليهم وقالت: "السلام عليكم." رد عليها الجميع السلام. قالت سميرة بحنان: "أنتِ كويسة دلوقتي يا حبيبتي؟ فرح وهي تقوم تسند رهف: "إيه اللي نزلك، أنتِ لسه تعبانة." رهف بصوت متعب: "أنا كويسة الحمد لله، مفيش حاجة. أنا بس عايزة أتكلم مع بشمهندس مازن، ممكن؟

مازن ببرود وجدية: "ممكن، اتفضلي نتكلم في أوضة المكتب." دلف مازن ورهف إلى غرفة المكتب. جلس مازن على المكتب وقال بجدية: "خير يا آنسة رهف؟ رهف بتوتر: "أصل أنا يعني يعني يعني... مازن بسخرية: "هي القطة أكلت لسانك ولا إيه؟ رهف: "بصراحة يعني عايزة أتكلم معاك بخصوص الجواز والوصية." مازن بجدية: "سامعك اتكلمي." رهف بتوتر وخوف:

"بص يا بشمهندس، أنا موافقة أتجوزك وماما تعمل العملية، وبعد فترة مستعدة أقول إني عاقر وننفصل، وأكتب كل حقوقي لحضرتك أنت وفرح، ومن غير مشاكل هطلع من حياتك كأني مدخلتش فيها أصلًا، إيه رأي حضرتك؟ مازن بغموض: "طيب وحقوقي كزوج إيه أخبارها؟ رهف بخجل: "يا بشمهندس، أنا وأنت مش هيكون ليا أي حقوق عندك ولا أنت ليك أي حقوق عندي غير إني أحافظ على شرفك طول فترة الجواز." مازن ببرود:

"ماشي موافق على كل كلامك بس أحب أقولك مش مازن الدمنهوري اللي يسيب حاجة ملكه أبدًا." رهف بقلق: "يبقى اتفقنا، مع إني مش فاهمة حضرتك تقصد إيه." مازن: "مش مهم تفهمي بس دلوقتي اتفقنا." خرج مازن هو ورهف وهو يبتسم بغموض، أما رهف كانت خائفة بشدة من كلام مازن، ولكن تذكرت أمها وأنها بين الحياة والموت الآن إلا إذا أنقذها مازن وماله. ************************ أما في غرفة المعيشة، رن هاتف فرح. نظرت إلى الشاشة ثم إلى سليم فقالت:

"أنا طالعة أوضتي يا تيتا." سميرة: "ماشي يا حبيبتي." ذهبت فرح إلى غرفتها، استأذن سليم وذهب خلفها. جاءت فرح لتغلق ولكن سليم وضع قدمه ودلف وأغلق الباب خلفه. تراجعت فرح إلى الخلف وسليم يتقدم إلى الأمام. سليم وهو يتقدم منها: "خايفة ليه كده؟ فرح وهي مازالت تتراجع إلى الخلف: "خايفة؟ لا طبعًا مش خايفة خلاص." سليم: "أومال مالك يا فرح في إيه؟ (قالها بحنان بلغ لدرجة أدمعت عين فرح) فرح والدموع في عينيها:

"بصراحة مش عارفة أنت عملت كده ليه، مع إنه عيب وحرام، وكمان أنت مبتحبنيش عشان تضعف قدامي." نظر لها سليم لفترة طويلة ثم قال بهدوء وجدية: "هتعرفي كل حاجة قريب جدًا." قبل وجنتها وخرج من الغرفة سريعًا قبل أن يفقد السيطرة على نفسه ويعترف بحبه لها. **************************

وافق مازن على زواج رهف منه، وتم سفر والدة رهف إلى الخارج مع والد مازن، مع إصرار مازن على عدم سفر رهف مع والدتها والبقاء في مصر بحجة الدراسة، ولكن لا أحد يعلم السبب الحقيقي إلا مازن. ومرت الأيام وفي قلب كل شخص شيء، منها الخوف ومنها الغموض، ومنها من يخطط في أخذ مازن من رهف، ومنها من يفكر في أخذ رهف من مازن. ولكن ماذا يحدث إذا اتفق الشياطين مع بعض ضد رهف ذلك الملاك البريئة؟

رهف كانت خائفة كثيرًا من زواجها من مازن وعلى والدتها سندها في تلك الحياة، ولكن كانت تحس بانقباض في قلبها لا تعرف مصدره. مازن كان في قمة الغموض، لا يفهم أحد ما بداخله إلا الله وحده. كان معظم وقته في الشركة ولا يأتي المنزل إلا في وقت متأخر حتى لا يراه رهف، وهو لا يعرف ماذا يحدث عندما يراها، يريد أن يقول لها شيء ولكن كبرياؤه يمنعه من ذلك.

سليم كان في داخله سر كبير ولا يريد أن يقترب من فرح حتى لا تدفع هي ثمن أخطائه أبدًا، ولكن كلما يراها يريد أن يقبلها ويدخلها في غرفة منعزلة عن الناس حتى لا يراها أحد غيره، ولكن هو خطر عليها. أما فرح كانت حزينة لأن سليم بعد آخر حديث بينها وبينه لم يتحدث معها، اعتقدت أنها ولا شيء، مجرد فتاة لعب بها قليلًا وتركها، وهذا الإحساس كان يقتلها، ولكن أخذت قرارًا وسوف تنفذه بعد زواج مازن ورهف. *************************

مرت الأيام إلى أن جاء اليوم الموعود وهو عقد قران مازن ورهف. جلب مازن فستانًا في منتهى الروعة إلى رهف، فهي مهما كانت ظروف زواجهم سوف تكون زوجة الحوت وهذا يعني أشياء كثيرة، وجاء أفضل من يضع المكياج في العالم. وبعد دقائق أتى المأذون وتم عقد القران وكان المحامي مصطفى هو وكيل رهف. مازن ببرود: "مبروك." رهف بتوتر: "الله يبارك فيك." وقبل أن تكمل كلامها جاء صوت مايا من الخلف: "بتتجوز يا مازن ورمي أم ابنك؟ الكل: "إيه؟

أما رهف فسقطت مغشيًا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...