الفصل 26 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
1,777
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في مكان يشبه الصحراء كان يوجد ليث وأسر وأشخاص آخرين. الشخص: كده الفلوس تمام؟ ليث: تمام، والبضاعة كمان تمام. في هذه اللحظة، حاوطت الشرطة المكان بالكامل. الضابط: سلم نفسك يا ليث بيه وارمي الأسلحة اللي في إيدك. رمى ليث السلاح اللي في إيده ولف للخلف ببرود. الضابط: اقبض عليه يا عسكري. كاد العسكري أن يقبض على ليث وأسر، ولكن حدث شيء غير متوقع. صوت: أنت بتعمل إيه يا حضرة الضابط؟ الضابط بصدمة: سيادة اللواء طلعت، حضرتك هنا؟

اللواء طلعت: أنت بتهبب إيه حضرتك؟ الضابط: بقبض على المتهم. اللواء طلعت: بتهمة إيه؟ الضابط: سلاح يا فندم. اللواء طلعت: مفيش تهمة أصلاً، ليث باشا بيشتغل معانا، ليث باشا بيشتري السلاح عشان في دول محتاجاها يدفعوا بيها عن نفسهم، وليث وأسر باشا بيشتروا وبيبيعوا بنصف التمن، وساعات مش بياخدوا تمنه. الضابط: أنا معرفش يا فندم، والله أنا آسف يا ليث باشا. اللواء: اتفضل أنت، وحاجة تاني تعملها من غير إذني هحولك للتحقيق.

الضابط: آسف يا باشا، بعد إذنك يا فندم. ذهب الضابط وأخذ القوات معاه. نظر اللواء إلى ليث الذي ما زال كما هو على بروده. اللواء طلعت: أنا بعتذر على اللي عمله، بس هو بيشوف شغله، أنا آسف على سوء التفاهم ده. ليث: لا عادي، ولا يهمك، دا حقه، مفيش مشكلة. اللواء: المرة دي السلاح رايح فين؟ ليث: هحاول أدخل منه لفلسطين، والباقي هوزعه على الدول التانية. اللواء: ربنا يخليك لبلدك يا بني.

ذهب اللواء وخزن ليث وأسر البضاعة، وذهب كل منهم إلى وجهته. أسر إلى بيته، وليث إلى المستشفى حتى يرى مليكة أو ملاكه الصغير. ولكن تذكر مرام أخته التي أحزنها وجعلها تبكي. أوقف سيارته أمام سوبر ماركت كبيررررر أوووي ودخل إليها وأخذ لهم كل شيء تحبه مرام ومليكة أيضاً، وحاسب وقاد مرة أخرى إلى المستشفى. دخل ليث المستشفى وجد الحراس على باب الغرفة. ليث: كله تمام ولا حصل حاجة؟ الحارس: كله تمام يا باشا.

ليث: افتحوا عينيكم كويس، أي غلطة فيها رقبتكم. الحارس بخوف: حاضر يا باشا. دخل ليث إلى الغرفة وجد مليكة نائمة ومرام أيضاً. كانت الغرفة بها سريران وكنبة كبيرة. ابتسم ليث عندما رآهم نائمين. نظر إلى النافذة وجدها مفتوحة، أغلق ليث النافذة لأن الجو بارد، وذهب إلى أخته وقبل رأسها ودثرها جيداً، وكذلك مليكة. خلع جاكت البدلة ورماها على الكنبة، وذهب إلى جانب ملاكه الصغير ونام بجوارها وهو يحتضنها.

وصل أسر إلى البيت ودخل، ولكنه فزع عندما رأى أخته روان وابنتها زينة جالسين على الأرض يأكلون الشوكولاتة اللي جابها أسر لياسمين، والمرشميلو والبيبسي. أسر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنتي إيه اللي جابك هنا وفي الوقت ده؟ وفين جوزك وجيتي إزاي؟ روان: إيه إيه حيلك يا خويا، كل ده؟ طيب خد نفسك يا صايع يا بتاع وش الصبح ده، أنت حتى متجوز، والله هقول لياسمين. أسر: بت، انتي اخلصي ردي جيتي هنا إزاي في الوقت ده؟ وفين أحمد؟

روان: مفيش، أنا وأحمد اتخانقنا مع بعض، روحت بهدده بقوله: والله يا أحمد لو متلمتش هسيبلك البيت، راح قالي: لو أبوكي راجل سيبي البيت. أي عاوز أطبع أبويا مش راجل؟ روحت سيباله البيت، تفكر هيجيب نسوان في الشقة ولا هيعيش على ذكرياتي. أسر بصد*اع: بسسسسس، اطلعي اتخمدي بدل ما بيتك في الشارع، غوري. حملت روان ابنتها وصعدت إلى غرفتها وغيرت ثيابها ونامت وهي تشعر بالأمان، فلديها أخ حنون، عندما تكون معه تشعر بالأمان والاطمئنان.

روان بحب: ربنا يخليك ليا يا أسر يارب وتفضل سندي كده دايماً وحمايتي. ثم غفت في ثبات عميق وهي تحتضن ابنتها بحب. في غرفة أسر. دخل أسر الغرفة وجد ياسمين نائمة، فكان اليوم متعب لها بشدة. أسر: منك لله يا روان، أنتِ وليث. هااا. غير أسر ثيابه ونام بجانب ياسمين وأخذها بين أحضانه. ضمت ياسمين أسر لها، ابتسم أسر بحب ونام. في فيلا السباعي. يونس بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنا جيت أقبض عليه لقيت اللواء بنفسه واقف معاه، أعمل إيه يعني؟

يونس بغضب: اتصرف. ولكن تذكر شيئاً مهماً جعله يبتسم بخبث. يونس بخبث: أنت كده مهمتك خلصت، أنا اللي هتصرف. أغلق يونس الهاتف في وجه الضابط الذي كان ذهب ليقبض على ليث. رن يونس على فؤاد. يونس: أيوه، عملت إيه؟ جبت الورق؟ فؤاد: أنا مش لقيت حاجة في حزنة البيت، شكله ناصح، عامل خزنة في البنك أو خزنة سرية، أنا هتصرف وأحاول أجيب الورق، متقلقش يا بوس. يونس بخبث: لا مدورش، أنا عندي خطة جديدة. فؤاد: إيه هي يا كبير؟

يونس بغضب: أنت مالك؟ لما هعوزك هكلمك. وأغلق الخط في وجهه وجلس وهو يبتسم بخبث. يونس: أنا هندمك يا ليث في أكتر حاجة أنت بتحبها. صعد إلى غرفته وارتمى على سريره وأخذ يفكر في معشوقته حتى نام. في الصباح استيقظت مرام وجدت مليكة وبجانبها ليث يحتضنها ونائم. ابتسمت بحزن. ذهبت إلى المرحاض واغتسلت وأدت فرضها وهبطت إلى الكافتيريا وطلبت فطار وفنجان قهوة. استيقظ ليث وقبل مليكة من رأسها فاستيقظت. مليكة: صباح الخير.

ليث: صباح العسل يا عسل. مليكة: جيت امبارح امتى؟ ليث: جيت على طول لقيتك نايمة، حتى جبتلك حاجات حلوة كتيرررر أنتِ ومرام. ثم نظر حوله ولم يجد مرام فخاف بشدة وأخذ ينادي عليها وذهب إلى المرحاض وخبط الباب ولكن لم يجد أحد. مليكة: اهدى يا ليث، هتلاقيها يعني، هتروح فين هي صغيرة. خرج ليث بسرعة من الغرفة ونادى على الحراس، جاء له الحارس بسرعة. ليث بغضب: مرام هانم فين؟ وأنت كنت فين؟ الحارس: كنت بفطر يا باشا.

ليث: اقلب الدنيا على مرام هانم بسرعة. ذهب الحارس وأخذ يدور على مرام حتى وجدها في الكافتيريا. الحارس: كده يا هانم؟ كنت هموت بسبب حضرتك. مرام بضحك: لي يعني حصل إيه؟ الحارس: ليث باشا قالب الدنيا عليكي، اتفضلي معايا. ذهبت مرام وهي متوترة، فهي لم تفعل شيئاً، ماذا حدث؟ دخلت مرام إلى الغرفة، جري عليها ليث وهو يحتضنها بقوة ويحمد ربه كثيراً على أنها بخير ولم يصيبها مكروه. مرام: أبيه ليث، اهدى، مالك؟ حصل إيه؟

ليث: أنتِ كنتي فين؟ أنا مت من الرعب عليكي، ينفع؟ مرام: أنا آسفة، بس كنت بفطر وبشرب قهوة. ليث: ومش صحتيني لي نفطر سوا؟ مرام: معلش المرة الجاية. ليث: تعالي شوفي جبتلك إيه. مرام بفرحة: الله، دي شوكولاتة، أنا بحبها أوووي، عي والمرشميلو والبيبسي، بجد ربنا يخليك ليا يارب. مليكة بغيرة: فين الحاجة بتاعتي؟ شكلك نسيتني. ذهب إليها ليث وهو يعطي إليها كيساً مليئاً بالأشياء وقبل رأسها. ليث: مقدرش أنسى ملاكي الصغير.

في هذه اللحظة، خبطت الطبيبة، وسمح لها ليث بالدخول. الدكتورة: صباح الخير. الجميع: صباح النور. الدكتورة: ها، جاهزة يا مليكة هانم؟ مليكة بتوتر: أيوه جاهزة. ساعد الممرضون مليكة في التجهيز لغرفة العمليات، ودخلت مليكة الغرفة بعد أن ودعت مرام وليث، التي كاد أن يموت من القلق عليها. احتضنته مرام بقوة، بادلها ليث الحضن. مرام: هتبقى بخير، متخافش. ليث بتنهيدة: يااارب.

بعد مرور خمس ساعات، خرجت الطبيبة وهي تتنهد بتعب. جري عليها ليث ومرام. ليث: هاا، إيه الأخبار؟ هي بخير؟ الدكتورة: آه، هي كويسة، بس هنعرف نجحت ولا لأ لما تفوق. مرام: وهي هتفوق امتى؟ الدكتورة: كمان ساعتين، بعد إذنكم. ذهبت الدكتورة ودخلت مليكة غرفة عادية، وجلس بجانبها ليث، التي يقبل يدها كل خمس دقائق ويدعو ربها أنها تصبح بخير، وكذلك مرام، التي أخذت تصلي وتدعو ربها أن تصبح مليكة بخير. بعد مرور ساعتين، استيقظت مليكة.

ليث بلهفة: حبيبتي، إنتِ كويسة؟ حاسة بإيه؟ مليكة بدموع: أنا حاسة... ليث بدموع: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...