الفصل 12 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
25
كلمة
560
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كانت جميلة تبكي وتصرخ وتنادي على أمها. جميلة: ماما يا ماما خرجيني يا ماما ونبي مش تسبني هنا أنا بخاف. زينب كانت تسمع ابنتها وهي تناديها وكانت تبكي هي. ليس بيدها أي شيء غير البكاء. ظلت جميلة تبكي وتصرخ وتنادي على أمها، وكان الصراخ يزداد. ذهبت زينب إلى سليم بيا، كان يجلس في المكتب. دخلت زينب ببكاء: سليم بيا ارجوك خرجها، هي بتخاف من الضلم، انت مش سامع هي بتصرخ إزاي. سليم ببرود: هي غلطت، وده نتيجة أفعالها.

زينب: خرجها وأنا هفهمها إنها مش تعمل كدا تاني. سليم ببرود: أنا عمري ما سمحت حد يغلط، بس انتي بقيتي حماتي ولازم أسمع كلامك، بس لو غلطت تاني أنا مش هقولك هعمل إيه فيها. زينب: ماشي بس خرجها بسرعة. ذهب سليم بيا وزينب إلى الغرفة التي فيها جميلة. عندما فتح الباب ودخل سليم بيا، لم يكن لها أي أثر، فقد كان شباك الغرفة مفتوح. لتتحول عينه إلى أسود مظلم، وبعدها اقترب من زينب وهمس لها.

سليم بغضب حارق: أوي أسمعك صوتك فاهمة، وبعدها صراخ. يا قيصر، ليأتي شخص بملامح جميلة ولكن ضخم البنية، دور على جميلة وأطلق الكلاب. قيصر: أمرك. خرج قيصر وفعل ما طلب منه. قيصر يكون الحارس الشخصي لسليم بيا. بعد نصف ساعة، كانت جميلة أمام سليم بيا وهي تبكي وترتعش خوفًا من سليم. كان سليم يجلس ببرود على الكرسي ويدخن سيجارة. وبعدها بدقائق تحدث. سليم: اطلعي على الجناح بتاعك. ذهبت جميلة من أمامه وهي تبكي وخلفها زينب.

استغربت زينب عدم فعل سليم بيا أي شيء بسبب هروب جميلة، بينما جميلة تفعل أي شيء، حتى لو قالت كلمة، كان يعاقبها بشدة. قيصر ظل ينظر إلى سليم ويفكر، هو يعرف سليم العزيزي جيدًا، لابد أن يخطط لشيء ما. سليم وهو يلعن نفسه ويقول: لقد أصبحت ضعيفًا عندما أرى دموعها أضعف، وهذا ما لا. الخدامة: سليم بيا أحمد بيا وصل. سليم: ادخل المكتب. دخل سليم إلى المكتب ووجد أحمد ينتظر. أحمد: ليك وحشة يا رجل. سليم ببرود: اقعد.

أحمد: هو أنت مش هتخلص من برودك ده خالص. سليم: لا. أحمد: أنا لما سمعت مش صدقت إنك فعلًا هتتجوز، إيه الحكاية. سليم ببرود: لما أعرف أنا الحكاية أبقى أقولك إيه هي. أحمد: هو في إيه أنا مش فاهم أي حاجة. سليم: إيه أخبار الشغل في ألمانيا. أحمد: تمامًا. أحمد هو يفكر في أمر ما، تب مش هتعرفني على مراتك. في لحظة وجد أحمد نفسه في الأرض. أحمد: نهار أسود. بهزار بس الحكاية خلاص، فهمتوا، سلام يا صاحبي. وبعدها رحل صديقه وهو يضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...