الفصل 15 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
23
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت جميلة وأمها يجلسان في الحديقة ويتحدثون. زينب: عملتي إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ جميلة بتعب: كويسة يا ماما. زينب: طيب امتحاناتك فاضل عليها شهر، هتعملي إيه؟ تأجيل ولا إيه؟ جميلة: لا أنا إن شاء الله أدخل الامتحانات وهبدأ الدراسة من بكرة. زينب: طيب هتذاكري إزاي وأنتِ دراعك مكسور؟ كانت جميلة على وشك البكاء. زينب: اهدي يا حبيبتي، مين عارف إن ده ممكن يكون خير. جميلة: أنا كويسة يا ماما، وإن شاء الله أذاكر كويس.

أثناء حديثهما، فتح أبواب القصر الكبير ودخل أسطول من السيارات. نزل سليم بيا من السيارة. وأثناء دخول سليم القصر، رأى جميلة وهي تتمسك بأمها بقوة وهي خلفها وتبكي. شعر بشيء غريب من خوف جميلة، ولكن لم يهتم ودخل القصر. جميلة بخوف: ماما أنا خايفة أوي، أنا جسمي وجعني أوي يا ماما، مش تسيبيني لوحدي نبي يا ماما. زينب ببكاء: اهدي يا روحي، أنا عايزة منك حاجة واحدة، إنك تسمعي الكلام وبس، ماشي؟ جميلة ببكاء: حاضرة يا ماما.

جاءت الخادمة. الخدامة: مدام زينب، سليم باشا طالبكم على الغداء. زينب: ماشي، حاضر. بعد دقائق، كانت جميلة وزينب يدخلن غرفة الطعام. وكانت جميلة على وشك أن تجلس حتى تحدث سليم بيا. سليم: أنا قلت إيه قبل كده ولا تحبي فاكرة؟ جميلة وقد تذكرت ما فعل، وفجأة كانت تبكي بطريقة غير طبيعية، وكانت تقول أشياء غير مفهومة. جميلة ببكاء: لا نبي مش تضرب، لا نبي هسمع الكلام.

وقعت على الأرض وكانت تترجع إلى الوراء حتى وصلت إلى الحائط، وانكمشت على نفسها وظلت تتحدث بهستيريا. جميلة: مش تضرب نبي، وظلت تصرخ. زينب ببكاء: اهدي يا حبيبتي. جميلة بخوف: هيضربني يا ماما، خلي مش يضربني يا ماما. زينب ببكاء: حاضرة يا حبيبتي، تعالي معي يا حبيبتي، تعالي استريحي. كان سليم يجلس ببرود وقام باتصال بالطبيبة. وذهبت جميلة وزينب إلى الغرفة. وبعد دقائق، كان قد جاءت الطبيبة.

الطبيبة: سليم بيا، هي عندها انهيار عصبي، وهي لازم ترتاح ومش تتعرض لأي نوع من أنواع العنف، لأن فيه خطر على حياتها. ذهبت الطبيبة، وكانت زينب تجلس في غرفة جميلة. كانت جميلة نائمة. وبعدها قامت زينب من أجل أن تصلي من أجل ابنتها. كان سليم بيا في المكتب يعمل، ودخل عليه صديقه أحمد. أحمد: سليم، صفقة الصين هتروح إمتى تخلصها؟ سليم: أنت اللي هتروح تخلصها. أحمد: نعم! ده أنا لسه جاي من بلد، عايزني أسافر تاني ليه؟ حرام عليك.

سليم: بتقول إيه؟ أحمد بخوف: ولا حاجة، كنت بقول أسافر إمتى. سليم: بعد خمس ساعات، بالطاير الخاص، يلا روح جهز. أحمد: ربنا على الظلم والمفتري. سليم: ماشي، من وشي دلوقتي. أحمد بخوف: ماشي، ماشي والله، ماشي. في منتصف الليل، دخل سليم بيا جناحه الخاص، وكانت زينب نائمة على الكرسي وجميلة لا تزال نائمة. جلس سليم على السرير وأخذ يلمس شعرها.

سليم: أنتي ملكي يا جميلة، مش عارف انتي عملتي في إيه، ومش هسمح إنك تبعدي عني حتى لو بموتك. أنا مش حبيتك، أنا عشقتك، وخايف إني أدمرك بسبب تملكي. أنا سليم العزيز. أي حاجة من سابع المستحيلات كانت تحصل. لازم تسمعي الكلام عشان مش أزعلك. وبعدها خرج سليم من الغرفة، ولكن كانت زينب قد سمعت الحوار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...