ليث: الو، إيه؟ بتقول إيه؟ هربت إزاي؟ أنا مشغل بهايم صح؟ اقفل، وأنا هتصرف. أغلق ليث الهاتف بغضب. أسر: اهدى بس يا ليث، مين دي اللي هربت؟ فهمني. ليث: سوزي هربت منهم، أنا لازم أتصرف، أحسن تأذي حد من البيت. أسر: طيب، يلا نروح بقى، بقينا العصر. ليث: يلا، واعمل حسابك الفطار بكرة عندنا، ومفيش اعتراض. أسر: مقدرش يا باشا، بكرة هنبات عندكم. ليث: ههههههه، طيب يلا يا خويا.
ذهب ليث وأسر، كل منهم إلى وجهته. ذهب ليث إلى البيت، وصل بعد مرور الوقت، دخل وجد البيت هادي، فقلق بشدة. ليث بخوف: مليكة؟ مليكة، انتي فين؟ مرام من خلفه: مينفعش، مرام. ليث بضحك: ينفع ونص، قمر قلبي هنا، المكان منور، يا قلبي، امال فين الرخم؟ مجاش ولا إيه؟ مرام: اخس عليك، دا عسل. ليث: اوعى، شكل الجميل. مرام بحزن: لا طبعًا، دا مجرد انتقام، هو بينتقم مني وخلاص، سيبك، هو جاي على المغرب.
ليث: متزعليش، كل حاجة هتظهر قريب، وهندم على كل دمعة نزلت من عيونك يا حبيبتي، امال فين مليكة؟ مرام بتغيير: اسد الله، يا ليث، دا عسول خالص، أنا اتفقت مع مليكة، اخده يومين بس، بليز وافق. ليث: لالالا، هيتعبك، وبعدين يونس مش هيوافق، وبعدين اسد زنان موت، وعلى طول عياط. مرام بدموع: والنبي يا ليث، أنا هقول ليونس وهيوافق، بليز وافق. ليث: قولي لمليكة، وأنا موافق، حتى اعرف أنام شوية. مرام بغمزة: تنام؟ برضو؟
ماشي يا عم، مليكة موافقة، ناقص يونس، هقوله، واخدة ونام براحتك، ها؟ ليث وهو يضربها على قفاها: اتلمي يا بت، بدل ما ألمك، أنام. مليكة بصريخ: لييييييث! خد ابنك خلاص، ناقص أرقص له عشان يسكت، حرام كده. مرام: هاتي يختي، أنا قلت لليث وخدة يومين عندي، وهو وافق، هقول ليونس، واخداه. مليكة: اهو، خديه، بس احفظي عليه تمام، ويومين بس وهاخده، عشان مش بعرف أقعد من غيره. مرام: حاضر، والله يومين بس، تعالي يا كوكو.
ليث بسخرية: قال إيه، أسد ليث السيوفي، بقا اسمه كوكو؟ مرام: ملكش دعوة، عمتة وحرة في اسمه، وانشره وأكوي. ليث: مش عارف انتي ماسكة عيل صغير ولا ماسكة قميص وبنطلون، اما أدخل أشوف ملاكي اللي بقت حياتها المطبخ دي. دخل ليث إلى المطبخ، وجد مليكة تحضر الأكل، فالوقت يمر كطائرة. ليث: أنا مش عارف تعبانة نفسك ليه؟ ما في خدم. مليكة: سيبك مني دلوقتي، روح شوف يونس هيجي امتى. ليث: لا، مش هشوفه، إن شاء الله مجيء، أنا أهم حاجة أختي.
مليكة: اسكت بقى، في عربية جت بره، شوف مين، يمكن هو، اطلع استقبله. ليث: اوف، حاضر. خرج ليث وفتح باب الفيلا، وجد يونس أمامه يحمل الكثير من الهدايا والألعاب الصغيرة لأسد والشوكولاتة. ليث: منور، منور يا خوي اختي. يونس: بنورك يا أبو نسب، شيل عني. ليث حمل الشنط: إيه كل الحاجات دي؟ مش محتاجينها. يونس: ملكش دعوة، أنا جايبهم للمدام وأسد الصغير. مرام: طيب، بخصوص أسد الصغير، يونس، ممكن طلب صغير قد كده 🤏؟
يونس: اؤمري يا ست البنات. ليث: احترم نفسك، أنا قاعد. يونس ببرود: مراتي يا جدع. ليث: هطلقها قريب إن شاء الله. يونس: بعينك يا ليث، قولي يا مرام، عايزة إيه؟ مرام بتوسل: عايزة آخد أسد الصغير معايا يومين بس، أشبع منه، عشان ملحقتش أقعد معاه، بليز وافق. يونس بابتسامة: ومالو يا حبيبتي، هاتيه، بيت بيتكم. مرام بفرحة: بجد، شكراً أوي يا يونس، خد شيله بقى، عشان هجيب الأكل مع مليكة. أخذت منه يونس أسد، فضحك له أسد، ضحك يونس.
يونس: ابنك مش زيك خالص، طالع لمامتك. ليث: اوف، صبرني يارب. يونس: امال فين المدام؟ مشوفتهاش. ليث: ملكش دعوة. يونس: طيب يا سيدي. خرجت مليكة ووضعت الأطباق على السفرة، وذهبت حتى تسلم على يونس. مليكة: منور والله يا يونس بيه. يونس: بنورك يا مليكة هانم. مليكة: اخس عليك يا ليث، سايبه شايل أسد. ليث: شايفة شبطان، قلت أسيبهوله.
يونس: سيبها يا هانم، أنا حتى لسة بقوله إن أسد مش طالع غلس زيه، تقريبًا طلعلك يا مليكة هانم، دمه زي العسل، ربنا يحفظه. ليث بغيرة: لا، الواد دا زودها أوي، أنا هقوم أطرده وأخلص. يونس ببرود: هاخد أختك معايا. مليكة بضحك: خلاص بقى، يلا، السفرة جهزت. جلس الجميع يتناولون أذان المغرب، أخذت مليكة أسد حتى تطعمه الحليب الصناعي. عند أسر، كان يجلس على السفرة، ووضعت ياسمين جميع أصناف المحشي والفراخ والعصائر. أسر: هيأذن امتى؟
أنا قاعد باكل في نفسي، جعااان. ياسمين: أسر، فضحتنا، الناس تقول إيه؟ أسر: جعان، جعان يا ناس، مراتي عاملة أكل جامد. ياسمين: خلاص، فاضل خمس دقايق، اهدي بقى. جلست ياسمين بصعوبة بسبب حملها، وبعد مرور خمس دقائق، أذن المغرب، دخل أسر على الأكل بجوع. ياسمين بدهشة: حبيبي، براحة، الأكل هيخنقك. أسر: جعان، جعان يا حبيبتي. ياسمين بقرف: طيب براحة، سيبلي حتة. أسر: كلي، بس، أنا شبعت، سدّيت نفسي. ياسمين
وهي تنظر إلى الطبق الفارغ: سدّيت نفسك؟ ياراجل، والله حرام. أخذت ياسمين تأكل حتى انتهت من طعامها، ولمت الأكل وذهبت وأحضرت الحلو، وجلسوا يشاهدون رامز ويضحكون على ضيوف الحلقة. وصلت سوزي إلى قصر فؤاد، أدخلها الحراس، فكان شكلها مرعب للغاية، دخلت القصر وهي تنظر حولها خوفًا من ليث، وخلفها الحراس، دخلت إلى مكتب فؤاد. فؤاد: انتي جاية هنا ليه؟ سوزي بخوف: ليث عرف كل حاجة، وكان عايز يقتلني. فؤاد: وانتي جاية لي؟
متغوري في أي داهية. سوزي بخوف: إزاي يعني؟ مش أنت شريكي؟ أنا هروح لليث وهحكيلة على كل حاجة. فؤاد بضحك: مش هتلحقي يا قطة. أخرج فؤاد سلاحه وضربها في رأسها، سقطت جثة هامدة بكل أفعالها الوحشة. فؤاد: خدوه، ارموه في أي حتة، يلا. أخذوها الحراس إلى السيارة وانطلقوا بها إلى مكان صحراء، وحملوها ورموها وذهبوا مرة أخرى. عند فؤاد، كان يجلس على المكتب يخطط. فؤاد: كل شيء انكشف، لازم أخلص بسرعة، ثم اتصل على أحد.
فؤاد: نفذ المطلوب، وأغلق الخط. كان ليث ومليكة ومرام ويونس جالسين يأكلون الحلو، ولم تخلو قعدتهم من خناقات يونس وليث، وضحك مرام ومليكة عليهم، حتى أسد الصغير يضحك على صوتهم، حتى جاء تليفون ليونس، فرد. يونس بصدمة وهو ينظر إلى ليث: إيه؟ حصل إمتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!