سليم بغضب: أنتي لما لكلامك تردي فاهمه. ونزل ص*فع على وجهه، وبعدها أُغمي عليها إثر ال*صفعة. وجاءت أمها زينب. زينب: جميلة حبيبتي، فوقي. إيه اللي حصل؟ ردي عليها. وبعدها حملتها وأدخلتها الغرفة. الأم: حبيبتي، انتي كويسة؟ جميلة ببكاء: والله ما عملت أي حاجة، أنا كنت بتفرج على الورد. الأم: اهدي. جميلة: مش عايزة أبقى هنا. الأم: حاضر يا حبيبتي، بس بطلي عياط. جميلة وهي تمسح دموعها مثل الأطفال: حاضر.
ذهبت والدة جميلة إلى مديرة القصر وأخبرتها أنها تريد ترك العمل. مديرة القصر: مش هينفع، لأنك ماضية على عقد وما تقدريش تسيب الشغل إلا بإذن سليم بيه. عايز أقول لك حاجة يا زينب، هنا وأنا في نظام. وأنا فهمت قبل كده. سليم بيه بيتحكم بالناس كأنهم عبيد. بيخليهم في الشغل بمزاجه ويطردهم بمزاجه برضه، وبيضحك. ما تسيبش الشغل غير لما هو يقول لك، عشان ده واحد ظالم. فهمت؟
أنا مش بقول ده عشانك، عشان بنتك. أنتِ مش عارفاه. مع الوقت هتعرفيه. الأم: وكانت مصدومة مما كانت تسمع. ذهبت الأم إلى ابنتها وجدتها نائمة وآثار الدموع على وجهها، ونامت بجانبها. في جناح سليم بيه، كان يلعب رياضة في الصالة المخصصة له. كان منظر الغرفة محطماً، كانت جميع الأجهزة محطمة من أثر تدريبه عليها. كان يريد أن تخرج صورته من خياله. وقام بالاتصال بمدير أعماله. سليم: ساعة واحدة ولقيت واحدة في الجناح.
وأغلق الهاتف دون أن ينتظر رداً. في خلال ساعة كانت توجد فتاة في الجناح. في الصباح. جميلة: ماما، إحنا هنمشي من هنا إمتى؟ الأم بحنان: مش هينفع نمشي يا حبيبتي، لأن أنا ماضية على عقد ومش هينفع أمشي إلا بإذن صاحب القصر. جميلة: ماشي يا ماما، ممكن أخرج أروح نور صاحبتي؟ الأم: روحي يا حبيبتي، وأنا سايبة لك فلوس في الدرج. جميلة تقبل أمها: شكراً يا أحلى أم في الدنيا. الأم: وأنتي أحلى بنت في الدنيا.
ذهبت جميلة إلى نور صديقتها وحكت لها كل شيء، وذاكرت قليلاً. وبعدها ذهبت للتنزه. وفي الساعة السابعة مساءً عادت إلى القصر، وأثناء دخولها إلى المكان الذي تسكن فيه، كان هناك مجموعة من الناس في الحديقة قد رأوها من بعيد، ولكن انبهروا من جمالها، وظلوا يتهامسون فيما بينهم. وبعدها بقليل جاء سليم بيه، وظل الاجتماع ما يقرب الساعتين. أحد المستثمرين: إحنا أول مرة نتعامل مع بعض يا سليم باشا، أتمنى إنه يدوم. سليم ببرود: أتمنى.
وبعد ذهبوا، وظل سليم بيه في الحديقة. تذكر ليلة أمس مع تلك الفتاة. كان أثناء ق*ضاء وقت مع تلك الفتاة، كان يتخيل تلك الفتاة بين أح*ضانه. قطع حبل أفكاري صوت رنين هاتفها. سليم: كويس إنك اتصلت. عايزة أحكي لك حاجة. في مكان آخر. أحمد: بقول لك إيه يا حسين، شفت البنت اللي كانت داخلة القصر ده؟ أنا هاموت عليها. حسين: مش أكتر مني والله. أحمد: أنا حاسس إني كنت بحلم. أوبا، تخيل. بقول. حسين: إحنا الاثنين هنكون بنحلم.
أحمد: أنا عايز أعرف من البنت ده، هيحصل. حسين: ودي تفوتني برضه؟ أنا طلبت واحد من رجال سليم بيه يجيب كل المعلومات عنها، وبكرة كل حاجة هتكون عندنا. أحمد: ده أنت ما بتضيعش وقت. حسين: بذمتك، دي حاجة الواحد يضيعها؟ أحمد: لا بصراحة. ظل الاثنان يضحكان. في مكتب سليم بيه، كان هناك رجل يصرخ من شدة الألم. سليم ببرود: ده آخرته يا اللي يفكر يعمل حاجة من ورايا. الرجل: سامحني يا سليم بيه، مش هتتكلم. سليم ببرود: الغلط عندي بـ فور.
فجأة سمع صوت أسد، وأشار بيدها إلى أحد الحراس، وقاموا بإلقاء الرجل في القفص. وظل يصرخ إلى أن توقف. بصراحة، مقابلتهم والأسد. كان سليم يجلس في المكتب، كانت أمامه صورة جميلة ومعلومات عنها، وظل يتأملها، وكان يقرأ معلومات عنها، وكان يرى الصور وهي في مدرستها.
كان قد وكّل أحد الحراس لمراقبة جميلة وأن يأتي بتقرير يومي وهي في المدرسة ويصورها. وكان يقلب في الصور، وفجأة قد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر، وبرزت عضلات جسده، وكان قد تحول إلى ضعف حجمها من الغضب. سليم بغضب: أنتي ملكي. ترى ماذا رأى سليم بيه في الصورة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!