خرج فؤاد وجد أحد واقفاً على الباب معه بعض الأشخاص. فؤاد: حضرتك مين وعاوز إيه؟ الشخص: أنا الرائد أسد الهواري. فؤاد: بتوتر، أهلاً وسهلاً، في حاجة ولا إيه؟ أسد: لا، متقلقش، كل خير، هاتوه. فؤاد: بعصبية، إنت مش عارف بتكلم مين، أنا هوديك ورا الشمس، أنا مش هسكت. ركب فؤاد في البوكس وهو ما زال يتوعد لأسد، ومعه بعض العساكر. ركب أسد وانطلقت السيارة إلى القسم. في الصباح، استيقظ ليث على صوت رنين هاتفه. ليث: الو. ليث: أيوة، بجد؟
يعني خلاص؟ لالا، أنا جاي حالا، سلام. قام ليث وارتدى ملابسه بفرحة شديدة. مليكة: إنت رايح فين ومالك فرحان؟ ليث: باستعجال، بعدين بعدين، لازم أمشي دلوقتي. ذهب ليث بسرعة إلى غرفة يونس وطرق الباب بقوة. يونس: بفزع، في إيه؟ إنت بتخبط كده ليه؟ ليث: بسرعة بسرعة، كل حاجة انتهت، كل حاجة خلصت. يونس: باستغراب، يعني إيه؟ مش فاهم. ليث: اجهز بسرعة، عقبال ما أتصل بـ أسر أخليه يجي. ذهب ليث بسرعة إلى الأسفل. نظر يونس لمليكة.
يونس: يعني إيه كل حاجة انتهت؟ مليكة: مش عارفة، يالهوي، يحسن يكون هيتجوز عليا. هبطت مليكة إلى الأسفل وفي يديها أسد. يونس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ده مجنون. دخل يونس وغير ثيابه. مرام: رايح فين وماله؟ ليث في حاجة؟ يونس: مش عارف والله، تقريباً هيتجوز عليا مليكة زي ما قالت. مرام: هههههههه، إنت بتصدق مليكة؟ هههههههه، طيب روح شوف في إيه وطمني. يونس: وهو يقبل رأسها، من عيوني، ارتاحي إنت.
هبط يونس إلى الأسفل وجلس بجانب ليث. يونس: في إيه بقى؟ مصحيني لي كده وعامل قلق؟ ليث: أهدي بس وهتعرف كل حاجة. يونس: أما نشوف، يارب نخلص. ليث: خلصت روحك يا بعيد، أهمد بقى. في هذه اللحظة، دخل أسر وفي يده ياسمين. أسر: في إيه؟ حصل حاجة؟ ليث: بسماجة، لا مفيش، بس عاوزكم في مشوار. أسر: يا عم أنا صايم، بلاش أفطر عليك. يونس: اخلص بقى، إيه المشوار ده؟ إنت بارد كده ليه؟ ليث: يالا يالا، وفي الطريق هتعرفوا كل حاجة.
مليكة: إنتوا رايحين فين؟ وسيبلي دي كده؟ دي هتولد. أسر: ياريت والله، بدل ما هي زي البالونة كده. ضحك الجميع وذهب ليث وأسر ويونس. ياسمين: طيب، لما تجيلي يا أسر، أنا هوريك. مليكة: تعالي أطلعك لـ مرام فوق، وأنزل أشرف على الأكل. صعدت ياسمين بمساعدة مليكة وجلست مع مرام. وهبطت مليكة تشرف على الأكل مع الخدم. وصل ليث إلى القسم، وقف وهبط من السيارة. ليث: يالا يا بني، وصلنا. يونس: اخس عليك، عاوز تسلمني بإيدك؟ عاوز تيتم ابن اختك؟
إنت إزاي كده؟ أسر: وأنا، وأنا، حرام عليك، طيب بلاش أنا، ابنك اللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟ شكلك إيه لما تقوله أنا اللي شردتك وخلت كلاب السكك تنهش في لحمك؟ ليث: والله دا هيشكرني إني شردته بدل الخلقة الزبالة دي، وبعدين بطل استظراف إنت وهو، الموضوع خطير. يونس: مش هتحرك غير لما أفهم كل حاجة. أسر: وأنا كمان. ليث: اسكت بقى، إنت إيه راشق في أي حاجة؟
بص يا يونس، في موضوع بس تمسك نفسك، أنا كلمت اللواء في موضوع خالك فؤاد، وطبعاً هو اتصرف بسرية تامة زي ما طلبت منه، وكلف الرائد أسد اللي هو جاء عندنا المستشفى، فاكره؟ وكان في صفقة مخدرات كبيرة داخلة البلد، واتحذرت في الطريق، واتقبض على فؤاد لأن الصفقة باسمه، وهو دلوقتي جوه، وهندخل نشوفه. يونس: طيب، يالا ندخل. دخل يونس وليث وأسر. ليث: الرائد أسد جوه؟ العسكري: أيوه، أقوله مين؟ ليث: قوله ليث السيوفي.
العسكري: مستني حضرتك جوة، اتفضل. دخل ليث وخلفه أسر ويونس. استقبلهم أسد بترحاب. أسد: اتفضل يا ليث بيه، منور والله. ليث: حبيبي يا باشا، ها، إيه الأخبار؟ أسد: كله تمام، هبعت أجيبه لحضرتك حالا، بس على السريع، عشر دقايق بس علشان المشاكل. ليث: متقلقش يا سيادة الرائد. دخل العسكري وفي يده فؤاد، الذي ينظر لهم بغل. أسد: هسيبكم عشر دقايق، عن إذنكم. خرج أسد وذهب يونس إلى خاله. فؤاد: ببكاء مصطنع، شفت يا يونس عملوا فيا إيه؟
بس كويس إنك جيت، يالا خرجني من هنا، ده أنا خالي. يونس: أه خالي، خالي اللي قتل أمي، خالي اللي كان عاوز يقتل ابن اخته، خالي هو سبب كل المصايب اللي أنا فيها. أنا بس جيت هنا عشان أسألك سؤال واحد، ليه عملت كده؟ ليه؟ فهمتيني طول السنين اللي فاتت دي إن ليث هو اللي قتل أمي؟ كل ده ليه؟ عشان الفلوس؟
فؤاد: هههههههه، طالما اللعبة اتكشفت، يبقى أتكلم بقى، أيوه، أنا اللي قتلت أمك، وأنا اللي وقعت بين أبوك وأبو ليث عشان يقتلوا بعض، وأنا اللي كنت هقتلك، بس جات في المدام، الهي عاملة إيه؟ يونس: وهو يمسكه من ملابسه بغضب، أوعي تجيب سيرتها على لسانك الوسخ ده. دخل أسد في هذه اللحظة. أسد: شكراً على اعترافك يا فؤاد بيه، خدوه يا عسكري على الحجز. فؤاد: أنا هوريكم هعمل إيه، أنا هعرفكم مين هو فؤاد الهاشمي.
أسد: إحنا بنشكرك يا ليث بيه على دعمك لينا ووقفتك معانا، تعبناك معانا. ليث: لا، مفيش تعب، أنا تحت أمرك في أي وقت، بعد إذنك يا باشا. ذهب ليث وخلفه يونس المصدوم، وأسر الذي حزن على يونس صديقه وأخيه. ركبوا السيارة وانطلقوا بها إلى القصر مرة أخرى. ليث: يونس، أنا مش عاوزك تزعل. يونس: أنا مش زعلان، أنا مصدوم بس مش أكتر، يالا خد جزيتك. أسر: ليث، جهزت الفيلا وكده ولا إيه؟ ليث: آه، كل حاجة جاهزة. أسر: كويس، يحسن هموت وأنام.
ليث: ابقى اتخمد براحتك. وصلوا القصر ودخلوا جميعاً. الجميع: في إيه؟ قص لهم ليث عن ما حدث. مرام: حبيبي، متزعلش، هما في الجنة ونعيمها، صح؟ يونس: بابتسامة، أيوه طبعاً، إنتي أخبارك إيه؟ تعبانة؟ مرام: لا يا حبيبي، أنا كويسة. ليث: كده المهمة خلصت، هطلقها إمتى؟ حضنها يونس وقال بعصبية: أنا مش هطلقها، إنت سامع؟ مرام: بألم، يونس، أهدي، دا بيهزر معاك، أهدي، وحتى لو الدنيا اجتمعت إني أسيبك، أنا عمري ما أسيبك أبداً.
أسر: تيراراااا. ضحك الجميع. جاء موعد الأذان، وفطر الجميع في جو أسري جميل. مرت الكثير من الأيام. ليث: ياه، الواحد مش قادر يصدق إن رمضان خلاص. مليكة: أه والله، دا بكرة الوقفة، كل سنة وإنت طيب يا حبيبي. ليث: وإنتي طيبة يا ملاكي. أسر: واسعع واسعععععع، كحك العيد أهو، كحك العيد أهو. ليث: متخلف مجنون، مش عارف أوصفك، المهم، جبت كتيررر؟ أسر: كل حاجة تمام. مرام: شيلوا من وشي عشان بجد هفطر، ريحته تجنن.
يونس: أه، ريحته حلوة جداً. وفي هذه اللحظة، جاء إلى يونس تليفون، فرد. يونس: الو، أيوه، أنا مين؟ معايا إيه؟ في إيه؟ إنت بتقول إيه؟ حصل إمتى الكلام ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!