الفصل 8 | من 25 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
17
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حمل مازن رهف ووضعها على الأريكة، وبعد محاولات منه فاقت. ثم نظر إلى مايا بكل برود كأنها لم تقل كارثة منذ قليل، ثم قال: مازن ببرود: أهلًا بأم ابني في قصر الدمنهوري. مايا بدلع وحزن مصطنع: كده يا مازن تروح تتجوز؟ طيب وابنك اللي في بطني؟ مازن ببرود: معلش. كل هذا أمام أعين رهف، بل وكل من حضر عقد القران. نظر مازن إلى سليم وهمس له ببعض الكلام، ثم نظر إلى مايا وقال: مازن لمايا: روحي مع سليم. مايا ببعض الخوف: ليه؟

مازن: هو هيقولك، يلا. مايا بتردد: ماشي. أخذ سليم مايا لكي ينفذ ما قاله مازن له. أما مازن نظر إلى رهف فوجدها تنظر له بصدمة، أهو يفعل ما حرمه الله؟ أهو يفعل أحد الكبائر وهي الزنا؟ هذا كل ما تفكر فيه رهف. لا تصدق أنها أصبحت زوجة هذا الشخص. نظر لها مازن وكأنه يقرأ ما تفكر فيه، فقال: مازن بجدية: تيتا أنا عارف إنك مصدومة بس أنا هثبتلك إنها كدبة.

ردت عليه سميرة بحزن وحسرة، هي كانت تعرف أنه يفعل أشياء كثيرة قبيحة كي ينتقم من أمه، ولكن لم تتخيل أن يفعل ذلك أبدًا. سميرة: أنت عملت كده فعلًا؟ مازن بحنان: تيتا دلوقتي سليم ييجي ونتكلم وتعرفي الحقيقة. أما فرح كانت في عالم ثاني. مازن بالنسبة لها الأب والأم والأخ وكل شيء لها. هل من الممكن أن يكون كاذب؟ لا لا لا لا لا هذا غير صحيح. من المستحيل أن يكون هكذا. فرح ببكاء: أبيه البنت دي كدبة صح؟ حضرتك معملتش كده.

مازن وهو يضمها إليه: لا يا حبيبتي، كل حاجة هتبان بكرة الصبح. فرح بابتسامة من بين دموعها: وأنا واثقة فيك يا أبيه. ابتسم لها مازن ونظر إلى رهف وقال بجدية: مازن: رهف يلا عشان ننام. نظرت له رهف ولم ترد، فقال مازن بصرامة: يلا. رهف بخوف وتردد: يلا. ********************** ذهبت رهف خلف مازن وقلبها يدق بسرعة شديدة كأنه يخرج من مكانه. دلف مازن الغرفة وخلفه رهف وأغلق الباب فقالت رهف بخوف: رهف: بتقفل الباب ليه؟

مازن بسخرية: باب أوضة النوم هتسيبه مفتوح ليه؟ رهف بحرج: آسفة مخدتش بالي. مازن بملل: كفاية كلام كتير أنا دخلت الحمام صدعتيني. دلف مازن إلى المرحاض وأغلق الباب خلفه بقوة مما أفزع رهف. وقفت رهف تفكر في ما سوف يحدث إذا كانت هذه الفتاة تحمل من مازن، ولكن رجعت إلى عقلها وقالت: وأنا مالي به؟ كلها كم شهر وكل واحد يرجع حياته، دي فترة وهتعدي. "انتي بتتكلمي مع نفسك؟ مجنونة إنتي؟

" قالها مازن عندما خرج من المرحاض ووجدها تتحدث مع نفسها. نظرت له رهف بخضة: إيه؟ في إيه؟ مازن بتريقة: بتتكلمي مع نفسك. رهف بحرج: آسفة معلـ... مازن بملل: إنتي كل ما حد يكلمك آسف آسف آسف، في إيه؟ رهف بخجل: آسف. مازن: اسكتي يلا ننام. رهف بتوتر: هو أنا هنام فين؟ مازن بسخرية: على حجري؟ فين يعني؟ على السرير. رهف بنفس التوتر: طيب يعني يعني يعني حضرتك هتنام فين؟ مازن بملل: على السرير برضه، يلا بقى. رهف بغضب: أنام جنبك؟

أنت بتحلم ولا إيه؟ مستحيل طبعًا. مازن ببرود: يعني أنا هموت وأنام جنبك؟ لو مش عاجبك اتخمدي مع الكنبة. رهف بنرفزة: أكيد هنام على الكنبة أحسن من إني أنام جنبك، وبعدين إيه "اتخمدي" دي؟ اتكلم معايا كويس. مازن ببرود: أنا حر أتكلم زي ما أنا عايز. ثم أمسك يديها بقوة وضغط عليها بقسوة: وبعدين صوتك ما يعلاش عليا تاني، إنتي فاهمة؟ رهف والدموع في عينيها: سيب إيدي لو سمحت. مازن وهو ما زال يضغط على يديها: فاهمة؟

قالها بصوت عالي مما أفزع رهف. رهف بخوف ووجع: فاهمة بس سيب إيدي أنت بتوجعني. ترك مازن يد رهف ونظر لها، رأى يده معلمة على يديها فقال ببرود عكس ما في قلبه من ندم على رؤية دموعها: كويس، يلا تصبحي على خير. رهف وهي تفرك في يديها مكان يد مازن وفي عينيها الدموع: وأنت من أهل الجنة.

وذهبت إلى الفراش، أخذت غطاء ومخدة وذهبت إلى الأريكة ونامت عليها. دقائق وذهبت في سُبات نوم عميق، ذهب إليها مازن وحملها إلى الفراش ونام بجوارها وجذبها إليه وضمها وهمس أمام شفتيها: وحشتيني يا ملاكي. وقبلها بشوق ولهفة سنوات طويلة، بث فيها كل ما بداخله لها من مشاعر. شعر بتململها في الفراش بانزعاج، ابتعد عنها سريعًا وأخذ يتأمل في وجهها البريء الجميل إلى أن ذهب في نوم عميق هو الآخر.

_في لندن في أحد المستشفيات الخاصة، يوجد والد مازن في مكتب الطبيب الخاص بوالدة رهف. علي بجدية: ما هو الموعد المحدد للعملية؟ الطبيب بعملية: في آخر هذا الأسبوع. علي: هل في خطر على حياتها أو أي شيء سوف يحدث لها؟ الطبيب: لا، كل شيء سوف يتم في أمان، نسبة النجاح ٨٥% يعني الفشل ١٥% إلا إذا كان لله أمر آخر. علي بأمل: أشكرك جدًا على تعبك، إلى اللقاء. الطبيب: إلى اللقاء، تشرفت بمعرفتك يا سيد علي.

ذهب علي خارج غرفة مكتب الطبيب وهو يفكر في كل شيء وذهب إلى الفندق. _ذهب الليل وكل شخص يفكر في ماذا سوف يحدث في الغد من أحداث وتغيرات في حياتهم. _في صباح يوم جديد، استيقظت رهف وجدت شيء ثقيل عليها لا تعرف تتحرك بسببه. فتحت عينيها رأت نفسها بين أحضان مازن، صرخت بصوت عالي أدى إلى قيام مازن مفزوعًا. مازن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...