الحارس: يا ليث باشا، نرمين هانم انتحرت. ليث بصدمة: لا، مستحيل! حصل إزاي وإمتى؟ الحارس: أنا فكيت إيديها زي ما حضرتك طلبت، وروحت أجبلها أكل وميه. رجعت لقيتها شنق*ت نفسها بالحبل اللي كانت مربوطة بيه. ليث بحزن: روح*ها ادف*نوها في المقابر بتاعة العيلة. الحارس: أمرك يا باشا. أغلق ليث الهاتف وجلس على الكرسي ووضع رأسه بين يديه. شعر بالندم على ما فعله بها، ولكنها هي من فعلت هذا. فاق من سرحانه على يد أخته. مرام: في إيه يا ليث؟
مالك؟ ليث: نرمين ما*تت. مليكة بصدمة: إزاي؟ ليث: انتح*رت. مرام: نرمين دي مراتك صح؟ ليث: لا، طليقتي. مش مراتي. نرمين دي اللي حاولت تق*تل مليكة قبل كده. مليكة: اهدي يا ليث، مش تزعل. ادعيلها بالرحمة. ليث: ربنا يرحمها. مليكة: أنا عايزة أخرج من هنا. ليث: هو جنان وخلاص، مفيش خروج من غير ما الدكتورة تقول كده. هتفضلي هنا. مليكة: عشان خاطري، طيب روح اسألها. ولو وافقت تمام، مش وافقت تمام برضه.
مرام بضحك: يلا يا ليث، اخلص. روح اسألها. أنا كمان بكرة المستشفيات. ليث: أمال فين "أبي"؟ "أبي" "أبي". شكلك خدتي عليا. مرام بضحك: يلا يا وله، اخلص. روح اسألها. ليث بـ خبث: قلب الولا من جوه. مليكة بـ غيرة: اخلص يا با ليث، أحسن أجيبك في السرير اللي جمبي. ليث بضحك: يالهوي! شيفة يا بت يا مرام بتغير عليا إزاي؟ شايفة؟ مرام بضحك: شايفة يا خويا، شايفة. ليث: أنا رايح أسأل الدكتورة. جاتكم القرف في حلاوتكم.
خرج ليث وترك مرام ومليكة يضحكان على كلامه. سأل الدكتورة وسمحت لمليكة بالخروج، ولكن لم تتحرك كثيراً حتى لا تتأذى. خرجت مليكة من المستشفى وهي تمشي على رجليها وفرحة بشدة. وفرح ليث أيضاً أنها أصبحت بخير. ركبت مليكة السيارة هي وليث ومرام، وانطلقت السيارة إلى البيت. مليكة: ليث، ممكن أسألك سؤال؟ ليث: أؤمري يا قلبي. مليكة: ممكن تقولي بابا خد الخمسة مليون دول عمل بيهم إيه؟
ليث بتنهيدة: ملحوظتيش حاجة في أبوكي الفترة الأخيرة قبل ما نتجوز؟ مليكة: آه، بابا كان عصبي ودايماً خناق. وساعات يجي بيطوح، ومرة كان هيغمي عليه وأنا ساندته. ليث: أيوه بالظبط. أبوكي كان ملموم على ناس بتوع قمار وكان بيلعب معاهم. والمفروض كان في صفقة كبيرة في الشغل عندي وأنا اديته الفلوس يدفعها لأنه كان المسؤول. ولكن حصل ظروف واتاجلت الصفقة شهر. أبوكي فضل يلعب ويخسر ويسحب من الفلوس لحد ما خلصت. جيت أقوله فين الفلوس؟
قالي مفيش. طلبتهم بيه وكنت هحبسه لأنه ماضي عليهم عهدة. راح قالي عليكي وشوفتك وعجبتيني واشتريتك من أبوكي. بس مكنتش أعرف إني هعشقك كده. مليكة: مش هحبك. ليث: مليكة... مليكة بدموع: بس إنت إيه ذنبك تتجوز واحدة أبوها... ليث بمقاطعة: ششش، أوعي تقولي كده. وأساساً أبوكي بطل كل حاجة من بعد ما أنا اتجوزتك. أنا لو رجع بيا الزمن هعمل كده تاني عشان أتزوجك تاني. أنا بحبك. مليكة: وأنا بعشقك يا ليث. مرام: عم عبدو، معندكش ليا عريس؟
بدل ما أنا قاعدة كده باكل في نفسي. ضحك الجميع على مرام. وصل أخيراً ليث إلى البيت وسند مليكة ودخل إلى القصر وسط فرحة الخادمين، الذين يطمئنون عليه وعلى مليكة ويلقون عليها السلامات ويرحبون بها. وهي فرحة بشدة وترد عليهم. وبعد وقت صعدت مليكة بمساعدة ليث، الذي رفض تركها. أخذت دش وغيرت ثيابها وشعرت بتعب في أرجلها، فجلست على السرير ونامت من التعب. دثرها ليث جيداً وقبل رأسها وهبط إلى الأسفل. وجد أخته تتحدث في الهاتف مع أحد.
مرام: أيوه يا بني، أنا تمام وكل حاجة تمام. آه آه، احتمال أنزل واحتمال لا. مش عارفة الأمور هنا. يلا سلام بقى. أغلقت مرام الهاتف والتفت وجهها وجدت ليث ينظر لها ببرود، فتخضت مرام من وجوده. ليث: كنتي بتكلمي مين؟ مرام: ده، ده زميلي في الجامعة. كان بيكلمني يطمن عليا. وكمان بيقولي الجامعة هتبدأ وأنا مش عارفة هفضل هنا ولا هسافر، بس والله أنا مش عملت حاجة. ليث احتضنها بحب: اهدي، أنا قلت حاجة؟
أنا بطمن عليكي بس. أنا عمري مش هش*ك فيكي أبداً. أنا بس خايف عليكي. إنتي فاهمة؟ ولو على الجامعة، أنا قدمتلك هنا في كلية هندسة والجامعة الشهر الجاي. وخذي دي الفيزا، حطيتلك فيها فلوس. اسحبي منها وجيبي منها لبس وكل حاجة انتي عاوزاها. ولو عاوزة حاجة قوليلي. مرام بدموع: شكراً يا أحلى أخ في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي والله. وعمري ما هسيبك أبداً. هفضل جنبك. ليث: بحب. ماشي يا ست البنات. يلا روحي نامي، اليوم كان متعب أوي.
مرام: حاضر يا أبي. صعدت مرام إلى غرفتها. وجلس ليث يجري اتصال هاتفي لأحد ما. كان أسر يجلس في المكتب ورن هاتفه فرد. أسر: أيوه يا كبير، عامل إيه؟ ومليكة أخبارها إيه؟ ليث بغيرة: كويسة. الشغل أخبارة إيه؟ أسر: الحمد لله. بس ياريت تيجي بكرة في اجتماع. ليث: تمام. يلا لو في جديد كلمني. أسر: تمام. مع السلامة. أغلق ليث الهاتف وأخذ المفتاح وركب عربيته وذهب إلى مكان ما.
أنهى أسر شغله، تنهد بتعب وأخذ مفتاح سيارته وذهب إلى البيت حتى يرى معشوقته. دخل البيت. أسر: ياسمين يا قلبي، إنتي فين؟ ياسمين: أنا هنا يا حبيبي، تعالي. دخل أسر وجدها في المطبخ، احتضنها وقبل خدها. أسر: مساء الورد والياسمين على أحلى ياسمين. ياسمين بضحك: مساء الورد يا قلبي. أسر: فين الأكل؟ أنا ميت من الجوع. ياسمين: أنا خلاص خلصت، يلا ناكل. أسر: أمال فين روان أختي؟
ياسمين: جاية. أحمد جوزها خدها والله. الله يكون في عونه، ده كان بيجري وراها عشان ياخدها معاه. جننته. أسر بضحك: أحسن، حلال فيه. هو بيحبها وهي كده. ياسمين: أيوه فعلاً. منا بحبك وانت كده. أسر: يا راجل. ياسمين بدلع: آه والله. أسر: أنا شبعت، يلا. ياسمين بضحك: كل ياض وانت ساكت. أسر بغيظ: حاضر يا ياسمين.
ضحكت ياسمين على حركات زوجها المجنون. انتهت من الأكل وذهب وهي تفعل الفشار وجاءت يشاهدون فيلم رعب. فهي تخاف منهم ولاكن تعشقهم. ياسمين: عااااااااا. أسر بغيظ: طالما بتخافي، بتتفرجي ليه؟ ياسمين بعياط: عشان بحبهم. عاااا. أسر: يارب صبرني. الباب يدق. أسر: أنا هروح أفتح الباب، يحسن أتشل. فتح أسر الباب وجد ليث. أسر بخضة: في إيه يا ليث؟ حصل إيه؟ إنت كويس؟ ليث بضحك: في إيه يالا؟ أنا كويس. تعال، عاوزك.
أسر: طيب يا عم، أنا بس اتخضيت. ليث: لا، متتخضش. يلا تعال. أسر: طيب ثواني. ياسمين، أنا رايح مشوار وراجع. ياسمين: طيب، مش تتأخر عليا. أسر: حاضر. خرج أسر وجد ليث يضحك. أسر: في إيه؟ بتضحك لي؟ ليث: أخيراً جتلك اللي خليتك تتلم وتحترم نفسك. أسر: ياراجل، طيب ما إنت مليكة مربيالك الرعب. ليث: احم، عارف. بلاش إحراج. يلا اخلص. ركب أسر مع ليث العربية وانطلق ليث إلى وجهته. أسر: هنروح فين؟ ليث: هجيب هدية لمليكة.
أسر بغيظ: يعني أفتح باب العربية وأطير وأموت كافر. ليث بضحك: لي؟ أنا قلت حاجة. أسر: متجيب هدية وزفت على دماغك. أنا مالي. ليث: مش صاحبي أنا. مش بعرف أجيب. وواخدك معايا تختارلي الهدية. اخلص بقى، خليك جدع. أسر: حاضر. أمري لله. اطلع على محل .... ليث: حبيبي يا عم عيالي. ضحك أسر على صديقه اللي أصبح شخص تاني حين تزوج مليكة، فهو يضحك ويمرح، لم يكن مثل الماضي. في بيت الهاشمي. كان يجلس فؤاد في مكتبه. دخلت إحدى الخادمين.
فؤاد: في إيه؟ الخدامة: في حد برة عاوز حضرتك. فؤاد: مين ده؟ دخليه. الخدامة: تحت أمرك. اتفضل يا بيه. دخل الشخص. فؤاد بهيبة ورهبة: ابن أختي الحبيبة، أخبارك يا بوس؟ يونس بجدية: إيه يا خالي، الأوفر ده؟ اقعد، اخلص. فؤاد: مالك؟ وصح، إيه الخطة اللي قلتلي عليها؟ يونس بـ شر: هقولك. حكى يونس الخطة اللي في دماغه حتى انتهى. صفق له فؤاد: برافو عليك يا ابن أختي! إيه دا دماغ دي ولا ألماس كده؟
ضربنا عصفورين بحجر، انتقمت من ليث وأخدت اللي أنت عاوزه. عرفت بقى أنا سميتك بوس لي؟ هتنفذ إمتى الخطة دي؟ يونس: لسه في الوقت المناسب. يلا همشي أنا. سلام يا خالو. فؤاد: سلام يا حبيبي. مشي يونس وجلس فؤاد يضحك بشر. فؤاد: أخيراً هخلص منكم وكل حاجة تبقى ليا. أخذ ليث الهدية وذهب إلى القصر. دخل وجد القصر هادئ بشدة. صعد إلى الأعلى ودخل الغرفة، ولاكن ص*دم عندما رأى....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!