الفصل 4 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
15
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

دخل يونس ولاكن صدم عندما رأى جسدها يهتز بقوة. جري عليها بخوف. يونس بخوف: مرام... مرام فوقي... فوقي علشان خاطري... مراااااام متستسلميش علشان خاطري... مرام فوقي... يالا أنا مش هعمل كده تاني بس ردي عليا. ولكن وجدها فجأة توقفت عن الاهتزاز وجسدها أصبح بارد. يونس بصدمة: لااااااااااا... مرااااااااااااااام.

حملها يونس بين يديه وخرج يجري وأدخلها سيارته وانطلق بها إلى أقرب مستشفى. كاد أن يفعل أكثر من حادث في الطريق بسبب سرعته. وصل أخيراً المستشفى حمل مرام بين يديه ودخل بها إلى المستشفى وهو يصرخ في جميع الأطباء حتى يلحقها أحد. أخذوها الأطباء على الترولي ويهرولون إلى غرفة العمليات. الدكتور: إيه اللي حصل يا يونس بيه؟ يونس بخوف: مش عارف... أنا لقيت جسمها بيتهز وفجأة وقف ومش بترد والنبض ضعيف...

شوفلي مالها ولو حصلها حاجة محدش هيطلع من هنا عايش... أنت فاهم؟ الدكتور بخوف: حاضر يا يونس بيه... بعد إذنك. جرى الدكتور ودخل غرفة العمليات وهو يدعو ربه أن يمر هذا اليوم على خير. جلس يونس بالخارج وهو خائف بشدة عليها ويدعو ربنا أنها تصبح بخير. استيقظ أسر على صوت هاتفه وكان أحد الحراس. أسر: أيوه يا زفت... في إيه؟ الحارس: ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أسر: بتقول إيه؟ أنا جاي حالا... تمام... أوعى تتحرك من هناك.

الحارس: ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أغلق أسر الهاتف ونظر في الساعة وجدها 3 صباحاً. قام بسرعة وارتدى ملابسه وأخذ هاتفه ومفاتيحه وهبط إلى الأسفل وخرج بسرعة البرق. ركب سيارته وهو في اتجاه لصديقه ليث فالموضوع خطير للغاية. اتصل أسر بليث فوجد ليث يرد عليه. ليث بغضب: إيه يااض بترن لي أنا كنت لسه منيم الواد... صوت الفون صحاه. أسر: واد إيه اللي نيمته طيب؟ رضعتة قبل ما ينام ولا لأ؟ ليث بغضب: اتلم ياض وقول عايز إيه؟

أسر: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ليث: إيه بتقول إيه؟ أنا جاي حالا... أنت فين دلوقتي؟ أسر: أنا جيالك في الطريق... جهز على ما أجي بسرعة. أغلق ليث الخط وكاد أن يقوم ولكن وجد أسد يمسك ملابسه بيديه الصغيرة. ليث بابتسامة: حبيب بابا... هروح أجيب حاجة وأجي على طول... ماشي. مليكة: رايح فين يا ليث في الوقت ده؟ ليث بخضة: سلامة قولاً من ربي الرحيم... أنتِ مش لسه كنتي نايمة بعمق دلوقتي؟ مليكة: عادي... بصحى بسرعة...

أنت رايح فين؟ ليث وهو يرتدي ملابسه: رايح أجيب حاجة. مليكة بغضب: رايح تجيب حاجات ولا رايح تخوني؟ ليث: رايح أخونك... يالا نامي... هخلص هرجع بسرعة. مليكة: طيب يا حبيبي... خلي بالك من نفسك. نامت مليكة مرة أخرى في ثبات عميق. لم يندهش ليث من تصرفاتها لأن مليكة حين استيقظت أثناء نومها فتفعل أشياء لم يتوقعها أحد. وجد ليث كلاكس عربية أسر. طبع قبلة على رأس مليكة وابنه وأخذ هاتفه وهبط إلى الأسفل وركب مع أسر وانطلق إلى مكان ما.

في فيلا الهاشمي. كان فؤاد يجلس في مكتبه يبتسم بشر على ما يحدث الآن. الجميع يقاتل بعض وهو يجلس بعيد ليستمتع. دخل أحد الحراس المكتب بعد أن سمح له فؤاد بالدخول. فؤاد: إيه الأخبار؟ في إيه جديد؟ الحارس: لا... هما لسه في الطريق. فؤاد بشر: كده حلو أوي... الخطة ماشية صح... روح أنت. خرج الحارس من المكتب وتركه فؤاد يخطط لي الجاي. في المستشفى تحديداً في غرفة العمليات. الدكتور: الحقنة بسرعة. الممرضة: أهي يا دكتور.

أعطى الطبيب الحقنة لمرام وأخذ يفعل مساج للقلب حتى عاد النبض كما كان. كانت مرام في أحلامها تمشي مع أمها. ولكن فجأة سمعت صوت صراخ أخيها ليث. ذهبت إليه وهي تحتضنه وهو يتوسل إليها بأن ترجع معه. نظرت إلى الخلف وجدت أمها بعيد عنها وتنظر لها وتضحك واختفت. وعادت مرام مع ليث مرة أخرى. الطبيب: الحمد لله... النبض رجع... هتتنقل غرفة عادية. خرج الطبيب جري عليه يونس بلهفة. يونس: هاا... هي كويسة؟

الطبيب: المدام اتعرضت للضرب بدرجة وحشة بس نحمد ربنا هي بخير دلوقتي بس بلاش أي زعل الفترة دي عشان ميحصلش مضاعفات. بعد إذنك. ذهب الطبيب وصعد يونس إلى غرفة مرام ودخل وجدها نائمة وعلى وجهها علامات ضرب. أمسك يديها وقبلها وأخذ يمشي يده على شعرها. وبعد مرور ساعة استيقظت مرام وجدت نفسها في مستشفى ويونس بجانبها يمسك يديها. مرام بتعب: أنا في... يونس ببرود: ألف حمدلله على السلامة... إيه كل ده نوم؟ مرام ببكاء: ابعد عني بقا...

ابعد عني بدل ما أموت نفسي وأرتاح منك ومن الدنيا كلها. يونس بضحك: وإنتي فكرة الموت هيحوشني عنك؟ مرام ببكاء: أنت عايز مني إيه؟ يونس بشر: روح أخوكي. مرام بخوف: لاااا... أوعى تأذي ليث... أذيني أنا هو... لا. يونس بغضب: لي مش هو اللي قتل أمي؟ لازم يموت. مرام: لا والنبي أوعى تعمل كده. كان يونس يتحدث مع مرام ولكن فجأة دخل أحد الغرفة دون إذن. مرام بصدمة وبكاء: أبويا... ليث. يونس ببرود: نورت يا أبو نسب.

جرى ليث على مرام وهو يحتضنها وشم رائحتها وقبلها بلهفة يديها ورأسها. ليث: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ حملك حاجة صح؟ أسر نده لي الدكتور بسرعة أشوف حصلها إيه. مرام ردي عليا... ساكتة لي؟ اترمت مرام داخل أحضان ليث وهي تبكي بقوة. احتضنها ليث بقوة وهو يطمئنها. ليث: اهدى يا حبيبتي... أنا هاخدك من هنا... والله هاخدك وهعلمه الأدب الكلب ده. يونس بغضب: تاخد مين يا عم أنت؟ أنت مجنون؟ قام ليث من مكانه وأمسك يونس من رقبته بقوة.

ليث بغضب: أنت ليك عين بعد اللي عملته دا؟ أنا هربيك... سامع؟ هربيك وبعدها هحبسك... سامع؟ يونس ببرود وهو ينزل يد ليث: تحبسني بتهمة إيه؟ أسر بغضب: بتهمة إنك خطفت مرام. يونس وهو يضحك: هو في حد بيخطف مراته؟ صدم ليث وأسر بشدة. ولكن لم تنصدم مرام. ليث بغضب: أنت كمان بتكدب؟ أنا بقا مش هحبسك... أنا هقتلك على طول. يونس ببرود: لو مش مصدقني اسألها... أهي قدامك. جرى ليث على مرام. ليث: قولي يا مرام... الكلام دا فعلاً صح؟ انطقي...

قولي إنه كدب وأنا هاخدك من هنا... يالا اتكلمي. مرام بحزن: هو مش كداب... أنا مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...