مرام بحزن: هو مش كداب، أنا مراتُه. ليث بغضب: يعني إيه مراتُه؟ إمتى وإزاي؟ انطقي. مرام بجمود: امشي يا ليث ومتجيش هنا تاني، انت سامع؟ أنا مش عاوزة أشوفك تاني. أنا دلوقتي متخافش عليا، أنا في بيت جوزي. ليث ضربها بالقلم: انتي مش أختي خلاص، أنا اتبريت منك. يلا يا أسر. ليث: يلا يا أسر، حصلني. خرج ليث ونظر أسر لمرام بحزن وذهب إلى ليث حتى يلحق به، فهو يعلم أنه الآن غاضب بشدة. في الداخل، يقف يونس يبتسم بكل برود على ما حدث.
مرام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، للـه. ابعد عني بقا، سبني في حالي. حرام عليك، عاوز إيه تاني؟ خسرتني أخويا وخسرتني نفسي. ابعد عني بقا، أنا مش عاوزاك. حرام عليك بقا. يونس ببرود: يلا عشان نروح. مرام بخوف: لا، مش عاوزة أروح معاك. يونس بغضب: بقولك يلاااااا، اخلصي بدل ما تندمي. مرام بخوف: لالا، خلاص أنا قايمة أهو. قامت مرام ولكن كادت أن تقع، لحقها يونس بسرعة وحملها ومشى بها إلى خارج الغرفة.
مرام ببكاء: نزلني ارجوك، أنا مش طايقاك. يونس بغضب: اخرسي بقا، اخرسي. الدكتور: يونس بيه، مينفعش المدام تخرج دلوقتي، حالتها خطر. يونس ببرود: روح شوف شغلك. الدكتور: يا فندم. يونس بغضب وصوت عالي: بقولك غور على شغلك، يالا. أجرى الطبيب بخوف منه وترك مرام لمصيرها الأسود.
خرج يونس من المستشفى وجد عربيتان، واحدة بداخلها الحرس والأخرى سيارته. كاد أن يدخل سيارته ولكن وجد من يقف أمام المستشفى بسيارته وينزل منها. نظر له يونس بهدوء خافت. مرام من شكله: يونس، إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟ فؤاد بضحك: إيه يا عم، أنا خالك، احترمني شوية، حتى قصاد القمر دي. يونس بغضب: عاوز إيه؟ اخلص. فؤاد: مش عايز حاجة، أصل عرفت إن القمر خارج من المستشفى، قلت أجي أسلم وأمشي. يونس ببرود: سلامك وصل. حاجة تاني؟
فؤاد: لا يا عم، ابقى عدي عليا بليل، ولا أقولك، هعدي أنا. قالها وهو ينظر إلى مرام بشدة. خافت مرام بقوة منه. يونس بلا اهتمام: ماشي، يلا اطلع يا بني. طلع السائق وخلفه الحراس. نظر فؤاد إلى السيارة بغل. فؤاد بغل: دايماً كده بتقع واقف يا ابن السباعي، مش هنهنيك بيها، بس انت اصبر عليا. وركب سيارته وأطلق بها إلى مكان ما.
وصل يونس الفيلا، حمل مرام ودخل بها إلى الغرفة ووضعها على السرير بحنية غريبة ودثرها جيداً ونظر لها وهي نائمة من كثرة البكاء. كاد أن يلمس وجهها ولكن ابتعد عنها وخرج بسرعة من الغرفة. وذهب إلى غرفته وأخذ دش وغير ثيابه وأمسك هاتفه ورن على أحد من رجاله. يونس: هات اللي اتفقنا عليه وتعالى بسرعة، نص ساعة وتكون هنا. فهم. أغلق يونس الهاتف وذهب واطمأن على مرام وأمر الخادمة حتى تفعل له فنجان قهوة وجلس يشربه وهو يفكر في أمر مرام.
عند ليث، وصل القصر وجد مليكة تجلس وتلعب مع أسد. صعد إلى غرفته بسرعة من الغضب. لاحظت مليكة غضبه، أعطت الطفل للدادة وصعدت خلف ليث للغرفة. وجدت الغرفة رأس على عقب والمراية مكسورة وهو يجلس ينهج بغضب. جريت عليه. مليكة: مالك يا ليث، حصل إيه؟ ليث بغضب: كلكم شبه بعض، كلكم غدارين. أنا اتعلقت بيها، ليييييه؟ تعمل كده مع عدوي؟ ليييييه؟ وأخذ يكسر كل شيء ومليكة تصرخ من الخوف. مليكة: اهدي، مين دي اللي عملت كده؟
ليث بغضب: مرام، مرام هي اللي عملت كده، مرام هي اللي خدعتني وكسرتني، مرام هي اللي اتجوزت عدوي، هي اللي عملت كل ده في نفسها وفيا. أنا خلاص مش عاوزها تاني، خليها تشبع بيه. بكرة ترجع ندمانة. غور انت كمان من وشي. دخل ليث الحمام وأغلق الباب بقوة. جلست مليكة على طرف السرير تبكي على ما قاله ليث. مليكة: إزاي مرام تعمل كده؟ إزاي تأذي أخوها؟ إزاي تتجوز عدوه؟ وبعدين عدو مين ده؟ أنا لازم أعرف، أنا هعرف كل حاجة بس لما يخرج ليث.
وبعد مدة، خرج ليث من المرحاض وجد مليكة تنتظره على الباب. ليث: مالك واقفة كده ليه؟ مليكة: مين ده يا ليث اللي اتجوزته مرام؟ وإزاي يكون عدوك؟ وإيه علاقته بمرام؟ هو انت لقيت مرام؟ ليث، أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي.
ليث: أنا هفهمك كل حاجة، اقعدي وأنا هحكي لك كل اللي حصل. أبويا زمان كان له أعداء كتير علشان كان بيتاجر في المخدرات والسلاح والممنوعات كلها، كان أبو يونس السباعي كان أكبر عدو لأبويا. وفي يوم حصلت خلافات بيني وبين أبويا، ق*تل أبوي أبو يونس. يونس ده بقى كان زميلي في الجامعة وكنا أعز أصحاب أنا وهو وأسر طبعًا. الخلافات اللي حصلت ما بينا دي، خليته يكرهني وخلاص وعلاقتنا اقطعت مع بعض. وفي يوم من الأيام، جاء لي البيت هنا
واتخانق معايا واتهمني بق*تل أمه. أنا طبعًا اتص*دمت، أنا ما قتلتش حد. ومن يومها يا ستي وهو عامل عداوة بيني وما بينه ومصمم إني أنا اللي قت*لت أمه. بس فيه حاجة غريبة، فؤاد اللي هو خاله، كان دايماً يحرضه عليا. أنا من ساعتها وأنا بابحث وراء الموضوع وبادور على أي أدلة علشان أعرفه إني ما عملتش حاجة، بس للأسف مش لاقي. وهو اللي خطف مرام للأسف. رحت لمرام النهارده وعرفت إنها في المستشفى عشان أنا سايب الحرس بيراقبوه قصاد البيت.
جريت بسرعة على المستشفى أشوف مرام. للأسف لقيته هو هناك وبيقولي دي مراتي. سألتها، قلت لها هو انت فعلًا مراته؟
قالت لي آه. إزاي تتجوز عدوي؟ أنا خايف عليها قوي، خايف عليها ليؤذيها. فهمت كل حاجة دلوقتي يا مليكة. مليكة: آه فهمت. لو عاوز دليل، خليك ورا خاله، الدليل ورا هو. وخليك جنب مرام، هي محتاجاك أووووي. اوعي تتخلي عنها، اوعي يا ليث، علشان خاطري. ليث بحزن: أنا عمري ما اتخلي عنها، دي نور عيني. مليكة بغيرة: أمال أنا إيه؟ ليث بابتسامة: انتي قلبي وروحي وحياتي وعمري كله. مليكة: يالهوي عليك وعلى كلامك. يلا بقا أسد لوحده. يلاااااا.
هبط ليث مع مليكة وجلسوا يتناولون الطعام مع بعض. عند مرام، استيقظت من النوم وافتكرت ليث وأخذت تبكي بقوة. مرام ببكاء: كان نفسي يا ليث تقف جنبي وتساعدني. انت خلاص صدقته واتبريت مني. أنا باعمل كل ده عشان خاطرك يا ليث وعشان خاطر ابنك وماليكه. ارجوك يا ليث، اوعى تظلمني. أنا ما ليش غيرك. يا رب، يا رب قويني، يا رب وساعدني. في هذه اللحظة، دخل يونس عليها. خافت مرام وضمت نفسها بقوة. مرام: عاوز إيه مني؟ ابعد عني بقا.
يونس ببرود: خدي امضي هنا. مرام باستغراب: إيه دا؟ يونس ببرود: قسيمة الجواز. مرام بصدمة: إيييييه؟ أما عند ليث، كان يتناول الطعام وهو يحمل أسد على يديه. مليكة: يا ليث، انت كده هتتعب. هاتُه. ليث: لا، أنا حابب كده. وكلي بقا. مليكة بتذمر: أووووف، دا انت غلس. ليث: سمعتك واطفحي وانتي ساكتة. الخدامة بأدب: ليث بيه، في واحدة عاوزة حضرتك بره. مليكة بغضب: واحدة مين يا ليث بيه دي اللي عاوزاك؟
ليث: والله معرف. دخليها يا بنتي، أشوف مين دي. بعد ثواني، دخلت فتاة تلبس لبس مكشوف تنظر حولها. وجدت ليث جريت عليه. الفتاة: وحشتني أوووي يا ليث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!