الفصل 14 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
24
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخلت جميلة القصر. وسألت عن سليم. قالوا كان في المكتب. دخلت جميلة المكتب بعد استئذان. جميلة: هو في واحدة صحبتي ممكن تيجي هي كمان؟ سليم ببرود: ممكن. جميلة: ماشي، شكراً. خرجت جميلة من المكتب وشعرت أن الخطة التي وضعتها قد نجحت. نور: ها، وافق؟ جميلة: أيوه. بعد نصف ساعة، كانت سارة تدخل من باب القصر. سارة: سلام عليكم. نور وجميلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سارة: انتي كويسة يا جميلة؟

جميلة: آه الحمد لله. طب إحنا هننفذ الخطة إزاي وإمتى؟ سارة: انتي دلوقتي تلبسي وتخرجي على أساس إنك مش ليكي دعوة إيه اللي هيحصل بعد كده. نور: هو هيعرف إنك هربتي وكده الفرح باظ. انتي هتروحي عند خالتي اللي في إسكندرية وهو مش هيعرف يوصلك. جميلة بخوف: ماشي، ربنا يستر. قاموا بتنفيذ الخطة. لبست جميلة النقاب وخرجت من القصر. وبعد خروجها من القصر، ظلت تمشي بضع دقائق. وفجأة، وقفت سيارة أمامها ونزل رجل من السيارة. كان ذلك سليم.

سليم ببرود: يلا اركبي. جميلة بخوف: أنا... أنا... سليم بغضب: اركبي. وبعدها أمسكها من شعرها ورميها لداخل السيارة. وبعدها ركب السيارة. كانت تنظر له بخوف شديد. سليم: انتي فاكرة إني مش عارف إيه اللي انتي بتعمليه؟ شكلك مش عارفة أنا مين. أنا عارفك. أنا مين. تعالي. وقفت السيارة أمام القصر. سحب سليم جميلة من شعرها وهي تصرخ. وصل سليم إلى الجناح ورميها فيه وأغلق الجناح. سليم بغضب وصراخ: أنا هربيكي.

كان يتقدم للأمام وهي تتراجع بخوف. اقترب منها وظل يضربها بوحشية. وأمسكها من شعرها. صرخت. "أنا هعلمك إزاي تعملي كده." واحضر مقص وقص شعرها. كانت تبكي. جميلة ببكاء: خلاص، مش هعمل كدا تاني. وظل يضربها حتى أغمي عليها. وتركها وخرج من الجناح. سليم بغضب: قيصر، ألغي الفرح. قيصر: أمرك يا سليم. بس الصحافة؟ سليم: اخترعي أي موضوع. قيصر: تمام. دخل الجناح وجدها كما تركها. ورمى عليها ماء. واستيقظت فزعة.

جميلة بخوف شديد وبكاء: مش هعمل كدا تاني، نبي. سليم: لسه مش عقابك على اللي عملتيه. وبعدها عاد يضربها بوحشية. وظل يضربها. وظل يكرر هذا: يضربها ويغمي عليها ويجعلها تستيقظ ويعود يضربها. سليم بغضب وهو يتحدث في التلفون: قيصر، دكتورة بسرعة. وأغلق الهاتف. ونظر إليها وهي ملقاة على السرير وملامح غير واضحة من كثر الضرب. وبعدها بربع ساعة، كانت قد جاءت الطبيبة وكشفت عليها ووصفات بعض الأدوية.

الدكتورة: سليم، هي اتعرضت لضرب وحشي ولازم تلبس... سليم ببرود: مع الدكتورة يا قيصر. قيصر: اتفضلي. خرجت الطبيبة. دخل سليم إلى الجناح وجدها نائمة. وبعده جاءت أمها ورأت منظر ابنتها وصراخت. زينب: جميلة، يا حبيبتي قومي. حرام عليك، ليه لي تعمل فيها كدا؟ سليم ببرود: أنا حر، دي مراتي وأعمل اللي أنا شايفه. حتى إني ممكن أحرمك منها، وإنتي عارفة كويس. زينب: وهي تعرف إنه ما يقول صحيح. وظلت صامتة وجلست طول الليل مع جميلة.

ومر أسبوع وجميلة قد تعافت. وسليم كان مسافر في شغل مع أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...