الدكتور: للأسف مدام، حضرتك مش هتقدر تمشي تاني. ليث: إيه يعني إيه؟ مفيش أمل؟ الدكتور: لا طبعًا فيه أمل، هتعمل عملية وإن شاء الله تنجح وتمشي تاني. ليث: وأنت مستني إيه؟ اعملها. الدكتور: أكيد مش دلوقتي، بعد شهر يكون الجرح لم وبقيت كويسة. ليث: طيب، هي فاقت؟ الدكتور: هي دلوقتي في غرفة عادية، ساعة بالكتير وتفوق. عن إذنكم.
ذهب الدكتور وصعد ليث وسعاد التي لم تتوقف بكاء، ومحمد التي ندم أنّه باع ابنته لهذا الرجل. دخل ليث الغرفة وقبّل رأس مليكة ويقول بشر: ليث: هجبلك حقك يا مليكة، بس انتي خليكي قوية، انتي سامعة يا حبيبتي؟ سعاد ببكاء: مين اللي عمل كده فيها يا بني؟ ليث: متخافيش يا طنط، أنا هعرف مين وهقتله. سعاد: انت زي ابني، قول يا ماما. ليث بابتسامة: يا ماما. سعاد: أحلى ماما في الدنيا، ربنا يسعدك يا بني. ليث وهو يقبّل يديها: يارب يا أمي.
جلسوا جميعًا بجانب مليكة حتى تفيق. ندم محمد على ما فعله وقرر مصالحة مليكة حين تفيق. مليكة بعد مرور ساعة، حركت يديها ففرح ليث وقبّل يديها بفرحة شديدة. ليث: حبيبتي، انتي فوقتي؟ ردي عليا. مليكة بتعب: أي حبيبتك؟ ليث بحب: طبعًا حبيبتي وروحي ونور عيوني. مليكة: ياآآآآه، كان لازم أموت يعني عشان تقول كده. ضحك الكل عليها. نظرت حولها وجدت أمها تجلس عند قدميها وأبوها يجلس بجانبها وهو يبكي. فرفعت يديها بتعب ومسحت له دموعه.
مليكة: بابا، انت بتعيط ليه؟ أنا كويسة أهو قدامك. محمد: أنا آسف، أنا اللي رميتك الرمية دي. مليكة وهي تنظر لليث: دي أحلى رمية يا بابا، تعرف أنا نفسي أقوم أبوسك دلوقتي بس مش قادرة. ليث: وأنا كمان نفسي أبوسك يا عمي، بس مش قادر. انفجر محمد وسعاد من الضحك، وخجلت مليكة بشدة. حاولت مليكة تحريك رجليها ولاكن لم تقدر فتألمت. ليث بخضة: مالك؟ في إيه؟ مليكة: رجلي يا ليث، مش قادرة أحركها. ليث بتوتر: اصل بصي، دي فترة مؤقتة.
مليكة بصدمة: يعني إيه؟ ليث: والله شهر وهنعمل عملية وهترجعي تاني. مليكة بصدمة: يعني أنا عجّزت؟ مش همشي تاني؟ ليث: أنا جنبك وبقولك هتمشي تاني، انتي مش واثقة فيا ولا إيه يا ملاكي؟ مليكة وهي تمسح دموعها: لا طبعًا، واثقة فيك، أنا بس مصدومة شوية. ليث: أنا جنبك. مليكة: وأنا حاسة بأمان وأنا جنبك. سعاد: ولاد، احترموني أنا وعمي. ليث بعبوس طفولي: الله يا ماما، دي مراتي. مليكة: الله الله، ماما إيه اللي حصل من ورايا؟
سعاد: ليث خلاص بقى ابني، أبقى زعلي يا مليكة. مليكة بحزن مصطنع: خلاص نسيتي مليكة حبيبتك يا ماما؟ خلاص ليث بقى هو الكل في الكل. سعاد وهي تحضنها: ده انتي الغالية يا ملوكة. مليكة: بحبك يا ماما، انتي وبابا. وليث بغضب: بس؟ مليكة: لا طبعًا، وليث حبيبي. ليث بفخر: أيوه كده، ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. ضحك الكل على ليث وكلامه. عم ياسمين: عاوز ياسمين تكون عندي هنا. أمجد: لابن يابوي؟ عم ياسمين: مصطفى، هاتوها ومليكش صالح.
أمجد: حاضر يابوي. مصطفى بشر: أنا هوريكي يا ياسمين. استيقظت ياسمين وجدت نفسها محاصرة بين يدي أسر، خجلت من نفسها. ولاكن نظرت إليه وجدت شعره ينزل على وجهه، وكان شكله جذاب للغاية. فرفعت شعره للأعلى وأخذت تمشي يديها على وجهه. ياسمين: الله، انت جميل أووي يا أسر. أسر: آه، منا عارف. ياسمين: يالهوي، انت صحيت امتى؟ أسر: من ساعة ما قمتي من حضني. ياسمين بكسوف: طيب، أوعى كده. أسر: خليكي شوية.
ياسمين: لا، أوعى عشان أحضرلك الفطار عشان تنزل شغلك، وليا حساب معاك تاني عشان نمت جنبي. أسر: ههههههههههههه، طيب قومي يا ختي. قامت ياسمين بسرعة وهبطت للأسفل وأحضرت الفطار. وهبط أسر وجلس يفطر، ثم أنهى فطاره وقبّل يدي ياسمين ورأسها وذهب. وقفت ياسمين على البوابة تودعه. ذهبت سيارة أسر. كادت ياسمين أن تدخل، ولاكن وجدت من يضع على أنفها مخدرًا، فتسقط فاقدة الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!