وقعت جميلة أرضًا بعد زواجها من سليم. زينب ببكاء: جميلة، قومي يا قلبي، سامحيني. قام سليم بحملها وأدخلها إلى الجناح الخاص ووضعها على السرير. كانت زينب معهما في الغرفة وجلست بجانبها وهي تبكي. سليم ببرود: الفرح بعد يومين. زينب: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ترك الجناح وكأنه لم يسمع شيئًا. في مكان آخر. الشخص المجهول: مش عرفت أي حاجة بخصوص سليم؟
خالد: من ساعتها ما الحارس قالي بينقل تحركات سليم بيا، ما اختفت واحنا مش عارفين أي حاجة. غير إن في خبر نزل دلوقتي إن سليم العزيزاي فرحه بعد يومين. الشخص المجهول: إيه سليم يتجوز إزاي دا؟ أكيد الموضوع فيه حاجة. خالد: هو انت مستغرب ليه؟ الشخص المجهول: عشان غريب أوي. ليه يتجوز؟ سليم عنده أعداء كتير، لو اتجوز كدا هيكون ليه نقطة ضعف. خالد: سليم العزيزاي دا جبروت، دا مش يهمه حد حتى لو مراته مش هيفرق معاه.
الشخص المجهول: انت معاك حق، بس لو كان بيحبها الوضع يختلف، وساعتها يفرق معاه أوي كمان. خالد: عايز تفهمني إن سليم العزيزاي بجبروته وقوته مش هيقدر يحمي حد هو بيحبه؟ الشخص المجهول: لا يقدر، بس لازم تعرف حاجة يا خالد، مافيش شخص بيفضل على طول صاحي، وأكيد ها يجي اليوم اللي يغفل فيه عن حاجة تخصه، وساعتها يجي دورنا عشان نضرب الضربة الصح، لأن لما الواحد بيحب بيبقى ضعيف، وده المطلوب.
في جناح سليم، كانت تجلس زينب وكانت جميلة قد استيقظت وهي تبكي. جميلة ببكاء: ماما، هو إيه ده اللي حصل؟ هو أنا بجد اتجوزت بجد سليم بيا؟ زينب: اهدي يا حبيبتي، ارمي حمولك على الله، يمكن ده نصيبك. جميلة: لا يا ماما، أنا مش بحبه. بصراحة أنا بحب واحد زميلي في المدرسة. زينب: إيه ده اللي انتي بتقوليه يا جميلة؟ جميلة وهي تبكي: آسف يا بس أنا كنت هقولك بس مش حصل مناسب.
زينب: اهدي يا بنتي، مش ينفع تجيبي سيرة رجل غريب، انتي دلوقتي متجوزة. جميلة: يا ماما. زينب: اسمعي يا حبيبتي، أنا مش عرفت أعمل حاجة، بس أكيد فيه حكمة في كدا، ومحدش عارف الخير فين. قومي صلي عشان ترتاحي. جميلة: حاضر يا ماما. خرجت زينب من الغرفة وتركت جميلة تصلي وتدعو ربها حتى يريح قلبها. في مكتب سليم بيا، كان يشاهد جميلة وهي تصلي عبر التليفون من خلال الكاميرات.
فجأة رن تليفون سليم وظل يتحدث نحو نصف ساعة، وبعدها أغلق التليفون. دخل مدير أعمال سليم بيا. مدير الأعمال: سليم بيا، أحمد بيا على وصول. اتصال بيا لما عرف إنك هتتجوز، وقال إنه رجع مصر عشان يحضر الفرح وهو على وصول. سليم ببرود: اعمل الترتيبات عشان استقبال. مدير الأعمال: كل حاجة جاهزة، بس حضرتك الفرح عايز هنا ولا في الفندق حضرتك؟ سليم: الفندق طبعًا، مش عايز غلطة فاهم. مدير الأعمال: مش عايز حضرتك تقلق، كل هيكون تحت السيطرة.
انصرف مدير الأعمال وظل سليم بيا ينظر إلى جميلة وهو يبتسم. سليم: معقول يوم ما أحب يكون عيلة صغيرة، يمكن نوع جديد وحب أجربه، ومش حب، بس لو كان نوع عايز أجربه كنت آخد منها اللي عايز حتى لو كان بالغصب. يومين وأشوف إذا كان ده تسلية ولا حب. بعد ساعتين، كان سليم يجلس على المائدة من أجل يتناول طلبه من الخادمة أن تستدعي جميلة وأمها من أجل تناول الطعام. ذهبت الخادمة من أجل أن تنادي جميلة وأمها.
كانت زينب وجميلة يجلسان في الجناح ودخلت الخادمة. الخادمة: مدام زينب، سليم بيا طلبك أنتي والهانم الصغيرة عشان العشاء. زينب: تقولي حاضر، نازلين. جميلة: مش عايزة أنزل وأشوف يا ماما. زينب: أنا قلت إيه؟ ربنا مستحيل يعمل حاجة وحشة، فين استهدي بالله، يلا ننزل. نزلت جميلة وأمها. كان سليم بيا ينتظرهم من أجل أن يتناول الطعام جميعًا. جلست زينب وجاءت جميلة من أجل أن تجلس، أوقفها سليم.
سليم ببرود: استني، مكان هنا، الكرسي اللي جنبي من هنا ورايح. جلست جميلة بجانب سليم بيا وهي ترتعش من الخوف. لم تأكل وظلت تلعب في الطعام. سليم: مش تلعبي في الأكل، كلي الأكل اللي قدامك بسرعة. جميلة بخوف: مش شبعانة. سليم ببرود: كلي عشان تاخدي الدواء بتاعك بكرا. الفرح بتاعي أنا وانتي، عايزك بصحتك. ثم أكمل بخبث: عشان بعد الفرح مش هتعرفي تنامي، عايزك ترتاحي.
جميلة بشجاعة: وأنا مش عايزة إني اتجوزك، أنا مش بحبك، أنا بحب حد تاني، أنا بكرهك. لقد تجمع غضب العالم كله في سليم بيا في تلك اللحظة. قام سليم وأمسكها من شعرها وصرخت صرخة هزت أرجاء القصر. سليم بغضب: كنتي بتقولي إيه؟ زينب: سليم بيا، ونبي سيبها، هي عيلة مش عارفة هي بتقول إيه. سليم: أنا هربيكي. ظل يوجه لها الصفعات. حاولت زينب التدخل. سليم: لو اتدخلتي ها أقتلها دلوقتي. ابتعدت زينب عن جميلة وهي تبكي.
سليم: كنتي بتقولي إيه، فكريني. كانت جميلة تبكي وتضع يدها على وجهها خوفًا منه حتى تحمي نفسها. أمسكها سليم بيا من شعرها ودخل بها إلى غرفة مظلمة. سليم: تقعدي هنا لحد الفرح عشان تتعلمي الأدب. جميلة: لا، أنا عايزة ماما، ونبي مش تسبني هنا، أنا بخاف. خرج سليم وأغلق الغرفة عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!