الفصل 4 | من 30 فصل

رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء حبيب

المشاهدات
70
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

صدم سليم من الصورة التي شاهدها وتحول إلى وحش بكل معنى الكلمة، وظل يكسر في المكتب. لا يعلم لم يفكر فيها، فقد فات شهر على أول مرة رآها فيها، فقد شاهد صورة مع أحد الشباب وهي في المدرسة. سليم بغضب: أنا مستحيل أحب واحدة تكون نقطة ضعف لي، ويوم ما أحب، أحب واحدة أصغر مني بكثير، مستحيل. في غرفة جميلة، كانت تلعب على الموبايل وتتحدث مع نور. جميلة: أيوة يا نور، زي ما باقول لك كدا، أنا باحب تامر وهو اعترف برضه. نور: إمتى دا حصل؟

احكي بالتفصيل. جميلة: حاضر اسمعي، لما أنتِ في اليوم اللي أنتِ تعبتي وروحتِ بدري، وأنا مشيت بعد ما خرجنا من المدرسة، لقيته مستنيني في المكان اللي أنا وأنتِ بنقعد فيه بعد المدرسة، وقالي أنا باحبك من زمان يا جميلة، بس هو دا كل اللي حصل. نور: وأنتِ عملتي إيه؟ جميلة: قلت إني كمان باحبه، وبعدها قعدنا نتكلم كتير وجاب لي وردة. نور: أنتِ متأكدة إنك بتحبي تامر؟ جميلة: آه متأكدة. نور: طب خالتو عرفت؟

جميلة: لا طبعًا، أنا لسه هأقول لها، أنتِ عارفة كويس إني مش بعمل حاجة من وراها. نور: على العموم مبروك يا مزة، واحدة بصراحة مز. جميلة: أنتِ بتعاكسي؟ نور: آه في مانع؟ جميلة: لا يا باشا. نور، أنا بصراحة حاسة إنه غلط إني أتكلم مع تامر. نور: ليه بتقولي كده؟ جميلة: أنا كده باغضب ربنا. نور: معكِ حق، أحسن حل إنك تقولي لخالتو زينب وتريحي نفسك. جميلة: معكِ حق، سلام بقى. نور: آه يا حقيرة، خدي غرضك وعايزة تتخلي عني.

جميلة بضحك: الله يخرب بيتك أنتِ مجنونة، والله الرصيد هيخلص. نور: نهار أبيض! دا أنا نسيت القهوة بتاعة مصطفى، سلام. جميلة: مجنونة والله. ظلت جميلة تنتظر قدوم أمها ولكن قد غلبها النوم، فقد تأخر الوقت كثيرًا، انتظرت حتى الساعة الحادية عشرة.

في الصباح، تستيقظ جميلة ولم تجد أمها، فقامت وأدت صلاتها وقامت لتنظيف الغرفة وأنهت جميع واجباتها المدرسية، وظلت جالسة في الغرفة وشعرت بالملل. خرجت من الغرفة وذهبت إلى الحديقة، وفجأة تذكرت ما حدث معها.

وبعدها اتصلت بأمها وأخبرتها أنها سوف تذهب لتتمشى قليلًا، فوافقت. أثناء خروجها من القصر، كانت تنظر في الأرض وفجأة شعرت بجسم قد أوقعها أرضًا، وبعدها قامت من على الأرض ونظرت للجسم الصلب الذي أوقعها، فكان سليم بيه. كانت تنظر له بخوف. سليم كان ينظر إليها ببرود: رايحة فين؟ استغربت جميلة من سؤاله، لماذا يسألها أين ستذهب؟ سليم: مش سامعة؟ جميلة وهي على وشك البكاء: سامعة، أنا رايحة أتمشى.

سليم: ممنوع تخرجي من القصر إلا بإذني أنا، فاهمة؟ جميلة والدموع تنهمر من عينيها: بس أنا كنت مخنوقة. سليم: خليكِ في الجنينة، اعملي اللي أنتِ عايزاه فيها، أما الخروج ممنوع. جميلة وهي تمسح عينيها كالأطفال: حاضر. وبعدها ذهبت جميلة إلى غرفتها بسرعة كأنها تهرب من شخص يركض خلفها. سليم بابتسامة خفيفة: شكلي وقعت. كانت جميلة في غرفتها تبكي.

دخل سليم بيه المكتب، استغرب نفسه كثيرًا، لم يسمح لأحد بأن يقترب من الحديقة. أقسم حين يكون أمامها يشعر بضعف وهذا يعذبه كثيرًا، يشعر بالضيق ويسأل نفسه ما الذي يحدث. ظل في دوامة تفكيره. في مكان آخر: أحد الأشخاص: إمتى ننتقم منه؟ شخص آخر: ما فيش أحد يقدر على سليم. الشخص الأول: إزاي دا خلاني على الحديدة؟ الشخص الثاني: ننتقم منه إزاي؟

ده بيتحكم في نفس أي أحد شغال عنده، ما حدش يقدر يخرج أو يطلع إلا بإذنه، سواء في بيته أو أي شركة من شركاته. الشخص الأول: طب نعمل إيه؟ الشخص الثاني: نستنى الفرصة المناسبة. كانت جميلة تبكي في غرفتها وبعدها رن تليفونها، وكان المتصل تامر. جميلة: ألو يا تامر، عامل إيه؟ تامر: الحمد لله وأنتِ؟ جميلة: كويسة. تامر: بأقول لك إيه، تعالي نخرج النهارده سوا. جميلة: بس أنا مش هأعرف أخرج. تامر: عشان خاطري.

جميلة: ماشي، هأشوف وهأقول لك. تامر: قدامك بس نصف ساعة وأرجع أتصل بيكِ. جميلة: ماشي. أعمل إيه كده؟ لازم أروح آخد إذن من سليم بيه. خرجت جميلة من غرفتها وذهبت إلى القصر وطلبت من أحد الخدم أنها تريد مقابلة سليم بيه. فرفضت الخادمة ولكن أخبرتها جميلة أنها تريد الخروج من القصر وعليها أن تستأذن من سليم بيه، فوافقت. سليم ببرود: في إيه؟ جميلة بخوف: أنا أنا أنا. سليم: أنتِ إيه؟ جميلة: ممكن أخرج من القصر؟

سليم: ليه عايزة تخرجي من القصر؟ بتروحي فين؟ كان يسألها بغضب. جميلة بخوف، فهي قد عرفت من هو سليم بيه. فقط قالت لنور بعد أن سألت أمها عن اسم صاحب القصر وأخبرتها، وبعدها أخبرتها نور. قالت لنور إن أمها تعمل لدى سليم العزازي، وبعدها أخبرت نور مدى جبروته وقوته، وأن كل من يعمل عنده يعتبر عبيدًا وليس بشرًا، وأنه يتحكم بهم كأنهم آلات. جميلة: أنا نازلة مع ناس صحابي.

سليم وهو يقترب منها: لو عرفت إنك بتكدبي مش هأقول لك هأعمل فيكِ إيه. جميلة: حاضر. خرجت مسرعة من القصر وبعدها ذهبت إلى تامر، تمشيا قليلًا وظلا سويًا طوال اليوم إلى أن سرقهما الوقت. عادت جميلة إلى القصر. وحين دخولها وجدت أمها وسليم بيه ينتظرانها. سليم: كنتِ فين كل دا؟ جميلة: لم ترد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...