الفصل 16 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
19
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في المستشفى خرج الطبيب بعد مرور الكثير من الوقت. جري عليه ليث ويونس، حتى مليكة التي لم تكف عن البكاء. الطبيب: اهدو يا جماعه، المدام بخير. الجميع بفرحة: الحمدلله يارب، الحمدلله. الطبيب: بس في حاجة لازم تعرفوها. يونس: أي هي؟ الطبيب: الرصاصة غريبة جدا، السلاح اللي انضربت بيه المدام نادر تلاقيه في مصر وكده، احنا لازم نبلغ عشان حقها يرجع. ليث: السلاح نوعه إيه؟ الطبيب: نوعه ****. عن إذنكم أنا لازم أبلغ. ذهب الطبيب.

نظر ليث ليونس. ليث بتفكر: في إيه؟ يونس: ده نفس سلاح خالي. ليث بغضب: يعني كده بتأكيد خالك هو اللي ورا الموضوع؟ يونس: تعالي بس نطمن على مرام، وبعدين نشوف الحوار بتاع خالي. مليكة: يالا يالا بسرعة. صعدوا لغرفة مرام وجلسوا بجانبها حتى مر الكثير من الوقت. يونس بتوتر: هي مش بتفوق، أنا قلقان أوووي. ليث: اهدي بقا، الدكتور قال محتاجة شوية وقت. مليكة بفرحة: فاقت، فاقت. نظر يونس إلى مرام بلهفة. يونس: مرام حبيبتي، انتي كويسة؟

ردي عليا. مرام بتعب: أنا كويسة يا حبيبي. ليث لمليكة: هههههههه، بتقوله يا حبيبي. ضحكت مليكة بقوة على زوجها: ملكش دعوة بيه. ليث بضحك: حمدلله على السلامة يا قلبي. مرام بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. مليكة: حمدلله على السلامة يا مرام، كدة تخلينا نموت من القلق عليكي. مرام بضحك وتعب: الله يسلمك، معلش بقا، قلت أعرف غلوتي عندكم. يونس: انتي غالية أووووي، وانتي عارفة. ليث بسماجة: آه غالية أووووي، هااا، غالية موووت.

يونس: يالهوي على أخوكي وغلاستة. ليث: انت مش عملت الواجب؟ امشي يالا من هنا. ليث: مش ماشي. يونس: يعني إيه؟ ليث: مش همشي غير بختي، الحمدلله المرادي جات سليمة، يا عالم المرة الجاية هيحصل إيه. مرام بتعب: أنا مش هاجي معاك يا ليث، أنا بحب يونس وهفضل معاه، مش هسيبه. ليث: يا حبيبتي، عشان خاطري اسمعي الكلام. مرام بدموع: يونس، انت مش عاوزني؟ انت عايز تسبني؟ يونس: لالا، أنا هاخدك، مش هسيبك.

ليث: حياتكم في خطر، لازم كل حاجة تنتهي بسرعة. يونس: متقلقش، أنا مأمن كل حاجة. في هذه اللحظة، الباب خبط. دخل اسر وياسمين. ياسمين: مالك يا مرام؟ مالك يا قلبي؟ حصلك كده إزاي؟ اسر: إيه يا ليث؟ أول ما كلمتك جيت على طول، حصل إيه؟ يونس: إيه يا صاحبي؟ مش هتسلم عليا؟ اسر بفرحة: إيه دا بجد؟ هههههههه، حبيبي يا عم، واخيرا رجعنا تاني، استحالة حد يفرقنا صح يا ليث؟ ليث: صح يا عم، بس ياريت الحمار ده يفهم.

يونس: متقولش حمار، مراتي قاعدة يا جدع، الله. اسر: يا شيخ اتنيل. ليث: قوله أديله، يالا يا اسر. الفتيات يضحكن بقوة على كلامهم وهزارهم. ليث: بقولكم إيه؟ أنا عندي حل حلو أوووي. الجميع: إيه هو؟ ليث: أنا الفيلا بتاعتي تلت أدوار، إيه رأيكم كل واحد دور ونعيش مع بعض؟ الفتيات بفرحة: إحنا موافقين. ليث: طيب، على بكرة، الله. بكرة كل واحد يجيب حاجته، أكون ظبطت الدنيا. يونس: أنا حاسس إني مليش رأي. اسر: وأنا كمان. ضحك الجميع.

دق الباب ودخل الضابط. الضابط: ممكن أدخل يا ليث بيه؟ ليث: اتفضل يا حضرة الضابط. دخل الضابط وسلم على ليث. الضابط: أنا أسد الهواري، الضابط المسؤول عن قضية اختك، انت بتتهم أي حد؟ ليث: لالا خالص. الضابط: وانت يا يونس بيه؟ يونس: لا أكيد، أنا مليش أعداء. الضابط: طيب، أنا هدور ورا أي خيط عشان أوصل للي عمل كده. حمدلله على سلامة المدام، بعد إذنكم. ذهب اسد.

غادر الجميع بعد أن جهز ليث غرفة مجهزة بأحدث الأجهزة لأخته حتى لا تبقى في المستشفى خوفًا عليها. بعد أن تناول الجميع وجبة السحور، ذهب اسر وياسمين حتى يستعدوا لغدًا، والجميع صعدوا إلى غرفتهم ليناموا. في غرفة مرام يونس: مرام حبيبتي، في حاجة وجعاكي؟ مرام: لا يا حبيبي، يالا عشان تنام، وراك شغل بكرة. يونس بتعب: لا، خدت إجازة من الشغل عشان هجيب شوية حاجات من الفيلا عشان هنعيش هنا زي ما قال.

مرام: أنا فرحانة أووووي إني هقعد هنا. يونس: يارب دايما يا قلبي، يالا ننام عشان انتي تعبانة. نام يونس، وكذلك مرام. أخذ يونس يحمد ربه حتى نام. في غرفة مليكة مليكة: بس بقا يا حبيبي، مالك بتعيط لي؟ ليث: أنا مش عارف أنام، وورايا شغل بكرة. حرام والله. هاتي الواد ده كدة. مليكة: طيب، براحة عليه. ليث: انت في إيه؟ مالك؟ أكل واكلت، لعب ولعبت، عياط وعيطت. عاوز إيه تاني؟ نام يالا. بعد ربع ساعة، نام اسد في حضن ليث وهو يمسك ملابسه.

مليكة: إيه الجمال ده؟ إيه الجمال ده بجد؟ انت هايل، ده نام لي. ليث بغرور: أمال انتي فاكرة إيه؟ أنا مسيطر برضو. تعالي انتي كمان. أخذ ليث مليكة واسد في حضنه ونام وهو يحمد ربه على هذه النعمة التي أنعم عليه بها. عن اسر دخل اسر إلى البيت. جلست ياسمين على الأريكة بتعب. ياسمين: آآآه، مش قادرة. اسر: أوعي تولدي؟ مش قادرة أتحرك. ياسمين: لا أولد إيه؟ لسة فاضل أسبوعين. اسر: طيب الحمدلله. يالا تعالي نطلع ننام، أحسن تعبان أوووي.

ياسمين: وأنا كمان، بس هات طبق التفاح ده أتسلّى بيه في الطريق. اسر بدهشة: تتسلي بطبق تفاح في الطريق؟ لي؟ انتي رايحة لبيا؟ حر لم والله. خدي. ياسمين: دايما كده، بتبصلي في اللقمة. اسر: يالا يا حبيبتي، ألف هنا وشفا. يالا عشان ننام. صعد اسر إلى الغرفة برفقة ياسمين. نام بسرعة من التعب، وكذالك ياسمين نامت وفي يديها التفاح. في فيلا فؤاد فؤاد بعصبية: يعني إيه؟ يعني إيه قاعد عندهم؟ خلاص كل اللي عملته في حياتي كلها اتهد؟

لالا، أنا مش هسكت. لازم آخد حقي. أنا مش هطلع من المولد بلا حمص. مش بعد كل اللي عملته مش هكسب حاجة؟ أنا مش هسكت. جلس على الكرسي يخطط لشئ ليفعله. ولاكن في هذه اللحظة، دخلت الخادمة المكتب. الخادمة: فؤاد بيه، في حد عاوز حضرتك برة. خرج فؤاد ووجد أحد واقفًا على الباب ومعه بعض الأشخاص. فؤاد: حضرتك مين وعاوز إيه؟ الشخص: أنا الرائد أسد الهواري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...