الفصل 24 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
19
كلمة
1,605
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ ليث وهو يحرك رأسه بتعب، فصدم عندما لم يجد مرام ووجد مليكة غير موجودة أيضًا. نظر في الساعة ووجدها التاسعة. ليث: يالهوي، أنا اتأخرت جدًا على الشغل. دخل ليث إلى المرحاض، وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه وهبط إلى الأسفل، فوجد مليكة تجلس هي ومرام ويضحكان بشدة. ليث بابتسامة: صباح الضحكة الحلوة. مرام ومليكة: صباح الفل. ليث: ها، اتصلحتوا خلاص؟ مرام: إيه دا، هو إحنا كنا متخاصمين؟ مليكة: والنبي معرف يختي.

ليث بضحك: آه، منكم أنتوا. يالا عشان نفطر. جر ليث كرسي مليكة وجلسوا يفطرون. ليث: مليكة، العملية بتاعتك بكرة، جهزي نفسك. مليكة بتوتر: ماشي. ليث بحنية: متخافيش، دي عملية عادية، أوكي؟ مليكة: ونرمين اللي تحت دي؟ ليث: موصي عليها تحت، متخافيش، مش هأسيبها، هأقتلها. بس إيه رأيك؟ ضحكت مليكة عليه. مرام: مين نرمين دي؟ مليكة: طليقة أخوكي. مرام: إيه؟

ليث وهو ذاهب للشغل: وجهزي نفسك، هنروح للدكتور. مجهز لك جناح في المستشفى، هنروح من بليل، فيه شوية فحوصات، تمام؟ مليكة: حاضر ياقلبي، هجهز. ليث: يالا، مع السلامة. مرام ومليكة: مع السلامة. خرج ليث وركب سيارته وذهب إلى الشركة الأم. *** استيقظ أسر على صوت الهاتف. أسر بنوم: الو. ليث بغضب: أنت لسه نايم؟ أخلص، قوم، ورانا اجتماع مهم، ربع ساعة وألاقيك قدامي. وأغلق الهاتف. أسر: أووف، نفسي يتكلم بهدوء شوية.

ياسمين: صباح الخير يا حبيبي. أسر: صباح الورد والياسمين. ياسمين: مالك؟ أسر: مفيش، اتأخرت على الشغل ولازم أروح. ياسمين: طيب، يالا روح الحمام خد دش، وأنا هنزل أحضرلك الفطار. أسر: طيب يا حبيبتي. دخل أسر المرحاض، ونزلت ياسمين إلى الأسفل، ولكن شعرت بدوخة. حاولت التماسك، ولكن لم تستطع. وقعت ياسمين على السلم وأُغمي عليها وهي غارقة في دمائها.

خرج أسر من المرحاض وارتدى ملابسه وخرج من الغرفة وهبط إلى الأسفل، ولكن صدم من منظر ياسمين. أسر بصراخ وخوف: يااااااسمين! جرى نحوها وحملها وهو يجري بها إلى أقرب مستشفى. وصل المستشفى وهو يصرخ على الأطباء للحاق بحبيبته وزوجته. أخذها الأطباء إلى غرفة العمليات، وجلس أسر يأخذ الممر ذهابًا وإيابًا وهو ينهش قلبه القلق. ***

وصل ليث الشركة وهبط من السيارة ودخل الشركة بهيبته المعتادة. ألقى الموظفون عليه التحية وهو أيضًا. ودخل مكتبه وطلب السكرتيرة، وحضرت له في الفور. ليث بجدية: اندهيلي أسر، خليه يجي. السكرتيرة: أسر بيه لسه مجاش حضرتك. ليث في نفسه: إزاي أنا كلمته من بدري؟ نهارة أسود، لما يجيلي بس الحيوان دا. ليث وهو ينظر للسكرتيرة: طيب، روحي أنتِ وهاتيلي القهوة بتاعتي. السكرتيرة: حاضر يا فندم. خرجت السكرتيرة واتصل ليث بأسر.

ليث بغضب: أنت فين يا زفت؟ أسر ببكاء: أنا في المستشفى يا ليث، ياسمين بتموت. ليث بخوف على صديقه: طيب، اهدي. أنت في أنهي مستشفى طيب؟ أسر: في المستشفى بتاعتنا. ليث: خليك مكانك، أنا جاي. أسر بتعب: طيب، سلام. أغلق ليث الهاتف وأخذ المفاتيح وخرج بسرعة. قابل السكرتيرة. ليث: ألغِ أي معاد النهارده والاجتماع، خليه الأسبوع الجاي، أنا مش فاضي. السكرتيرة: حاضر يا فندم. خرج ليث وركب سيارته وتوجه إلى المستشفى لـ أسر. ***

في المستشفى، خرج الأطباء من غرفة العمليات. جرى نحوهم أسر. أسر بخوف: طمنوني، أخبارها إيه؟ الطبيب بابتسامة: هي كويسة، اطمن. دي خبطة بسيطة، وعملنا أشعات ومفيش أي حاجة. هنستنى لما تفوق. بعد إذنك. ذهب الطبيب وخرجت ياسمين من العمليات إلى غرفة عادية. جلس أسر بجانبها يحمد ربه أنها بخير. وصل ليث إلى المستشفى وسأل الاستقبال وعرف مكان الغرفة وصعد بالأسنسير إلى الغرفة وطرق الباب. أسر: ادخل. ليث: دا أنا أدخل.

أسر بابتسامة: متخافش يا عم، ادخل، دي نايمة. ليث: عامل إيه يا صاحبي؟ أسر: الحمدلله. ليث: والمدام عاملة إيه؟ أسر: الحمدلله. الدكاترة بتقول لما تفوق هيبان كل حاجة. ليث: إن شاء الله خير. أنت إجازة النهارده، يالا، قولت أطمن عليك، والحمد لله عدت على خير. هروح أنا الشركة عشان فيه حاجات لازم أخلصها. أسر: شكرًا يا صاحبي، روح، وأنا هنزل بكرة. ليث: ماشي يا صاحبي، مع السلامة. أسر: سلام.

ذهب أسر وهو قد اطمأن على صديقه وأخيه، وذهب إلى الشركة مرة أخرى. استيقظت ياسمين وهي تتألم. ياسمين: آآآآه، أنا فين؟ أسر بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي. ياسمين: أسررر، أنت أنقذتني صح؟ أسر بصدمة: أنتِ افتكرتي؟ ياسمين بعياط: ليه عملوا كدة؟ لييييه؟ أسر: اهدي شوية عشان الجرح. ياسمين بعياط: أنا ليه بيحصلي كدة؟ لييييه؟ أنت الوحيد اللي وقفت جنبي، أنا بحبك أوي يا أسر، بحبك أوي والله.

أسر بفرحة وهو يحتضنها: وأنا بعشقك يا قلب أسر. ياسمين بتعب: عاوزة أروح. أسر: طيب، نطمن الأول. ياسمين: أنا كويسة، يالا عاوزة أروح. أسر: طيب يا قلبي. جاء الطبيب وكشف عليها وسمح لها بالخروج. ذهب أسر وياسمين إلى البيت. دخل أسر وجد روان أخته وزينة ابنته. جريت روان إلى أسر. روان: أنت فين يا أسر؟ أنا قلقت جدًا لما شفت الدم. أسر: أنتِ دخلتي إزاي؟ روان: معايا نسخة من المفتاح. أسر: آه صح. طيب، اطلع، ياسمين ترتاح، وهأفهمك.

ياسمين: لا، أنا كويسة، روح شغلك يالا. أسر: أنتِ هبلة؟ هأروح إزاي؟ ياسمين: بقولك روح، وأنا معايا روان، وإحنا بقينا أصحاب، متخافش. روان: أيوه، روح يالا. أسر: طيب، الدوا أهو، واعمليلها أكل يا روان، ماشي؟ روان: عيوني دي مرات الغالي. ذهب أسر بعد أن قبل رأس أخته وزوجته. ذهب إلى الشركة. وصل أسر الشركة وذهب إلى مكتب ليث. أسر: مني، ليث بيه جوه؟ مني (السكرتيرة) : أيوه يا فندم. دخل أسر بعد أن طرق الباب وسمح له ليث بالدخول.

ليث: أنت إيه اللي جابك؟ أسر: أمشي يعني؟ ليث: مش قصدي، عشان مراتك تعبانة وكده. أسر: متقلقش، هي اللي طردتني. ليث: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أسر: مفيش، اتلموا هي وأختي على بعض، وربنا ما يوريك يارب، أروح ألاقي البيت سليم. ليث بضحك: إيه دا، هي روان رجعت؟ روان: أيوه يا سيدي رجعت، ومطلعة عيني، الله يكون في عون أحمد جوزها والله. ليث: والله وأنا كذلك، مراتي وأختي، وحاجة زي الفل. أسر بصدمة: إيه؟ أختك؟

ليث: آه، دا حوار كبير، اسمع يا سيدي. أخذ يسرد ليث لـ أسر كل ما حدث. وبعد أن انتهى. أسر: يالهوي، كل دا حصل؟ الله يكون في عونك. ليث: آه والله. بس سيبك، هعرف أصد. قدمهم. قولي أخبار الصفقة الجديدة إيه؟ أسر: التسليم النهاردة الفجر. ليث: طيب، حلو أوي. خبط الباب في هذا الوقت. ليث: ادخل. دخلت مني باحترام: فيه واحد عاوز يدخل لحضرتك. ليث: هو مين دا؟ الشخص: أنا. ليث بصدمة: أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...