عندما خرج سليم من الغرفة، فتحت زينب عينيها وقد سمعت كل ما قاله سليم. أحست أن سليم لا يحب جميلة بل يعشقها. أحست بشعور جميل أن هناك أحدًا يحب ابنتها، بل يعشقها. ولكن في نفس الوقت، كانت خائفة من سليم وجبروته وقوته وفرق السن بينهما. وخافت أن جميلة لا تتقبل سليم، على الرغم أن جميلة تستطيع تقبل أي أحد في حياتها إذا عاملها بحب. فهي مثل الطفلة الصغيرة، من يعاملها بحب تحبه. ومن يعاملها بقسوة لا تكره، بل تخاف منه فقط.
ظلت زينب طول الليل، وتأتيها أفكار كثيرة حتى غلبها النوم. في مكان مجهول. المجهول: بعد أسبوع، التنفيذ العملية. المجهول الثاني: بس لو فشلت العملية وسليم خرج منها، نخسر كل حاجة والنهاية الموت. المجهول الأول: كل حاجة معمول حسابها. وبعدين، أنا لسه ما نسيتش البنت اللي كانت عند سليم، اللي كانت في الجنينة واحنا بنمضي العقد. المجهول الثاني: يا ده، أنا كنت ناسي خالص البت دي. انت عرفت حاجة عنها؟
المجهول الأول: آه، عرفت أن سليم اتجوزها. المجهول الثاني: نعم! بس دي صغيرة عليه أوي. المجهول الأول: أكيد بيحبها. المجهول الثاني: كده سليم بيا عنده نقطة ضعف. انت عرفت إزاي كل ده؟ المجهول الأول: من مصادر خاصة. مر أسبوع وجميلة قد تحسنت كثيراً. أصبحت تهتم بالدراسة. كانت جميلة تدرس في الجنينة وأصبح الجو ليلاً. وفجأة، صوت طلقات الرصاص في كل مكان. عندما سمعت جميلة أصوات الرصاص واشتباك الحراس، وقعت على الأرض.
كانت تحضن نفسها من الخوف. فجأة جاء أحدهم وصوب المسدس في اتجاهها. وحين رفعت عينيها لترى، وجدته قد سقطت أرضاً. وجاء سليم بيه ممسك المسدس وهو من أطلق النار عليه. وقام باحتضانها، وكانت هي تتمسك بقوة. وكان ما زال الرصاص في كل مكان. وعندما كان سليم يحضنها، الزمن قد توقف ونسيا أن هناك معركة. جميلة بخوف: أنا خايفة أوي يا سليم بيا. سليم: اهدى، ما تخافش طول ما أنا معك. كان هناك أحد من بعيد يصوب المسدس باتجاه جميلة.
وقام سليم بإطلاق النار عليه. وقام الرجل بإطلاق رصاصه، ولكن قد جرح أحد كتف سليم بيا. وبعدها، قتل سليم. كان سليم واقفًا ولم يسقط أرضًا، كان واقفًا مثل الجبل. جميلة بخوف شديد وبكاء: أنت كويس؟ سليم: على فوق بسرعة. جميلة بخوف: بس أنت... سليم بغضب: أنا قلت إيه؟ جميلة بخوف: حاضر. دخلته جميلة إلى القصر وكانت ترتعش من الخوف. كان سليم يفكر فيما حدث له وكيف قد توقف عقله العزيز.
بمجرد لمس جسد تلك الصغيرة، قد توقف العقل وتحرك القلب. دخل سليم إلى المكتب بغضب وظل يكسر كل شيء يراه. وكان يصرخ، ولكن صوت مثل صوت الأسد، كان صوتًا شرسًا وقويًا. كان كل ما في القصر قد سمع وشعروا بخوف من سليم بيا. حتى جميلة، ولكن هي لم تنس ما فعل سليم من أجلها، فهو أنقذ حياتها. في منتصف الليل، كانت جميلة تشعر بالخوف من إصابة سليم. فدخلت غرفة المكتب، وجدت سليم جريحًا ينزف وهو يضع يده على عينيه.
اقتربت جميلة من سليم، ظنت أن سليم نام. ذهبت جميلة وأحضرت له أدوات الإسعافات الأولية وأخذت تعقم الجرح. لم تدخل الرصاصة إلى ذراع سليم، بل خدش بسيط. وانتهت من تعقيم الجرح ووضع الشاش والقطن. وفجأة، وجدت سليم بيا فتح عينيه. كانت على وشك الهروب، ولكن أمسك بها وأصبحت تحته وهو فوق. كان سليم يتأمل فيها، وهي كانت ترتعش من الخوف. جميلة بخوف: ممكن تسبني أمشي؟ سليم: لا مستحيل أني أسيبك، أنتي ملكي.
وأخذ يقبلها بشراسة، وكانت تبكي ولم تستطع الإفلات منه. فهو ضخم وهي صغيرة مثل القط والفأر. واتجه إلى عنقك وأخذ يقبلها. أما هي كانت تبكي. جميلة: والنبي سيبني أمشي، والنبي مش هاجي هنا تاني، أنا آسفة. سليم بغضب: أحس سليم بيغضب عندما قالت هذا. انتي قلتي إيه؟ انتي مكانك هنا. ولو هتسيبيني يبقى بموتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!