الفصل 6 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السادس 6 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
20
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد ثوانٍ دخلت فتاة ترتدي لبسًا مكشوفًا، تنظر حولها. وجدت ليث، فجرت عليه. "وحشتني أوي يا ليث." مليكة بصدمة: "هو انتي؟ ليث بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا يا سوزي؟ سوزي وهي تجلس: "جاية أقعد شوية هنا. إيه ده؟ انت خلقت يا ليث؟ واو كيوت أوي، هات أشيله." مليكة بغضب وخوف على ابنها: "أوعي تقربي منه. انتي فاهمة؟ أوعي تيجي جنبه. ده ابني." ليث خرجها بره. سوزي بضحك: "يخرج مين؟ ده بيتي زي ما هو بيتكم."

ليث بغضب: "إيه اللي انتي بتقولي دا؟ سوزي: "وصية أبوك كتب نص البيت ليك ونصّه لأخته، وأنا بنتها وجيت أقعد هنا وهطول. آه صح، فين مرام؟ أوف نسيت إنها هربت عشان تتجوز حبيب القلب." ليث بصدمة: "إنّك عرفتي منين؟ سوزي بضحك: "ههههههه، من الجرايد والمجلات. صورك انت واختك مالية الدنيا. يلا، أنا طالعة أوضتي، باي." صعدت سوزي إلى غرفتها وهي تغني وتدندن. دخلت غرفتها واترمت على سريرها. سوزي بخبث: "لسه شوفت حاجة؟

احنا لسه في البداية يا ليث." رن هاتفها، فردت وهي تكلم شخصًا وتتفق معه على شيء ما لينفذه. في الأسفل، كان ليث يجلس يتطلع إلى الأخبار بغضب. "من اللي عمل ده؟ مليكة بخوف: "ليث حبيبي، اهدي. كل حاجة هتتحل." ليث بغضب: "مين اللي اتجرأ وعمل كده؟ مين اللي كتب الكلام اللي زي ده؟ ومين اللي وصلهم المعلومات أصلًا؟ في حد خاين؟ أنا لازم أعرف. أسر استحالة يكون هو اللي عمل كده." مليكة: "لا. أسر؟ لا. انت متخيل انت بتقول إيه؟

أسر أخوك وصاحب عمرك." ليث بغضب: "أمّا يكون مين بس؟ أنا دماغي هتنفجر من التفكير." مليكة: "اهدي وكل شيء هيبان. وأكيد هيمسك اللي عمل كده. بس انت فكر بالعقل." ليث بتوعد: "هجيبه لو في بطن أمّه هجيبه، وهخليه يتمنى الموت." مليكة: "ليث، أنا خايفة أوي من الحرباية اللي فوق دي."

ليث بخبث: "سيبيها، هي جات لقضاها. أنا هعرفها مين هو ليث السيوفي اللي محدش يقدر عليه. بس المهم تخلي بالك من نفسك ومن حبيب بابا الصغير. ويا ريت متحتكيش بيها خالص، وأنا هتصرف." مليكة بخوف: "ربنا يستر." عند أسر، استيقظ على صوت رن الفون. أسر بنوم: "إيه يا عم؟ في إيه؟ ليث: "افتح الأخبار كده." أسر بجدية: "انت بتهزر؟ مصحيني تقولي شوف الأخبار؟ ليث بغضب: "بقولك افتح شوف الأخبار." أسر بخوف: "حاضر. اهدي."

فتح أسر الأخبار وانصدم مما رأى. أسر: "إيه ده؟ إزاي؟ مين وصلهم الحاجات دي؟ ليث: "مش عارف. تفتكر مين وصلهم؟ أسر: "أوعى تكون يا ليث شاكك فيا؟ أنا مستحيل أعمل كده. انت عارف إنك أخويا وهي اختي." ليث: "بس يا أهبل، أنا بكلمك تفكر معايا. هنعمل إيه في المصيبة دي؟ احنا صورتنا اتهزت في السوق. اتصرف. كذّب الأخبار وأنا هتصرف في الباقي." أسر: "حاضر، هظبط الدنيا. بس بلاش تهور." ليث: "إن شاء الله. يالا سلام."

أغلق ليث الهاتف في وجهه. أسر: "استعن على الشقي بالله." وقام دخل المرحاض وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل. رأى ياسمين جهزت الفطار. جلس يأكل حتى انتهى، وقبّل رأس زوجته وذهب إلى مكان ما. أمّا عند ليث، صعد غرفته بعد مكالمة ليث. وجد مليكة تغير لأسد. والصغير يبتسم وتفعل مليكة له حركات أطفال وتضحك معه. ليث بضحك: "ربنا يشفيكي، هتهبّلي لي الواد. أنا عاوزاه زي أبوه مش أمّه." مليكة بردح: "ومالها أمّه يا عني؟

ليث: "زي القمر، وعسل وسكر. إيه رأيك؟ مليكة بغرور: "آه، حلو شوية. يالا اخلع من هنا." ليث: "اخلع من هنا؟ أنا أصلًا ماشي رايح أغير لبسي وماشي." مليكة بخوف: "وهتسبني لوحدي هنا مع الحرباية؟ ليث بضحك: "يا حبيبتي، اقفلي على نفسك ومش تتكلمي معاها. سامعة؟ يالا باي يا قلبي." قبّل رأسها هي وابنه الصغير الذي كان نسخة من ليث. ذهب إلى الأسفل وركب سيارته وانطلق بها إلى وجهته. سوزي بغل: "أنا حرباية يا مليكة؟ أنا هوريكي مين سوزي."

مرام بصدمة: "إيييييييي؟ يونس ببرود: "اخلصي أمضي وانجزي، يالاااا." مرام: "لا. مش همضي. أنا بكرهك ومش هتجوزك." يونس: "تمام. أنا هنفذ اللي طلبتُه، وانتي حرة بقى." مرام ببكاء: "لا. حرام عليك. انت ليه بتعمل فيا كده؟ والله حرام. أنا ما أذيتكش في حاجة. أنا ما أذيت حد خالص. أرجوك سبني. أنا تعبت أوي. بليز حرام." يونس: "خلصتي المسرحية دي؟ انجزي. هتمضي ولا أنفذ؟ مرام بخوف: "لا. لا. همضي." أمضت مرام على الورق وأخذها يونس بفرح.

يونس: "مبروك يا عروسة." مرام ببكاء: "حسبي الله ونعم الوكيل." خرج يونس ومشي المأذون والشهود. دخل يونس ليدخل الغرفة، وجدها تصلي وهي تبكي وتدعو إلى الله. غضب يونس وأغلق الباب وخرج وركب سيارته وذهب إلى بار وأخذ يشرب بكثرة حتى سكر بشدة. كانت مرام تجلس تقرأ قرآن وتدعو الله وتبكي. ولكن فجأة وجدت يونس يدخل عليها بـ هيئته المخيفة وهو يطوح ويقترب منها. مرام وهي تبعد بخوف: "انت عامل كده ليه؟ انت بتشرب؟ انت بتقرب ليه؟

انت عاوز إيه؟ يونس بسكر: "مش أمّتي مراتي وأنا جوزك، والنهارده ليلة دخلتنا." مرام بخوف: "اطلع برة. أنا بكرهك. انت حيوان." يونس بغضب: "وأنا هعرف الحيوان ده هيعمل إيه." حملها يونس ورمها على السرير واعتلاها وهي تصرخ وتبكي وتترجاه بأن يتركها وهو لا يرى أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...