الفصل 15 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
1,582
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كان ليث ومليكة ومرام ويونس جالسين يأكلون الحلو. لم تخلو قعدتهم بدون خنقات يونس وليث وضحك مرام ومليكة عليهم. حتى أسد الصغير كان يضحك على صوتهم. حتى جاء تليفون ليونس فرد. يونس بصدمة وهو ينظر إلى ليث: "إيه حصل؟ إمتى؟ ليث: "في إيه؟ مالك بتبصلي كده لي؟ يونس بصدمة: "بنت عمتك اتقتلت." صرخت الفتياتان على الخبر المفزع. قام ليث من مكانه وأمسك يونس من ملابسه. ليث بغضب: "انت بتقول إيه؟ إزاي ومين اللي قتلها؟

يونس: "اهدى يا ليث. أنا حطيت ناس تبعي في فيلا خالي فؤاد. أنا شكيت في آخر مرة لما كنت عنده، كان بيحرضني على قتلك وبعدين بيطلب مني أن أنا أعمله توكيل للشركة. المهم سوزي بنت عمتك دخلت هناك وحصل خناقة أو حاجة لأن الحارس بيقولي صوتهم كان عالي. وبعدها الصوت سكت. ونادى عليهم فؤاد وخد سوزي ميّتة ورموها في الصحراء. بس هو كلمني دلوقتي وقالي على اللي حصل."

ليث بغضب: "الدور عليك عشان أنت مغفل وغبي. خالك ده يا أستاذ هو اللي قتل أمك عشان جدك الله يرحمه مكنش بيحبه. كان بيشوفه أناني فكتب تلت أرباع الورث لأمك. فلما كبر فؤاد، فاكيد حب ينتقم. قتل أمك عشان ياخد الورث بعد موت أبوك. بس طلعت أنت عقبة في حياته بيحاول يتخلص منك. فهمت؟ أنا مش قتلت أمك. إيه مصلحتي في كده؟ هستفاد إيه؟ افهم بقى." يونس: "أنا دماغي هتنفجر. وبعدين أنت عرفت القصة دي منين؟

ليث: "أنت نسيت يا صاحبي أن أمي الله يرحمها كانت صاحبة أمك الله يرحمها. ولا أنت هتفتكر إيه؟ خليك في انتقامك يا صاحبي. أنا رايح أشوف بنت عمتي وأدفنها في مدفنها وهاخد حقها بإيدي. بس الصبر." ذهب ليث هو ورجاله حتى يأتي ببنت عمتة، فهي من لحمة ودمه. وصل إلى المكان الذي وصفه له يونس، وجد ابنة عمتة ملقاة على الأرض. أغمض ليث عينه بألم وذهب وحملها وأدخلها إلى السيارة. وقام بتزوير تصريح دفنة ودفن ابنة عمتة سراً.

أما في القصر، فكان يونس يجلس يفكر فيما حدث. وجد من يضع يديه على كتفه، فالتفت وجدها مرام. يونس: "في حاجة يا مرام؟ مرام: "صدق ليث يا يونس. يمكن هو مظلوم. هو فعلاً هيقتلها لي؟ يونس عشان خاطري صدقه." يونس وهو يأخذ مرام في أحضانه: "أنا هتصرف. اوعي تخافي مني يا مرام." مرام: "أنا خايفة عليك. أنا بحبك يا يونس." يونس بصدمة: "إيه؟

مرام: "أيوه بحبك. بحبك من يوم ما كنت جنبي من الكيارة. أيوه حبيت كلامك وضحكتك. حبيتك يوم ما نديت عليا وأديتني الكارت. حتى يوم ما اتجوزتني غصب، كنت زعلانة أوي بس برضو فرحت إنك جنبي. أنا بحبك. والله العظيم بحبك." يونس بصدمة: "كل ده وأنا غبي مش حاسس بيكي. أنا كمان بحبك يا مرام. بس انتقامي كان أعميني عن كل حاجة حلوة. بس خلاص يا مرام. مفيش انتقام تاني. أنا هنهي كل حاجة وهعيش أنا وأنتي في سلام."

ولكن قبل أن تنطق مرام، لاحظت من يصوب على يونس بالسلاح. مرام بصريخ: "احاسب يا يوووووونس! دفعت مرام يونس، وكانت الرصاصة من نصيبها. وقعت مرام بين أحضان يونس. نظر يونس سريعاً ووجد أحد رجال فؤاد، فعلم بصدق كلام ليث. نظر إلى مرام، كانت تغلق عينها وتفتحها بتعب. يونس بخوف: "مرام لالالا. مرام خليكي معايا يا حبيبتي. خليكي معايا. جهزوا العربية بسرعة. هت*موت مني." الحارس: "العربية جاهزة."

يونس وهو يحمل مرام: "خليكي معايا يا حبيبتي. هااا. اوعي تغمضي عيونك." مرام بتعب: "حاضر." أدخل يونس مرام السيارة ووضع رأسها على رجله، وساق السائق بسرعة جنونية حتى يصل بسرعة. يونس: "بسرعة بسرعة. مش هتروحي مني يا مرام. هااا حبيبتي. افتحي عيونك. أنتي سمعاني؟ مرام: "ليث. عاوزة ليث." يونس: "حاضر يا حبيبتي. هكلمهم يجولك." أغمضت مرام عيونها.

يونس بصريخ: "مرررررام. لالا يا مرام. فتحي عيونك بسرعة. الله يخليك. بسرعة. هت*موت مني." السائق: "وصلنا. وصلنا يا باشا." هبط يونس ودخل المستشفى وهو يحمل مرام ويصرخ في كل من موجود. يونس: "حد يلحقها مني. هتم*وت." حملها الأطباء على الترولي وفي طريقهم إلى غرفة العمليات. يونس: "مرام. مرام حبيبتي. الله يخليكي فوقي." الطبيب: "ممنوع يا يونس بيه." أغلق الطبيب غرفة العمليات، تاركاً يونس يبكي على مرام خوفاً من أن تذهب وتتركه.

اتصل يونس بليث. ليث: "أيوه. في إيه؟ يونس: "تعالى المستشفى ******** بسرعة." ليث بخوف: "في إيه؟ مرام حصلها حاجة؟ يونس ببكاء: "تعالى بسرعة. اوعي تتأخر." أغلق الخط وأخذ يدعو بأن ينجي حبيبته من الموت. عند ليث، قام مفزوعاً وأخذ يرتدي ملابسه على عجلة. مليكة: "في إيه يا ليث؟ مالها مرام؟ ليث: "مش عارف. يونس اتصل بيا عمال يقولي تعالي." مليكة: "وأنت هتروح؟ ليث بصريخ: "أيوه طبعاًاا. دي أختي. أنتي فاهمة؟

مليكة: "طيب استني أروح معاك." ليث: "طيب بسرعة." ذهبت مليكة وارتدت ملابسها بسرعة، وحملت أسد معها، وانطلق ليث بالسيارة إلى المستشفى. مليكة بخوف: "ليث هدي السرعة. هنعمل حادثة." لم يسمع ليث أي شيء، لم يرى غير صورة أخته أمامه. وصل إلى المستشفى وسأل الاستقبال، علم أن أخته جاءت مصابة بطلقة في الظهر وهي الآن في العمليات. وصل إلى غرفة العمليات، وجد يونس يجلس وهو يبكي. أمسكه ليث من ملابسه. ليث بغضب: "أختي فين؟

انطق. عملت فيها إيه؟ يونس: "مش أنا. مش أنا. ده خالي كان قاصد يضربني أنا بس. مرام وقفت قدامي وأخدت الرصاصة. ياريت كانت جات فيا. لي يا مرام عملتي كده لي؟ ليث بهدوء قليلاً: "اهدأ يا يونس. هتبقى كويسة." يونس وهو يحضن ليث: "أنا موجوع أوي يا صاحبي. خالي ومراتي كتيرررر أوي." ضمه ليث إليه: "هنجيب حق أي حد إذاك أو أذى أختي." مليكة: "يا جماعة اهدوا شوية عشان نعرف نتصرف. أنا مر*عوبة وأنتم بترعبوني أكتر."

أخذها ليث في حضنه: "هتبقى كويسة إن شاء الله." مليكة ويونس: "يااااارب." عند فؤاد. فؤاد بغضب: "يعني إيه؟ خدت الرصاصة عنه؟ أنا مشغل بهايم. المهم. في حد شافك؟ الشخص: "لالا. محدش شافني." فؤاد بغضب: "غور أنت. وانت هتتصرف." ذهب الشخص، وجلس فؤاد يخطط شيئاً جديداً. فؤاد: "لازم أخلص منك يا يونس زي ما خلصت من أمك." في مديرية الأمن. أسد: "تحت أمرك يا فندم. حضرتك طلبتني." اللواء: "اقعد يا أسد." جلس أسد: "أمر يا فندم."

اللواء: "جالنا بلاغ مهم جداً. بس البلاغ سري عن واحد اسمه فؤاد الهاشمي بيتاجر في الممنوعات وبيدخلها البلد. عاوزك تتعامل بسرية تامة. أنت فاهم؟ أسد وهو يؤدي التحية العسكرية: "تمام يا فندم." اللواء: "اتفضل. أنت والملف هتلاقي على مكتبك." ذهب أسد إلى مكتبه وفتح الملف وهو يدرس الموضوع. في المستشفى. خرج الطبيب بعد مرور الكثير من الوقت. جري عليه ليث ويونس، حتى مليكة التي لم تكف عن البكاء.

الطبيب: "اهدوا يا جماعة. المدام بخير." الجميع بفرحة: "الحمد لله يارب. الحمد لله." الطبيب: "بس في حاجة لازم تعرفوها." يونس: "أي هي؟ الطبيب: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...