الفصل 13 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
19
كلمة
1,999
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كان فؤاد يجلس في مكتبه وجاء له تليفون. فؤاد: أيوه، في إيه بتتصلي لي؟ في حاجة حصلت؟ ولكن كانت الصدمة عندما قالت له… فؤاد بعصبية: لا، يونس كده بيهزر. إزاي يعني يحبها؟ أنا لازم أتصرف. اقفلي أنتِ وراقبي الجو وبعدين كلميني لو حصل حاجة. أغلق فؤاد الخط ورمى الهاتف بعصبية. فؤاد بغضب: لا لا، ده أنا هدمرك يا يونس. مش فؤاد اللي يتضحك عليه. أنا هوريك مين هو فؤاد الهاشمي. استيقظ ليث على صوت الباب. ليث: مين؟

الخادمة: الأكل جاهز يا ليث بيه. ليث: طيب، روحي أنتِ. إحنا جايين أهو. وقام ليث وذهب إلى المرحاض وأخذ دش وخرج وارتدى ملابسه وذهب حتى يوقظ مليكة. ليث: مليكة، ملاكي. يلا علشان تاكلي. مليكة بنوم: مش جعانة. ليث: مليكة، رمضان بكرة هااا؟ مفيش أكل. مليكة بفزع: إيه؟ رمضان؟ رمضان! أنا هنزل أعمل كل الأكل اللي في التلاجة. أوعى كده. ليث: استني يا مجنونة، هتنزلي كده؟ نظرت مليكة إلى نفسها: يالهوي، يالهوي.

جريت مليكة إلى الحمام حتى تأخذ دش سريع. ليث بضحك وهو ينظر لأسد الذي استيقظ على صوت أمه: عجبك كده؟ أمك دي مجنونة. مليكة من الداخل: سمعتك هااا، سمعتك. ليث: هتخلصي ولا أدخلك؟ مليكة: لالا، خلاص أنا خارجة. خرجت مليكة وهي ترتدي البورنس وذهبت إلى غرفة الملابس وارتدت بجامة ورفعت شعرها بطريقة عشوائية وهبطت إلى الأسفل، ولكن صدمت عندما رأت الأكل على السفرة. مليكة: إيه دا؟ ليث: في إيه؟ الأكل مش عاجبك؟

مليكة بحزن: كان نفسي أعملك أنا الأكل بإيدي. ليث: طيب، زعلانة؟ لي؟ اعملي اللي أنتِ عاوزاه. من بكرة مليكة هانم هتعمل الأكل وأنتم ساعدوها. أومأ له جميع الخدم رأسهم بالموافقة. جلست مليكة وليث وأسد الصغير يأكلون، وبعد وقت أنهى الجميع طعامه. ذهبت مليكة وأحضرت عصير لليث ولها. تناول ليث وهي أيضاً وأخذت تشرب المياه بكثرة. ليث بدهشة: إيه كمية الماية دي؟ كفاية. مليكة: علشان ماكونش عطشانة بكرة. ليث: ده بجد والله. أنتِ يتخاف منك.

مليكة: لي؟ ليث: مش مهم. اشربي، كملي شرب علشان متعطيشيش بكرة. مليكة: أيوه صح. ليث وهو يضرب كف في الآخر: صبرني ياااارب. عند أسر. ياسمين: أسر، اصحي يالا. جهزت الأكل علشان تتسحر. أسر بنوم: بعدين، بعدين. ياسمين بغيظ: طيب، اصبر عليا. أسرررررررررررررررر. أسر بفزع: في إيه؟ استني، استني. هكلم الدكتور. ياسمين بضحك: هههههههه، هموت. هههههههه. مش قادرة. هههههههه. يالا، يالا علشان تاكل.

أسر: أووووف يا ياسمين. حرام عليكي. هموت والله بسبب عمايلك دي. ياسمين بتعب: بعد الشر. يالا علشان تاكل بقا. أسر: مالك يا حبيبتي؟ ياسمين: مليش يا قلبي. ابنك بس مش قاعد ساكت. أسر: طيب، هاتي إيدك علشان تنزلي تاكلي. يالا. أسندها أسر إلى الأسفل وجلسوا يتناولون الطعام. أسر وهو يقبل يديها: تسلم إيدك يا حبيبتي. ياسمين بابتسامة: ألف هنا وشفا على قلبك يا روحي. انتهى أسر من طعامه. أسر: الحمد لله.

ياسمين: أسر، كل كويس علشان متتعبش بكرة. أسر: شبعت يا حبيبتي. ياسمين: سعاد، يا سعاد. هاتي الشاي. جاءت سعاد بالشاي. أخذه منها أسر وأخذ يشربه وهو يشاهد التلفاز. جاءت ياسمين ببعض العصائر وشربوه وهم يجلسون أمام أغاني رمضان وفرحة المسلمين. عند مرام. استيقظت مرام وجدت نفسها نائمة في حضن يونس. مرام بكسوف: يالهوي، يالهوي. يقول عليّ إيه دلوقتي. أخذت تنظر حولها، وقعت عينها على الساعة.

مرام: يالهوي، يوونس. اصحي. يالهوي. السحور نسيت. يونس بفزع: في إيه؟ حصل إيه؟ مرام ببكاء: نسيت أحضر السحور. الساعة 3. يونس: طيب، لسه فاضل ساعة. روحي حضري. مرام: عاوز تاكل إيه؟ بسرعة. يونس: أي حاجة من إيدك حلوة. ذهبت مرام واحضرت بعض الجبن واللانشون والبيض. مرام: هي فين سمية؟ سمية، يا سمية. سمية: نعم يا هانم. مرام: كنتي فين؟ سمية بتوتر: أنا، أنا كنت… مرام: بعدين، تعالي بس ساعديني أجهز الأكل بسرعة.

بعد مرور ربع ساعة أو أكثر، وضعت مرام الأكل على السفرة وجلس يونس يأكل هو ومرام. مرام: يونس، أنا ممكن أطلب منك طلب؟ يونس: أؤمري. مرام: ممكن أروح عند ليث من الصبح بدري عشان أقعد مع أسد؟ أصله وحشني أوووي. صمت يونس قليلاً. مرام: خلاص، خلاص. مش تزعل. هبقى أروح معاك. يونس: أنا هبعتلك السواق أول ما أوصل الشغل. وروحي واقعدي براحتك وأنا هحصلك عليا. مرام بفرحة: بجد؟ بجد يا يونس؟ يونس بفرحة لفرحتها: أه، بجد يا مرام.

مرام وهي تقبله: أنا بحبك أوووي. ربنا يخليك ليا يا رب. هروح أحضرلك العصير عقبال ما تخلص أكل. جريت مرام إلى المطبخ تاركة يونس فمه مفتوح من الصدمة. مرام: اعترفت بحبها ليا. مرام قالتلي بحبك. يونس في نفسه: وأنا كمان بحبك يا مرام. بحبك أوي. بعد وقت خرجت مرام وهي تحمل العصير. تناوله يونس. يونس: واوووو. حلو أووووي العصير دا. تسلم إيدك. مرام بفرحة: ألف هنا وشفا على قلبك يا رب. جلسوا أمام التلفزيون يتناولون بعض التسالي.

يونس: فاضل على الفجر خمس دقايق. شربت مرام المياه وأيضاً يونس. وأذن الفجر. أغلق يونس التلفزيون. يونس: يالا نصلي الفجر جماعة. مرام بفرحة: أيوه. يالا. أنا نفسي أصلي معاك. ذهبت مرام وتوضأت وأيضاً يونس. ووقف يونس إمام وصلى وهو يقرأ القرآن بطريقة جميلة جداً. اندهشت مرام من صوته. انتهى من الصلاة. مرام بدهشة: الله يا يونس. هو دا صوتك؟ يونس بضحك: أه يا ستي، دا صوتي. مالو؟ وحش؟ مرام: لا، لا. دا جامد جداً.

يونس: خلاص، رمضان كله هحفظك قرآن. إيه رأيك؟ مرام بفرحة: بجد؟ وأنا موافقة. يونس: طيب، يالا ننام علشان عندي شغل بكرة. مرام: طيب. تصبح على خير. وكادت أن تمشي، أمسك يونس يديها. يونس: أنتِ رايحة فين؟ مرام: هروح أوضتي. يونس: مفيش نوم في أوضتك دي تاني. نامي هنا. مرام بكسوف: لا، لا. أنا هنام في الأوضة التانية. يونس وهو يرفع رأسها: أنا جوزك يا مرام. متخافيش مني. عمري ما هفكر أذيكي. يالا علشان ننام.

نامت مرام على السرير ونام يونس بجانبها وأخذ يتأمل ملامحها البريئة حتى نام. في صباح يوم ملئ بالأحداث. استيقظ أسر على صوت ياسمين كالعادة. أسر: في إيه يا ياسمين؟ مش عارف تنامي؟ ياسمين: الشغل. ليث رن عليك. أسر: بجد؟ طيب، أوعي علشان البس بسرعة. ذهب أسر إلى الحمام وأخذ دش وخرج وارتدى ثيابه المكونة من بدلة رسمي ورش برفه الخاص. ياسمين: خلاص، اتزوقت. يالا اذهب من هنا. أسر: إني ذاهب يا سيدتي.

ضحك الاثنين على كلامهم وذهب أسر إلى العمل وذهبت ياسمين حتى تجهز أكل الفطار ومعها الخدم. وصل ليث إلى الشغل بعد أن أوصى جميع من في البيت بمساعدة مليكة في تحضير الطعام، فاليوم لديهم عزومة أخته وزوجها، فكانت مليكة فرحة بشدة. وصل ليث مكتبه ودخل وخلفه السكرتيرة. ليث: أنا قلت كام مرة؟ اللبس دا ما يتلبسش. ياريت يتغير وإلا اعتبري نفسك مرفودة. السكرتيرة: حاضر يا ليث بيه. خرجت السكرتيرة أثناء دخول أسر.

أسر وهو يغمض عينه: إيه الم*لط ده؟ في رمضان؟ في رمضان؟ الله يحر*قك. ليث بضحك: تعالي، اخلص. راجع معايا الملفات قبل الاجتماع ما يبدأ. أسر: حاضر. بس قولي صايم ولا زي كل سنة؟ ليث: أقوم أوريك صايم ولا زي كل سنة؟ هااا؟ أسر: لا، لا. خلاص أنا عرفت الإجابة. تقوم لي وتتعب نفسك؟ خليك قاعد يا باشا. ليث: أيوه، راجع الورق يالاااا. بعد وقت في الاجتماع. العميل: النسبة 50%. ليث: لا، النسبة 25%. أسر بصوت واطي: ليث، النسبة قليلة جداً.

ليث: اخرس هااا؟ قلت إيه؟ هتاخد الصفقة ولا أشوف مشتري غيرك؟ العميل: لا، خلاص. على بركة الله. انتهى الاجتماع وصد*م أسر من موافقة الرجل. ذهب ليث إلى مكتبه وخلفه أسر. أسر: عملتها إزاي دي يا ابن اللذينة؟ ليث بضحك: لما تكبر هبقى أقولك. في هذه الأثناء رن هاتف ليث وكان رقم أحد الحراس. ليث: الو؟ إيه؟ أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...