الفصل 25 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
17
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخلت مني باحترام. "في واحد عاوز يدخل لحضرتك." ليث: "هو مين ده؟ الشخص: "أنا." ليث بصدمة: "انت؟ الشخص وهو يجلس بغرور: "أيوه. مالك اتخضيت كده ليه؟ هو انت خوفت ولا إيه؟ ليث بغضب: "قوم فز من هنا. انت إيه اللي جابك يا يونس لحد هنا وعاوز إيه؟ يونس: "مش عارف لسه. مش حددت أنا عاوز إيه." ليث بغضب: "قوم اطلع بره، بره. وأوعى أشوف وشك هنا تاني." أسر: "اهدي يا ليث، لما نعرف هو جاي ليه."

يونس: "أنا ماشي، بس ابقى سلم لي على مرام هانم." صدم ليث من أين يعرف يونس أخته مرام، وهل من الممكن أن تكون خطة من مرام ويونس ليوقعوه. فاق على صوت يونس. يونس: "سلام يا ليث بيه." خرج يونس من مكتب ليث. جلس ليث وهو يفكر في مرام ويونس. أسر: "ليث، اهدي عشان تعرف تفكر." ليث: "أنا مش هفكر في أي حاجة غير مليكة. عمليتها بكرة، والنهاردة هنروح المستشفى." أسر: "طيب. ومرام، أوعى تسرع وتندم يا صاحبي."

ليث: "لا، مش هعمل غلطة زمان. أنا هكلمها بهدوء وهعرف منها كل حاجة. يلا سلام عشان هروح المستشفى مع مليكة." أسر: "سلام يا صاحبي، ومتقلقش على الشغل، أنا موجود ولو عاوز حاجة كلمني." ليث: "حاضر. يالا سلام عليكم." أسر: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." خرج ليث من المكتب ثم من الشركة كلها، وقاد سيارته متوجهاً إلى القصر. في القصر، كانت تجلس مليكة ومرام في الحديقة. مليكة: "آه صح، قوليلي يا مرام انتي في سنة كام؟

مرام: "أولى كلية هندسة." مليكة: "حلوة جداً، برافو عليكي." مرام: "وانتي في سنة كام؟ مليكة: "في تالتة ثانوي، وإن شاء الله ناويه أدخل كلية آثار." مرام: "واو، جميلة جداً. ربنا معاكي." مليكة: "يارب، ادعيلي أرجع أقف على رجلي عشان أذاكر وأشيل ليث عشان هو خلاص تعب مني بجد." ليث وهو يحتضنها من الخلف: "ومين قالك إني تعبت أو زهقت؟ أنا لو طولت أدخلك جوه قلبي مش هتأخر. انتي ملاكي الصغير." مرام: "احم احم، نحن هنا."

ليث بجدية: "دادة، يا دادة." الدادة: "نعم يا ليث بيه." ليث: "خدي مدام مليكة فوق وسعّديها تغير هدومها وجهزي ليها كام غيار عشان هنروح المستشفى. يالا، وانتي يا مرام ورايا." مرام بخوف: "مليكة، هو في إيه؟ ماله؟ هو قلب عليا ولا إيه؟ مليكة: "متخافيش، روحي بس شوفي عاوز إيه." ليث بغضب: "مررررام، قلت ورايا إيه؟ مرام بخوف: "حاضر، في ديلك هتلاقيني في ديلك والله."

دخل ليث المكتب وخلفه مرام التي ذهبت إليه مسرعاً، وبينما مليكة صعدت غرفتها برفقة الخادمة حتى تجهز. في المكتب، مرام بخوف: "نعم يا أبيه، عاوزني في حاجة؟ ليث بحدة: "تعرفي يونس منين؟ مرام: "يونس مين؟ ليث: "مرام، متستعبطيش. يونس السباعي. تعرفي منين؟ مرام ببكاء من الخوف: "والله معرف حد بالاسم ده." ليث بغضب: "بطلي زفت عياط. أنا بسأل تعرفي منين." مرام بتذكر: "ثواني. أنا سمعت الاسم ده قبل كده. ثواني هوريك حاجة."

صعدت مرام غرفتها وأحضرت الكارت التي أعطاها لها يونس في المطار، وأعطتها لأخيها. ليث: "إيه ده؟ مرام: "هو ده اسمه." ليث: "أيوه. يعني طلعتي تعرفي أهو. أمال معرفش وبتاع. انطقي تعرفي منين." مرام ببكاء: "أنا هقولك." حكت له كل ما حدث في الطائرة حتى جاءت إلى القصر. ليث بحزن: "أنا آسف، بس يونس مش سهل وممكن يأذيكي، وأنا خايف عليكي." مرام بجدية: "لا، متخافش. أنا أصلاً هرجع بلدي، بس بعد ما مليكة تعمل العملية. بعد إذنك."

ذهبت مرام وهي تبكي على حالها وكيف شك بها أخوها. صعدت إلى غرفتها وغيرت ثيابها، وذهبت مع مليكة وليث إلى المستشفى. في فيلا الهاشمي. فؤاد: "يعني البيت فاضي دلوقتي؟ المجهول: "تمام." فؤاد: "طيب، بص ادخل وهات الورق بتاع المناقصة الكبيرة، بس من غير ما حد يشوفك." المجهول: "من عيوني يا باشا." أغلق فؤاد الهاتف مع هذا الشخص وهو يتخيل نجاح خطته، ولكن رن هاتفه. فؤاد: "يونس باشا بيكلمني بنفسه."

يونس: "اسمع، ورق المناقصة يكون تحت إيدي الليلة." فؤاد: "أومرك يا كبير. الليلة يكون بايت في حضنك." أغلق يونس الخط وأخذ يفكر في مرام وليث. يونس: "حظك إنك أخوها، بس أنا هاخد بتاري يعني هاخده، ومفيش أي حاجة تقدر تمنعني." وصعد إلى غرفته كي يرتاح قليلاً لتنفيذ خطة له في المساء. دخل أسر إلى القصر وجده هادئاً بشدة. أسر بقلق: "هي روان اختي قتلت ياسمين؟ وهتشيلني أنا الليلة. ياسمين، ياسمين انتي فين؟ طيب أهرب ولا أعمل إيه؟

ياسمين: "أنا فوق يا حبيبي، اطلع." أسر: "لااا، انتي مش ياسمين، انتي الشبح بتاعها." ياسمين: "هتطلع ولا أنزلك بالشبشب؟ أسر: "أيوه هي دي ياسمين. طالع أهو." صعد أسر إلى الأعلى ودخل الغرفة، وجدها مزينة وياسمين تقف في المنتصف ترتدي فستان أبيض إلى الركبة. أسر بصدمة: "يالهوي! ياما! إيه ده؟ في إيه؟ انتي مين؟ ياسمين: "كل سنة وانت طيب يا حبيبي." أسر: "هااا؟ لي؟ هو في مناسبة؟ ياسمين: "حبيبي، فوق كده، النهاردة عيد ميلادك."

أسر وهو يخلع الجاكت: "آه، قلتيلي." ياسمين: "انت بتعمل إيه؟ أسر وهو يفك أزرار القميص: "هبوسك." ياسمين وهي تجري: "لا، انت مجنون والله." أسر وهو يجري خلفها حتى يمسكها: "استني، انتي رايحة فين؟ هبوس يعني هبوس." في المستشفى، دخلت مليكة الجناح المحجوز لها بكرسيها المتحرك. ليث: "حلو الجناح، عجبكم؟ مليكة: "تحفة أوووي." ليث: "وانتي يا مرام؟ مرام بجدية: "تمام، حلو."

ليث بتنهيدة: "أنا ورايا مشوار كده بس هتأخر شوية. خلوا بالكم من نفسكم، ولو عاوزين حاجة قولوا للحراس. محدش يخرج بره، سامعين." مليكة: "متخافش يا حبيبي." قبل ليث رأس مليكة وأخته وذهب وهو يرن على أسر. ليث: "انت فين؟ أسر بنوم: "في البيت." ليث بغضب: "اخلص، نص ساعة وتكون عندي عشان نخلص اليوم ده." أسر بفزع: "صحيت! أنا نسيت. جاي حالا." أغلق ليث الخط وقام أسر بسرعة وترك ياسمين نائمة.

في مكان يشبه الصحراء، كان يوجد ليث وأسر وأشخاص آخرين. الشخص: "كده الفلوس تمام؟ ليث: "تمام، والبضاعة كمان تمام." في هذه اللحظة، حاوطت الشرطة المكان بالكامل. الضابط: "سلم نفسك يا ليث بيه وارمي الأسلحة اللي في إيدك." رمى ليث السلاح الذي في يده ولف إلى الخلف ببرود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...