الفصل 23 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
15
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مرام بدموع: زعلت منك بسببي أنا جيت لغبتلك حياتك كلها. ليث: لا، دا انتي جيتي نورتيلي حياتي. وبعدين انتي زعلانه لي وبتعيطي؟ مرام بحزن: علشان عمتك زعلت منك بسببي ومش هتيجي هنا تاني. ليث بسخرية: تغور في داهية، بس ياريت يكون عندها دم وتزعل ومتجيش هنا تاني. مرام: أبية، انت بتقول كدة لي؟ ليث بابتسامة: مفيش يا حبيبتي. يالا عشان تنامي، الوقت اتأخر وانتي شكلك تعبانة من السفر.

مرام وهي تقبل خده: حاضر يا أحلى أبية في الدنيا كلها. قبل ليث رأسها بحب وفرحة، وصعدت مرام لغرفتها برفقة ليث أخيها. دخلت مرام الغرفة وجدتها واسعة وجميلة بشدة، انبهرت بها مرام. ليث بابتسامة: ملحقتش أظبطلك الأوضة، بس لو عاوزة فيها أي تغير قولي وأنا هظبط الدنيا كلها. مش تقلقي، أهم حاجة تكوني مرتاحة. مرام بدموع وهي تحضن أخيها: ربنا يخليك ليا يا أبية وميحرمنيش منك أبداً. ليث بحب: ولا منك يا عيون أبية. يالا أنا هسيبك تنامي.

مرام بخوف حاولت مداراته: أبية، انت هتمشي؟ ليث بابتسامة، فهو يشعر بخوفها: لا مش همشي قبل ما أحكيلك حتوتة. يالا تعالي. ذهب ليث إلى السرير ونطت مرام بين أحضانه، وأخذ يسرد إليها حكاية حتى نامت. قبل رأسها ودثرها جيداً وخرج متجهًا إلى غرفته. دخل الغرفة وجد مليكة تجلس على السرير تذاكر. ليث: إيه دا، هو المدرس مشي ولا إيه؟ مليكة: لا رد. ليث باستغراب: مليكة، انتي مش بتردي لي؟ أنا مش بكلمك، هو انتي اخرسيتي كمان ولا إيه؟

مليكة: لا مخرستش ولا حاجة. يالا روح كمل قعدتك مع اختك. ليث بضحك: انتي بتغيري عليا من اختي؟ مليكة بغضب: ومأغيرش لي؟ وبعدين مين قالك إنها اختك؟ يمكن واحدة جاية تضحك عليك عشان فلوسك. هو أي واحدة تقول إنها اختك تصدقها؟ كاد ليث أن يرد عليها، ولكن قاطعه صوت طرقات الباب. ليث: مين؟ مرام: أنا يا أبية، ممكن أدخل؟ ليث بابتسامة: طبعاً يا عيون أبية، ادخلي. دخلت مرام وهي تنظر في الأرض. ليث: مالك صحيتي لي؟ أنا سبتك نايمة.

مرام وهي ترفع رأسها من الأرض والدموع في عينيها. ليث بخوف: مالك يا مرام، في إيه؟ مرام: ممكن أطلب منك طلب؟ ليث: طبعاً، في إيه؟ مرام: مشيني من هنا، أنا مش عاوزة أقعد هنا. أنا سمعت مليكة وهي بتتكلم، بس والله مكنش قصدي أسمع حاجة. والله بس كنت جاية آخد منها هدوم عشان أعرف أنام عقبال ما أجيب شنطتي من الفندق. بس سمعتها صدفة. بليز يا أبية مشيني من هنا، رجعني بلدي. ليث وهو ينظر لمليكة بغضب: عجبك كدة؟

أحب أقولك إني مكنتش مصدق إنها أختي لحد دلوقتي. كانت علامة في يد مرام ويوجد نفس العلامة في يد ليث. فكانت العلامة دي بيرسموها لأي مولود من عيلة السيوفي، فهمتي؟ عشان كدة اتأكدت إنها أختي. ليث وهو ينظر لمرام: وانتي كمان، مفيش خروج من هنا. يالا على أوضتك. جريت مرام إلى غرفتها وهي تبكي. دخلت غرفتها وأغلقت عليها الباب وجلست خلفه وهي تبكي بقوة. مرام: هو أنا وحشة لي؟ محدش بيحبني لييي؟

أنا عمري ما ذيت حد. بابا كان بيكرهني وعاوز يموتني قبل ما أتولد لييي؟ وأخويا مراته مش طيقاني والكل فكرني طمعانة فيه. وأمي ربنا خدها وخلاني لوحدي. أنا تعبت، تعبت أوووي. آآآآآآآآآآآآه يارب ريحني بقا. ثم أخذت تبكي. في غرفة ليث ومليكة. ليث بغضب: عجبك كدة؟ إيه دا؟ أنا أول مرة أشوفك كدة. تيجي على الناس وتجرحيهم. دخل ليث يأخذ دش، وأخذت مليكة تبكي، فهي جرحت مرام بشدة، ولكن بسبب غيرتها على ليث. ولكن كيف تغيرت عليه من أختة؟

ووعدت نفسها بأن تصالحه. خرج ليث من الحمام وهو يتجاهلها وذهب إلى غرفة الملابس وغير ملابسه إلى أخرى مكون من بنطلون فقط وصدره عاري، ونام بجوار مليكة وهو يعطيها ظهره ويتجاهلها تماماً. مليكة بدموع: ليث، أنا آسفة والله مكنش قصدي والله. أوعدك الصبح هصلحها ومش هزعلها تاني، بس والنبي مش تنام زعلان مني. وأخذت تبكي بقوة. قام ليث وأخذها في أحضانه. تشبثت به مليكة بقوة. ليث: اهدي، خلاص مش زعلان. بس وعد تصلحي مرام بكرة تمام؟

مليكة وهي تمسح دموعها: حاضر والله، دي زي أختي. مش تقلق، هصالحها وأجيب لها شوكولاتة. ليث بضحك: ماشي يا ستي. أنا هروح أشوف مرام عشان زمانها بتعيط. مليكة: ماشي، بس بسرعة عشان مقعدش لوحدي بليز. ليث: ماشي. ليث بضحك: حاضر، مش هتأخر. خرج ليث من الغرفة وذهب إلى غرفة أخته. دخل غرفة أخته ولكن صدم عندما رأى مرام لا تستطيع التنفس. ذهب نحوها بخوف. تشبثت مرام به بقوة. ليث بخوف: مرام، في إيه؟ خدي نفسك براحة. مرام: بتقطع ال...

بخا... خة. ليث بخوف: فين هي؟ فين؟ مرام: في ال... شن... طة. ليث: حاضر، حاضر. أخذ ليث البخاخة من الشنطة وأعطاها لمرام. تنفست مرام براحة. حملها ليث وذهب بها إلى غرفته. ودخل الغرفة. مليكة بخضة: مرام مالها؟ في إيه؟ ليث وهو يضع مرام على السرير وهي نائمة بتعب ودثرها جيداً وجلس بجانبها. ليث: كانت هتروح مني. دخلت لقيتها مش قادرة تتنفس. مليكة: الحمد لله، ربنا سترها. ليث: خليها تنام هنا النهاردة عشان لو تعبت.

مليكة: طيب، انت هتنام فين؟ ليث: هنا، جنبكم على الكنبة. ماشي. مليكة: تصبح على خير. ليث وهو يقبل رأسها ودثرها جيداً: وانتي من أهل الجنة. نامت مليكة ونام ليث بعد أن اطمأن عليهم، وأخذ يدعو بأن يديم زوجته وأخته للأبد، فهو يحبهم بشدة. في الصباح استيقظ ليث وهو يحرك رأسه بتعب، فصدم عندما لم يجد مرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...