دخل يونس ولاكن صدم عندما رأى جسدها يهتز بقوة. جرى عليها بخوف شديد. "مرام مرام فوقي فوقي علشان خاطري مراااااام متستسلميش علشان خاطري مرام فوقي يالا أنا مش هعمل كدة تاني بس ردي عليا." ولاكن وجدها فجأة توقفت عن الاهتزاز وجسدها أصبح بارد. "لااااااااااا مرااااااااااااااام."
حملها يونس بين يديه وخرج يجري وأدخلها سيارته وانطلق بها إلى أقرب مستشفى. كاد أن يفعل أكثر من حادث في الطريق بسبب سرعته. وصل أخيرًا المستشفى، حمل مرام بين يديه ودخل بها إلى المستشفى وهو يصرخ في جميع الأطباء حتى يلحقها أحد. أخذوها الأطباء على الترولى ويهرولون إلى غرفة العمليات. "إيه اللي حصل يا يونس بيه؟
"مش عارف أنا لقيت جسمها بيتهز وفجأة وقف ومش بترد والنبض ضعيف. شوفلي مالها ولو حصلها حاجة محدش هيطلع من هنا عايش، أنت فاهم." "حاضر يا يونس بيه بعد إذنك." جرى الطبيب ودخل غرفة العمليات وهو يدعو ربه أن يمر هذا اليوم على خير. جلس يونس بالخارج وهو خائف بشدة عليها ويدعو ربنا أنها تصبح بخير. استيقظ أسر على صوت هاتفه وكان أحد الحراس. "أيوه يا زفت، في إيه؟ "بتقول إيه؟ أنا جاي حالا، تمام؟ أوعى تتحرك من هناك."
أغلق أسر الهاتف ونظر في الساعة وجدها 3 صباحاً. قام بسرعة وارتدى ملابسه وأخذ هاتفه ومفاتيحه وهبط إلى الأسفل وخرج بسرعة البرق. ركب سيارته وهو في اتجاهه لصديقه ليث، فالموضوع خطير للغاية. اتصل أسر بليث فوجد ليث يرد عليه. "في إيه يا ضنايا بترن لي؟ أنا كنت لسه منيم الواد، صوت الفون صحاه." "واد إيه اللي نيمته؟ طيب رضعتة قبل ما ينام ولا لأ؟ "اتلم يا ضنايا وقول عايز إيه." "إيه بتقول إيه؟ أنا جاي حالا، أنت فين دلوقتي؟
"أنا جيالك في الطريق، جهز على ما أجي بسرعة." أغلق ليث الخط وكاد أن يقوم ولاكن وجد أسد يمسك ملابسه بيديه الصغيرتين. "حبيبي بابا، هروح أجيب حاجة وأجي على طول، ماشي." "رايح فين يا ليث في الوقت ده؟ "سلامة قلبي، قلولى من ربي الرحيم. أنت مش لسه كنت نايم بعمق دلوقتي؟ "عادي، بصحى بسرعة، أنت رايح فين؟ "رايح أجيب حاجة." "رايح تجيب حاجات ولا رايح تخوني؟ "رايح أخونك. يالا نامي، هخلص وبرجع بسرعة." "طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك."
ونامت مليكة مرة أخرى في ثبات عميق. لم يندهش ليث من تصرفاتها لأن مليكة حين استيقظت أثناء نومها فتفعل أشياء لم يتوقعها أحد. وجد ليث كلاكس عربية أسر. طبع قبلة على رأس مليكة وابنه وأخذ هاتفه وهبط إلى الأسفل وركب مع أسر وانطلق إلى مكان ما. في فيلا الهاشمي. كان فؤاد يجلس في مكتبه يبتسم بشر على ما يحدث الآن. الجميع يقاتل بعض، وهو يجلس بعيداً ليستمتع. دخل أحد الحراس المكتب بعد أن سمح له فؤاد بالدخول. "إيه الأخبار؟
في إيه جديد؟ "لأ، هما لسه في الطريق." "كده حلو أوي، الخطة ماشية صح. روح أنت." خرج الحارس من المكتب وتركه فؤاد يخطط للآتي. في المستشفى تحديداً في غرفة العمليات. "الحقنة بسرعة." "أهي يا دكتور." أعطى الطبيب الحقنة لمرام وأخذ يفعل مساج للقلب حتى عاد النبض كما كان.
كانت مرام في أحلامها تمشي مع أمها، ولاكن فجأة سمعت صوت صراخ أخيها ليث. ذهبت إليه وهي تحتضنه وهو يتوسل إليها بأن ترجع معه. نظرت إلى الخلف وجدت أمها بعيداً عنها وتنظر لها وتضحك واختفت. وعادت مرام مع ليث مرة أخرى. "الحمد لله، النبض رجع. هتتنقل غرفة عادية." خرج الطبيب جري عليه يونس بلهفة. "ها؟ هي كويسة؟ "المدام اتعرضت للضرب بدرجة وحشة بس نحمد ربنا هي بخير دلوقتي، بس بلاش أي زعل الفترة دي عشان ميحصلش مضاعفات."
ذهب الطبيب وصعد يونس إلى غرفة مرام ودخل ووجدها نائمة وعلى وجهها علامات ضرب. أمسك يديها وقبلها وأخذ يمشي يده على شعرها. وبعد مرور ساعة استيقظت مرام وجدت نفسها في مستشفى ويونس بجانبها يمسك يديها. "أنا فين؟ "ألف حمدلله على السلامة. إيه كل ده نوم؟ "ابعد عني بقا، ابعد عني بدل ما أموت نفسي وأرتاح منك ومن الدنيا كلها." "وإنتي فكرة الموت هيحوشني عنك؟ "إنت عايز مني إيه؟ "روح أخوكي." "لاااا، أوعى تأذي ليث، أئذيني أنا، هو لأ."
"ليه مش هو اللي قتل أمي؟ لازم يموت." "لا والنبي، أوعى تعمل كده." كان يونس يتحدث مع مرام، ولاكن فجأة دخل أحد الغرفة دون إذن. "أبي، ليث." "نورت يا أبو نسب." جرى ليث على مرام وهو يحتضنها وشم رائحتها ويقبلها بلهفة يديها ورأسها. "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ حملك حاجة صح؟ أسر، نديلي الدكتور بسرعة أشوف حصلها إيه. مرام، ردي عليا، ساكتة لي؟ اترمت مرام داخل أحضان ليث وهي تبكي بقوة. احتضنها ليث بقوة وهو يطمئنها.
"أهدي يا حبيبتي، أنا هاخدك من هنا والله هاخدك وهعلمه الأدب الكلب ده." "تاخد مين يا عم أنت؟ أنت مجنون؟ قام ليث من مكانه وأمسك يونس من رقبته بقوة. "إنت ليك عين بعد اللي عملته ده؟ أنا هربيك، سامع؟ هربيك وبعدها هحبسك، سامع؟ "تحبسني بتهمة إيه؟ "بتهمة إنك خطفت مرام." "أنا بضحك، هو في حد بيخطف مراته؟ صدم ليث وأسر بشدة، ولاكن لم تنصدم مرام. "إنت كمان بتكدب؟ أنا بقا مش هحبسك، أنا هقتلك على طول."
"لو مش مصدقني، اسألها، أهي قدامك." جرى ليث على مرام. "قولي يا مرام، الكلام ده فعلاً صح؟ انطقي، قولي إنه كدب وأنا هاخدك من هنا. يالا اتكلمي." "هو مش كداب، أنا مراته."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!