الفصل 19 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
22
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

خرج الطبيب من غرفة العمليات. زينب: خير يا دكتور، بنتي كويسة؟ لم يفهم الطبيب لأن لا يفهم عربي. سليم: (بالألماني) هل هي بخير؟ الطبيب: (بالألمانية) العملية نجحت وخلال 24 ساعة سوف تستيقظ من أثر المخدر. سليم: حسناً. زينب: هو بيقول إيه؟ سليم: كويسة. زينب: يا منّان يا كريم يا رب، أنا هروح أصلي ركعتين شكراً لله.

وقف سليم أمام الزجاج الذي يفصل بينهما، ويرى وهي نائمة لا حول لها ولا قوة، ويوجد أجهزة متصل بها كثير. كان غاضب من نفسه كثير، فهو السبب فيما حدث. فجأة سمع صوت إنذار الجهاز المتصل بجميلة. سليم: (بغضب) دكتور بسرعة! جاء الطبيب المعالج لجميلة وأجرى عملًا. وبعد ربع ساعة خرج الطبيب. سليم: (بغضب) هو في إيه؟ الطبيب: القلب وقف، بس احنا قدرنا نسيطر على الوضع وخلال ساعات هتكون كويسة. جاءت زينب: جميلة بس مش صحيت. سليم: لسه.

بعد عدد ساعات، استيقظت جميلة. الطبيب أخذ يفحص جميلة وبعدها خرج. الطبيب: تقدروا تدخلوا تشوفوها. دخلت زينب. زينب: جميلة حبيبتي. كانت جميلة تتحدث بثقل من أثر المخدر. جميلة: إيه؟ زينب: يا حبيبتي مش تتكلمي عشان الكلام غلط عليكي. زينب: حبيبتي أنا عايزكي تسمعي اللي هقول بس مش تتكلمي، ماشي. جميلة: هزت رأسها.

زينب: أنا عارفة إن اللي سليم عمله غلط إنه يتجوزك غصب وإنه يتحكم فيكي، بس أنا شفت إنه بيحبك يا حبيبتي وممكن يعمل أي حاجة عشانك. لم تكمل الكلام حتى شهقت جميلة بعنف وظلت تصرخ. زينب: يا حبيبتي اهدي خلاص اهدي. لم تصمت جميلة وظلت تبكي بشدة. زينب ارتعبت وذهبت تنادي الطبيب. زينب: دكتور! سليم كان في الخارج يدخن سيجارة على الرغم إن ممنوع، ولكن من يستطيع أن يقول لسليم لا أو ممنوع. سمع صوت زينب وهي تصرخ. سليم: في إيه؟

زينب: جميلة... علم تكمل الكلام. اقتحم الغرفة ورآها وهي تبكي وترتعش من الخوف. عندما رأت جميلة سليم ازداد في الصراخ والبكاء. سليم: اهدي مش تخافي. جميلة (ببكاء) : ابعد مش تعمل حاجة ونبي. سليم: اهدي عشان مش أعمل حاجة وحشة، لو سكتي هجيب حاجة ليكي حلوة. جميلة وهي تمسح دموعها: ماشي. سليم: شاطرة وأنا هجيب حاجة حلوة ليكي. جميلة وقد تبدل من الخوف إلى فرح طفلة: بجد؟ سليم وقد ابتسم: بجد. جميلة: طب ممكن طلب صغير؟ سليم: إيه هو؟

جميلة: لا هم اتنين. سليم ببرود: إيه هما؟ جميلة: عايزة أشوف نور صحبتي وعايزة الامتحانات فاضل عليها أقل من شهر، عايزة نور تيجي تذاكر معايا في القصر، ممكن؟ سليم: ساعة وتكون نور عندك وهخليها تيجي القصر. جميلة: شكراً يا سليم بية. سليم اقترب من جميلة وجلس على السرير بجانبها واقترب من وجهها، اسمه سليم، بس اقترب من شفتيها وقبلها بحنان. وبعد عدد دقائق ابتعد عنها وكانت دموعها على خدها. جميلة (ببكاء) : سيبني.

خرج سليم من الغرفة قبل أن يفقد السيطرة على نفسه ويفعل شيء يندم عليه. بعد أسبوع. في منزل نور كانت تفتح باب المنزل. نور: مين حضرتك؟ السائق: أنا جاي من عند المدام جميلة عايزة تشوفك وأنا السائق وجاي أوصلك. نور بفرح: بجد، طب هي كويسة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...